fbpx
فنون وثقافة
على مائدة الراية

ناصر سهيم: مطلوب أعمال درامية عن تاريخنا الإسلامي المُشرق

الدوحة – أشرف مصطفى:

في حياة مُبدعينا محطّات مُهمة وذكريات لا يُمكن حصرُها، ترتبط بشهر رمضان المُبارك، ومن خلال الباب اليوميّ «مائدة الراية» سنتعرّفُ مع ضيوفنا على أهمّ عاداتهم اليومية خلال الشهر، ونتجوّل في بستان ذكرياتهم، كما سيتم التطرّق للعديد من الموضوعات والقضايا الفنية، وفي حلقة اليوم نستضيف الفنان «ناصر سهيم» على مائدة الراية الافتراضية.

– ما هي العادة التي استمرّت معك خلال رمضان حتى اليوم؟

أتفرغ بشكل كبيرة للعبادة والذكر وقراءة القرآن، وتلك من أهم العادات التي تلازمت معي منذ فترة طويلة خلال هذا الشهر خاصة، وفي بقية الأشهر بشكل عام، ففي شهر رمضان ينصب اهتمامي إلى حدٍّ كبير على تدبّر معاني القرآن والذكر والتسبيح بهدف الأجر والثواب.

– مُمارسات وسلوكيات تعتقد بضرورة تجنّبها في الشهر الفضيل؟

التلهّي عن العبادة، وعدم استغلال شهر رمضان شهر الرحمة والبركات في التقرّب من الله، كما يزعجني الإسراف في الطعام أثناء الإفطار والسحور.

– ما المُختلف في رمضان في ظل كورونا؟

تعودنا خلال شهر رمضان المبارك على القيام بزيارة الأهل وصلة الأرحام، لكننا هذا العام افتقدنا ذلك الأمر وبشدة، حيث أصبح الكثيرون يحرصون على عدم الخروج من المنزل إلا للضرورة. وفي الوقت الذي كنا نستمتع فيه بصلاة التراويح وبالاستمتاع بالقرآن الكريم بأصوات ترتيلية جميلة، جاء هذا الفيروس ليؤدّي إلى عدم التمكن من إقامة صلاة التراويح في المساجد، لكننا نأمل أن تعود الحياة لطبيعتها في القريب العاجل، بمشيئة الله تعالى.

– ما نوعية البرامج والمسلسلات التي تفضلها خلال الشهر الفضيل؟

أرى أنّ المسلسلات الأنسب للعرض خلال شهر رمضان، هي المُسلسلات التاريخية والدينية، وأتمنى أن يتم إنتاج المزيد من الأعمال الإسلامية، خاصة أن تاريخنا حافل بالانتصارات وبالشخصيات التي يمكن أن يقتدي بها أبناؤنا، ما سيُقدّم لهم المنفعة والقدوة الحسنة التي يمكن أن تضيء حياتهم.

– عمل رمضاني تتمنّى عودته من جديد للمشهد الفني في هذا الشهر؟

كنا نشاهد في طفولتنا عددًا من المسلسلات والقصص الخيالية الجميلة التي كانت تسيطر على ألبابنا، وتجذبنا للعيش في عالم مملوء بالحكايات الجميلة، مثل قصص حكيم، ومسلسل سعدون، والفوازير، وغيرها من المسلسلات التاريخية، وعلى ذلك أتمنّى إنتاجًا مُشابهًا في المستقبل، خاصة في هذا العصر الذي أصبحت المسلسلات تتسم فيه بالتكرار الممل، والحرص على صناعة أكبر عددٍ من الحلقات والأجزاء حتى، وإن كان الموضوع لا يحتمل ذلك، ما جعل أغلب المسلسلات روتينيّة لا تجديد بها.

– لماذا لا نجد أعمالًا فنية بمستوى ما كان يقدّم في الماضي؟

أصبحنا نفتقر للسيناريو الراقي، كما كان الأمر في الثمانينيات وحتى بدايات الألفيّة الجديدة، حيث شهدت الساحة الفنية في الماضي الكثير من الروائع الدرامية التي قدّمتها الكاتبة وداد الكواري. ولا شك أننا نمتلك حاليًا مُبدعين ونجومًا لهم ثقلهم، ويستطيعون تقديم أعمال فنية ذات مستويات عالية ومنافسة في الوطن العربي، لكن الأمر بحاجة لمزيدٍ من التركيز.

– زيادة الاهتمام بالفنون التلفزيونية في رمضان .. أمر سلبي أم إيجابي؟

أراه سلبيًّا من وجهة نظري، حيث يجب العمل على مُراجعة تلك العادة التي ربطت بين المُسلسلات وشهر رمضان، مع ضرورة تعليم أبنائنا والجيل الجديد كيفية الاستفادة من هذا الشهر الكريم فيما هو مفيدٌ.

– ما أكثر شيء يُثير غضبك؟

لا أغضب بسهولة، وأحرص على الابتعاد عن كل ما يُثير غضبي، علمًا بأن الحياة بسيطة ولا تستدعي الغضب.

– ما هي أبرز أمنياتك؟

أتمنى أن يرفع الله عنا جائحة كورونا وأن ترجع الحياة لطبيعتها، وأن يوفقنا الله لما يحبّه ويرضاه، وأن يستمر الأمن والأمان على قطر الحبيبة، وأن يتقبّل الله طاعتنا وصيامنا في هذا الشهر الفضيل.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق