fbpx
أخبار عربية
لبحث الجرائم الإسرائيلية في القدس

جلسة طارئة للجامعة العربية برئاسة قطر غدًا

السلطة الفلسطينيّة تطالب بعقد اجتماعات طارئة لمنظمات دولية

قطر تؤيّد مقترحًا فلسطينيًا بعقد اجتماع بالجامعة على المُستوى الوزاري

إصابة 208 فلسطينيين خلال اقتحام الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى

القاهرة – القدس المحتلة- قنا- ووكالات:

تقرّر عقدُ دورة غير عادية لمجلس جامعة الدول العربيّة على مُستوى المندوبين الدائمين برئاسة دولة قطر غدًا الاثنين، حضوريًّا بمقرّ الأمانة العامة لبحث الجرائم الإسرائيلية في القدس المحتلة.

أعلن ذلك السفير حسام زكي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، وقال: إن الدورة ستُعقد بناء على طلب دولة فلسطين لبحث الجرائم والاعتداءات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة على المقدسات الإسلامية والمسيحية خاصة المسجد الأقصى المبارك، والاعتداء على المصلين، والمخططات الإسرائيلية للاستيلاء على منازل المواطنين المقدسيين خاصة في حي الشيخ جرّاح في محاولة لتفريغ المدينة المقدّسة من سكانها وتهجير أهلها.

وكانت فلسطين قد تقدمت بطلب لعقد اجتماع عاجل لمجلس جامعة الدول العربية لبحث مواجهة جرائم واعتداءات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة.

وقال سفير فلسطين لدى القاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية «دياب اللوح»: إنه «بناءً على توجيهات الرئيس محمود عباس، تم أمس، تقديم طلب عقد اجتماع عاجل لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين في دورة غير عادية، لبحث مواجهة جرائم واعتداءات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة عاصمة دولة فلسطين».

وأضاف: إن «الاجتماع العاجل سيبحث الاعتداءات الإسرائيلية على المصلين في باحات المسجد الأقصى، إضافة إلى مخططات الاستيلاء على منازل المواطنين المقدسيين، خاصة في حي الشيخ جرّاح، في محاولة لتفريغ المدينة المقدسة من سكانها وتهجير أهلها، وتغيير الوضع القانوني والتاريخي.

وكانت السلطة الفلسطينية قد طالبت بعقد اجتماعات طارئة لعددٍ من الهيئات والمنظمات الدولية، في محاولة منها لتوفير حماية دولية للفلسطينيين من الاعتداءات الإسرائيلية، وعزل إسرائيل.

وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، في حديث لإذاعة صوت فلسطين الرسمية، أمس: إنه تواصل مع سفراء فلسطين لتقديم طلبات لعقد اجتماعات طارئة لكل من مجلس الجامعة العربية، مجلس منظمة التعاون الإسلامي، مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إضافةً إلى مجلس الأمن الدولي.

وأضاف المالكي: «تواصلت مع سفرائنا في كل هذه المنظمات من أجل تقديم طلبات فورية واستثنائية لعقد هذه الجلسات».

وأشار المالكي، إلى أن فلسطين تعمل على صياغة ما يجب أن يخرج عن هذه الاجتماعات من بيانات، خاصة «المطالبة بتوفير الحماية وإدانة مباشرة لما تقوم به إسرائيل من تلك الجرائم، ومطالبة الدول بقطع علاقاتها مع دولة «الأبارتهايد» بسبب ما تنتهكه من جرائم ضد الإنسانية».

وبخصوص ما يجري في حي الشيخ جرّاح، قال المالكي: إن المحكمة الإسرائيلية لا تريد التعامل مع وثائق أحضرها الجانب الفلسطينيّ من الأردن تؤكد «سلامة ملكية تلك المنازل من قبل أصحابها» وفي المقابل «تتعاطى مع الوثائق المزورة التي قدمها المستوطنون».

