fbpx
المحليات
خلال الأسبوع الأخير من شهر رمضان

انتعاش حركة البيع في سوق الأسماك

صافي الغزل والربيب يسجلان أعلى ارتفاع .. وانخفاض في سعر الكنعد

الهامور بـ 29 ريالًا للكيلو .. والكوفر والشعري ب 10 ريالات

رقابة متواصلة على المحلات للكشف عن سلامة الأسماك

الدوحة – حسين أبوندا:

يشهد سوقُ الأسماك في الوكرة ارتفاعًا في حركة الشّراء خلال الأسبوع الأخير من شهر رمضانَ المُبارك بعد فترة من ضعف الإقبال من قِبل المُواطنين والمُقيمين منذ بداية شهر رمضانَ المُبارك، حيث انعكسَ تزايدُ الطلب على أسعار الأسماك في السوق التي ارتفعت بنسبة طفيفة مقارنة بالأيام الماضية.

وقال عددٌ من التجار لـ الراية : إنّ السوق بدأ يتعافى من الركود بعد دخول العشر الأواخر من رمضان، حيث يتجه الكثير من الزبائن لشراء الأسماك، رغم أنها من السلع غير المُفضلة في رمضان، مُشيرين إلى أن الأسعار في المتناول، حيث يباع كيلو الصافي بـ 19 ريالًا، وصافي الغزل بـ 35 ريالًا، والكنعد بـ 22 ريالًا، والشعري الكبير بـ 10 ريالات، والهامور بـ 29 ريالًا، والربيب بـ 40 ريالًا، والزبيدي بـ 29 ريالًا، والنيسر بـ 9 ريالات، والجش بـ 15 ريالًا، والقرقفان بـ 10 ريالات، والبدح بـ 18 ريالًا، والينم بـ 4 ريالات، للكيلو والكوفر بـ 10 ريالات للكيلو.

وأشاروا إلى أنّ سوق الوكرة يغلق أبوابه يومَي الخميس والجمعة، ويعمل باقي أيام الأسبوع على فترتَين من الساعة السابعة صباحًا حتى الثانية ظهرًا، ومن السابعة مساءً حتى التاسعة مساءً، ويضمّ 22 محلًا بالإضافة إلى 3 محلات لتنظيف الأسماك.

تشديد الرقابة

وأكّد د. أبو عاقلة المساري، من إدارة الرقابة البلدية قسم الشؤون الصحية ببلدية الوكرة، تكثيف وتشديد الرقابة الصحية على الأسماك المعروضة في سوق الوكرة مع ارتفاع درجات الحرارة، سواء في المزاد اليومي أو المحلات، حيث يتم فحصُها عدة مرات في اليوم، للتأكد من صلاحية النوعيات المعروضة، مشيرًا إلى أن ارتفاع درجات الحرارة يُسرّع من عملية تلف الأسماك، في حال لم يتم تخزينها بطريقة صحيحة.

ولفت إلى أنّ قلة الطلب على الأسماك في رمضان تدفع بعض المحلات لتخزينها لليوم الثاني، الأمر الذي يجعل قسم الرقابة الصحية يشدّد الرقابة على تلك المحلات للتأكد من صلاحية تلك النوعيات للاستهلاك الآدمي، كما يتم منعهم من إعادة عرض الأسماك في حال مر عليها أكثر من يومين، ويتم مطالبتهم بالتخلص منها وإعدامها.

ودعا د.المساري الصيادين إلى ضرورة وضع كمية كافية من الثلج فور القيام بإخراج الأسماك من الشباك والقراقير وعدم تركها دون تثليج؛ تجنبًا لتعرضها للتلف، كما نصح المُستهلكين عند شراء الأسماك بضرورة العودة للمنزل وعدم تركها في المركبة حتى ولو لمدة قصيرة؛ وذلك حفاظًا عليها من التلف. وأوضح أن أسهل طريقة لمعرفة الفرق بين الأسماك الطازجة والفاسدة أو القريبة من التلف يتم من خلال فحص العين، فإن كانت عيونها واضحة وشديدة اللمعان تكون صالحة وسليمة، وعندما تكون «مغيمة» أو عليها طبقة من البياض فهذا دليل على أنها ليست سليمة وتم اصطيادها منذ أيام، ومن خلال الضغط على جسم السمكة، فإن كان رخوًا فإنها تكون قديمة ومُعرضة للتلف بعد مدة قصيرة، وأخيرًا وهي الطريقة المعروفة لدى الجميع هو فحص الخياشيم، فاللون الأحمر الوردي دليل على أن السمكة طازجة، وفي حال كانت غير ذلك فإنها تكون فاسدة أو مُخزنة منذ مدة طويلة.

وقال راشد العبدالله: إنه جاء لشراء الأسماك من باب التغيير، خاصة أنه لم يتناول هذه الوجبة في رمضان وكان جلّ اعتماده على الأكلات التي تحتوي على لحوم ودجاج ونشويات وخضراوات، لكنه لاحظ أن معظم النوعيات المعروضة من الأسماك ليست طازجة، وهذا يدل على تراجع حركة البيع، رغم أن نسبة الإقبال معقولة، لكنه عزا الأمر إلى أن السمك من الوجبات التي لا يفضل تناولها شريحة كبيرة من المُستهلكين في رمضان.

وأشار إلى أن المُستهلك الذي يستطيع التفرقة بين الأسماك الطازجة والقديمة التي تم تخزينها لعدة أيام في الثلاجات، هو من يعاني أثناء البحث عن الأسماك الطازجة؛ لأنه يضطر إلى زيارة كل محل والقيام بفحص الأسماك جيدًا للتأكد من سلامتها، خاصة أن التجار في الغالب يستغلون الأشخاص قليلي الخبرة ويبيعون لهم الأسماك القديمة بنفس أسعار الطازجة. وأشار علي محمد إلى أن السمك سلعة غير مُستقرة على مدار العام، فتارة تجد انخفاضًا في سعره وتارة أخرى تجده مرتفعًا، وأتوقع أن المسألة هي عرض وطلب، فالسوق يشهد انخفاضًا في أسعار الأسماك إذا ما كانت الكمية كبيرة والعكس صحيح. وأضاف: مشكلة سوق الوكرة في أنه يحتاج إلى رقابة من الجهة المعنيّة على الأسعار، خاصة أنه لاحظ أن بعض المحلات لا تلتزم بالتسعيرة الجبرية، وهناك أيضًا تفاوت ملحوظ بين محل وآخر.

الأسعار في المتناول

وقال محمد أمراسي (بائع): إن الإقبال على شراء الأسماك في العشر الأواخر من رمضان بدأ في الارتفاع مقارنة بالأيام الماضية، خاصة أن الكثير من الزبائن يفضلون تناوله في هذه الفترة، مشيرًا إلى أن السمك بشكل عام يعتبر وجبة غير مُفضلة لدى شريحة كبيرة من الأسر في رمضان، وهو الأمر الذي يدفعهم لشراء كمية أقل من التي يشترونها في الأيام العادية لتجنب تخزينها لليوم التالي.

وأشار إلى أن الأسعار مناسبة وفي المتناول، والزبون يستطيع أن يلاحظ الفرق بين الأسعار في الوقت الحالي وبين أسعار شهر فبراير على سبيل المثال، حيث وصل سعر الهامور حينها إلى 60 ريالًا، وحاليًا يُباع بين 25 و30 ريالًا.

ويرى أنور صادق أن أسعار الأسماك في سوق الوكرة تكون أرخص بكثير من المجمعات والمراكز التجارية، والمستهلك دائمًا يشتكي من أن الأسعار مرتفعة ولا يعرف السعر الحقيقي الذي نأخذ به من التاجر ثم نبيع بربح بسيط، لافتًا إلى أنهم حريصون على تعليق نشرة أسعار الأسماك الخاصة بوزارة التجارة والصناعة، وفي معظم الأحيان، وفي رمضان نبيع بسعر أقل من النشرة لجذب الزبون للشراء منا.

وأوضح أنهم يضطرون لبيع الأسماك التي مر عليها يوم واحد بسعر منخفض جدًا، وفي حال لم يتم شراؤها بعد هذه المدة نضطر إلى إعدامها والتخلص منها؛ نظرًا لأن وجودها في المحل وعرضها، مُخالفة تستدعي عقوبة مشددة من قِبل وزارة البلدية والبيئة.

وأوضح رافل محمود أن الإقبال ارتفع مع دخول العشر الأواخر من رمضان وفي الأسبوع الأخير بالتحديد، حيث حرص التجار على زيادة كمية الأسماك التي يعرضونها مقارنة ببداية رمضان، حيث كانوا يشترون كميات قليلة من المزاد اليومي، لتجنب تراكم الأنواع في المحل، ومن ثم الاضطرار لإهلاكها بسبب عدم قيام الزبائن بشرائها، لافتًا إلى أن السوق يعمل طيلة أيام الأسبوع ما عدا الخميس والجمعة من الساعة السابعة صباحًا حتى الثانية ظهرًا، ومن الساعة السابعة مساءً حتى التاسعة مساءً. ولفت إلى أن الأسماك بشكل عام ليست من الأطعمة المُفضلة لدى المستهلكين في شهر رمضان، لكن في العشر الأواخر يشهد السوق إقبالًا مُتزايدًا من قِبل بعض الجاليات لشراء نوعيات مُعينة من السمك لتجفيفها وتمليحها استعدادًا لتناولها بعد انتهاء رمضان مباشرة، حيث إن هذه الوجبة تعتبر تقليدًا لبعض الجنسيات في أول أيام عيد الفطر المُبارك.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق