fbpx
المحليات
خلال ندوة افتراضية نظمتها حديقة القرآن النباتية

استعراض طرق الزراعة ومُبادرات الأمن الغذائي

الدوحة – الراية:

 نظّمت حديقة القرآن النباتية، أول حديقة في العالم تُعنى بزراعة جميع النباتات التي ورد ذكرها في القرآن الكريم والحديث الشريف والسُنّة النبوية، ندوة تفاعلية عبر الإنترنت تحت عنوان «أهمية المُبادرات المحلية لصون النباتات والأمن الغذائي».

واستضافت الندوة، التي أدارتها الإعلامية بثينة عبدالجليل، عددًا من خبراء البيئة والزراعة في قطر، وهم أحمد الدسوقي الغريب، الباحث في حديقة القرآن النباتية، والدكتور محمد السر أحمد عواض، الخبير في الشؤون الزراعية، والناشطة البيئية مريم مبارك الدوسري، مُؤسس ومدير مُبادرة «غرسة» للزراعة المنزلية، والكاتبة والباحثة في علم النبات شعاع عبدالله السادة مُؤلفة كتاب «الحدائق العربية والنباتات المُثمرة في قطر ودول الخليج».

وسلّطت الندوة الضوء على المُبادرات القطرية المحلية والرواد المحليين الذين لهم باع في نشر الثقافة البيئية والزراعية في قطر بهدف زيادة الوعي في المُجتمع، وإلهام الشباب للاقتداء بهم في مُبادراتهم من أجل الارتقاء بالبيئية والاستدامة. كما ناقشت موضوعات عديدة، منها حفظ النباتات الفطرية وإكثارها، والزراعة المنزلية وطرق الزراعة وأهمية مُبادرات الأمن الغذائي.

وخلال الندوة، استعرضت حديقة القرآن النباتية، عضو مؤسسة قطر، برنامجها ودورها في إعادة تأهيل الروضات في برّ قطر، حيث قام الباحث أحمد الدسوقي الغريب، الخبير في البيئة والتصنيف النباتي، بعرض تجربة الحديقة في إحياء روضة الفرس وإعادة النباتات الفطرية الصحراوية إلى موائلها الطبيعية، وأثر ذلك على التنوع البيولوجي في المنطقة ودور المُجتمع المحلي في صون الموارد والنُظم البيئية.

كما عرضت الكاتبة والباحثة في علم النبات شعاع عبدالله السادة تجربتها في الاعتناء بالأشجار، خاصة أشجار الزينة والنباتات الدائمة المُعمّرة، والنباتات الطبية التي تجود زراعتها في المنازل وغيرها من النباتات التي تتحمّل درجات الحرارة والرطوبة العالية مع ذكر طرق إكثارها والعناية بها.

ونقلت الناشطة البيئية مريم مبارك الدوسري تجربتها في تأسيس حملة غرسة وهي مُبادرة تطوعية تُعنى بالزراعة المنزلية، وتهدف إلى نشر الثقافة الزراعية بين الأوساط النسائية التي شاركت في العديد من الحملات البيئية والزراعية في قطر ومنها حملة «المليون شجرة». كما تطرّقت إلى موضوعات مثل الإنتاج الزراعي المنزلي وحفظ الأطعمة لفترات طويلة، وتحقيق الاكتفاء الذاتي في كل منزل على حدة.

وسلّط الدكتور محمد السر أحمد عوّاض، الخبير في إدارة الشؤون الزراعية بوزارة البلدية والبيئة، الضوء على تطور الإنتاج الزراعي وأنواع المحاصيل وطبيعة إنتاجها في قطر، مُشيدًا بجهود أصحاب المزارع القطرية الذين كان لهم دور جوهري في زيادة إنتاج الخضراوات لسد الاحتياجات المحلية، حيث تجاوزت نسبة الاكتفاء الذاتي للخضراوات المحلية كالطماطم والخيار نسبة مئة في المئة.

من جانبها، أكدت السيدة فاطمة الخليفي، مدير حديقة القرآن النباتية حرص الحديقة، ضمن التزامها بدعم التنمية المُستدامة في قطر وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، على إقامة الفعاليات والندوات والورش العملية والمعارض التي تُمكّن الجمهور من التفاعل مع خبراء مرموقين في مجالي البيئة والزراعة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X