وقالت مصادر فلسطينية: إن 208 فلسطينيين أُصيبوا عقب اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي -بقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع- باحات المسجد الأقصى مساء أمس الأول، بينما تتأهب الشرطة للتعامل مع جموع غفيرة من المصلين يتوقّع أن يحيوا ليلة القدر، في حين تواصلت ردود الفعل العربية والإقليمية والدولية المنددة بالاقتحامات الإسرائيلية.

وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أن 208 فلسطينيين أُصيبوا في مواجهات أمس الأول، في حين نقل 88 مصابًا إلى المستشفيات، ونُقل 60 آخرون إلى مستشفى ميداني، بينما مَنعت قوات الاحتلال طواقم الهلال الأحمر من الوصول إلى مدينة القدس.

وأكدت مصادر فلسطينية أن القوات الإسرائيلية اعتقلت 14 فلسطينيًا في القدس على خلفية المواجهات بالمسجد الأقصى، وقال المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي -في تغريدة له على تويتر-» إن رئيس الأركان أوعز بالاستعداد للتصعيد بعد لقائه مسؤولين عسكريين وأمنيين.

وقد قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال مداخلة هاتفية مع تلفزيون فلسطين الرسمي: إنه وجه السفير الفلسطيني بالأمم المتحدة لطلب عقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن.

من جهته، قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس إسماعيل هنية: إنه أجرى اتصالات بزعماء دول عربية وإسلامية، وطالب هنية في كلمة له عبر قناة الأقصى الفضائية، الدول التي طبّعت مع إسرائيل بإنهاء اتفاقيات التطبيع وإغلاق سفاراتها لدى تل أبيب، مضيفًا: إن ما يجري حاليًا في القدس هو انتفاضة يجب أن تتواصل ولن تتوقف. وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ من تصاعد التوترات والعنف في القدس ومحيطها، في ظل تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى وأحياء فلسطينية بالمدينة.

وقال المنسق الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند -في تغريدة -نشرها أمس السبت- على حسابه بموقع «تويتر»: أدعو الجميع إلى التصرف بمسؤولية والحفاظ على الهدوء.

وأدان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، اعتداء الشرطة الإسرائيلية على المصلين في المسجد الأقصى.

وفي تغريدة عبر حسابه بموقع تويتر، قال أردوغان: «ندين بشدة الاعتداءات السافرة التي تقوم بها إسرائيل تجاه قبلتنا الأولى المسجد الأقصى، كلّ رمضان».

وأضاف: «نواصل الوقوف بجانب إخوتنا الفلسطينيين في جميع الأحوال والظروف».

ومن جانبه طالب وزير الدولة للشؤون الخارجية البريطاني، جيمس كليفرلي، الحكومة الإسرائيلية بوقف الإخلاء القسري للعائلات الفلسطينية من حي الشيخ جرّاح بالقدس، معبّرًا عن قلق الحكومة البريطانية من التطورات والهجوم الإسرائيلي على المقدسات الإسلامية في القدس.

وقال كليفرلي، في بيان صدر أمس: إنه يشعر بالقلق من التوتر المتصاعد في القدس والمرتبط بالتهديدات بإخلاء العائلات الفلسطينية من الشيخ جرّاح، داعيًا الحكومة الإسرائيلية للتراجع عن الإخلاءات القسرية، والعمل من أجل التهدئة في القدس الشرقية، وَفق ما ذكرت وكالةُ الأنباء الفلسطينية (وفا).

من جانبها، انتقدت الوزيرةُ الأولى في الحكومة الأسكتلندية نيكولا سيرجن إسرائيل لاقتحامها المسجد الأقصى الليلة الماضية.

ووصفت سيرجن في تغريدة لها الاقتحام بالمستهجن، الذي لا يمكن تبريره، خصوصًا أنه جاء خلال شهر رمضان الفضيل. وطالبت إسرائيل بالتوقف الفوري عن مُمارسة العنف ضد الفلسطينيين العزل.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X