fbpx
المحليات
أكدوا التزامهم بالإجراءات الاحترازية .. شباب لـ الراية :

الاحتفال بالعيد دون تجمعات

اقتصار الاحتفال على نطاق الأسرة الواحدة

وعي المجتمع واتخاذ التدابير الوقائية يحدّان من كورونا

الدوحة – حسين أبوندا:
طالب عدد من الشباب بضرورة التزام أفراد المُجتمع بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية والقيود المفروضة للحد من انتشار فيروس كورونا «كوفيد-19» خلال الاحتفال بعيد الفطر المبارك، وحرص المُواطنين والمُقيمين على الاحتفال بالعيد في نطاق الأسرة الواحدة وتجنب التجمّعات لتفادي انتقال العدوى بين الأسر المُمتدة.
وأكد الشباب، في تصريحات لـ الراية أنهم مُلتزمون بتجنب التجمّعات خلال الاحتفال بالعيد وأن تقتصر احتفالاتهم على تبادل التهاني مع الأقرباء والأصدقاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي والاتصال الهاتفي، مع أخذ الحيطة والحذر عند زيارة الأبناء لآبائهم وأمهاتهم من كبار السن، والحرص على ارتداء الكمامة والمسافات الآمنة وتقليل فترة الزيارة.
وأشاروا إلى أن الاحتفال بالعيد من السُنن النبوية الكريمة، لكن لابد أن يكون ذلك في نطاق محدود للحفاظ على سلامة المُجتمع ودعم جهود الدولة في مواجهة الوباء وتفادي زيادة عدد الحالات الناتجة عن التجمعات الأسرية.
وقالوا: إن قرار السماح بصلاة العيد خطوة مُهمة، باعتبارها من أهم مظاهر الاحتفال بالعيد، كما أن الإعلان عن تخفيف القيود والإعلان عن تطبيق المرحلة الأولى نهاية الشهر الجاري جاء نتيجة لالتزام أفراد المُجتمع خلال الفترة الماضية، ما يُؤكد وعي المُجتمع.. مُشدّدين على ضرورة الالتزام بكافة التعليمات في العيد لتجنب فرض قيود مُشدّدة.
وأشادوا بحرص بعض البنوك على الإعلان عن إمكانية تحويل عملائها للعيديات بسهولة عبر تطبيقاتها على الهواتف الذكية، وفي حال لم يكن لدى الطفل حساب بنكي يمكن أن تحوّل على حساب والده أو والدته، لافتين إلى أن العيدية الإلكترونية هي الحل الأمثل لإدخال الفرحة على الأطفال، مع الالتزام بالإجراءات.

عبدالله الدوس:العيد بلا زيارات ضروري لسلامة المُجتمع

دعا عبدالله الدوس إلى ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية والقيود المفروضة من قبل الجهات المعنية. وقال: على أفراد المُجتمع تجب الزيارات حفاظًا على سلامتهم، رغم أن قطع الزيارات أمر ليس بالهيّن على الكثيرين، إلا أن الالتزام بالإجراءات يصب في صالح المُجتمع.
ورأى أن أفراد الأسر المُمتدة يستطيعون التواصل مع بعضهم بعضًا من خلال مكالمات الفيديو أو رسائل التواصل الاجتماعي. ونصح بأن تكون العيديات للأطفال من خلال التحويل الإلكتروني للأموال، حيث قام بعض البنوك بإطلاق هذه الخدمة، وهو ما يُتيح للجميع فرصة منح العيدية للأطفال. وقال: على أفراد المُجتمع تحمّل مرور مناسبات اجتماعية دون تجمّعات لحين انتهاء هذه الأزمة وعودة الأمور إلى طبيعتها.
وشدّد على ضرورة التزام الجميع بتعليمات الجهات المعنية وتجنب التجمعات الأسرية، خاصة أن هذا الوباء سريع الانتشار ويمكن أن يُصيب الشخص دون أن يشعر به، ومن المُمكن أن يكون سببًا في نشره في حال كانت الأعراض غير ظاهرة على المريض.. مُعتبرًا أن الالتزام بالتباعد الاجتماعي هو الحل الأمثل للقضاء على هذا الوباء.

ناصر أحمد :الزيارات تهدد بزيادة الإصابات

قال ناصر أحمد: أفراد المُجتمع لن يستطيعوا هذا العام الاحتفال بالأعياد كما كان في الماضي ولن يستطيعوا مُباشرة الزيارات العائلية أو الذهاب إلى المجالس لتبادل التهاني بالعيد مع الأصدقاء وغيرها من المظاهر الأخرى المُرتبطة بالعيد، وهو ما يدفع الكثيرين للاحتفال به في نطاق الأسرة الواحدة.. مُؤكدًا أن مُواصلة الزيارات الاجتماعية يحول دون انخفاض عدد الحالات وهو ما يحمّل الدولة عبئًا أكبر ويُساهم في زيادة الحالات.
ونصح بضرورة تجنب الزيارات العائلية في العيد والحرص على الالتزام بتعليمات الجهات المعنية خلال هذه الفترة حتى نصل إلى اليوم الذي تعلن فيه الجهات المعنية القضاء على الوباء.. مُعتبرًا أن الفيروس لا يزال في مرحلة نشطة والحل في انحساره هو التزام الجميع بالتباعد الاجتماعي وتجنب تجمعات الشباب في المجالس. وقال: إن قرارات الرفع التدريجي للقيود اعتبارًا من نهاية الشهر الجاري تؤكد وعي المُجتمع وقدرته على الالتزام بالإجراءات.

خالد عبدالرحمن :الالتزام بالقيود أجمل هدية للكوادر الطبية

قال خالد عبدالرحمن: إن الالتزام بالإجراءات والقيود التي فرضتها الجهات المعنية، أجمل هدية يتم تقديمها للعاملين بالقطاع الطبي في العيد، إذ إن الالتزام يدعم جهود الدولة في مُواجهة الوباء.. لذا على الجميع تجنب الزيارات العائلية والالتزام التام بجميع الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية لتجنب انتقال العدوى.
وشدّد على أهمية إلغاء المظاهر الاجتماعية حتى انتهاء الأزمة، مُشيرًا إلى أن قضاء العيد مع الأسرة يدعم جهود الدولة في القضاء على الفيروس، ونوه بسماح الجهات المعنية بأداء صلاة العيد في المُصليات وفق شروط مُحدّدة، وهي خطوة تصب في صالح المُجتمع، لا سيما أن صلاة العيد من أهم مظاهر الاحتفال به. ودعا أفراد المُجتمع للحصول على التطعيم خاصة أنه السبيل الوحيد لعودة الحياة لطبيعتها ورفع كافة القيود والحفاظ على سلامة أفراد المجتمع من الإصابات، مؤكدًا أن الجهات المعنية بذلت كل ما بوسعها لإيصال التطعيم لجميع أفراد المُجتمع بكل سهولة وهو ما يدل على المجهود الكبير الذي تبذله للحفاظ على صحة وسلامة أفراد المجتمع.

يوسف الجابر : تبادل التهاني عبر وسائل التواصل الاجتماعي

قال يوسف الجابر: الالتزام بالتدابير الوقائية والقيود المفروضة لمُواجهة كورونا واجب على جميع أفراد المجتمع لدعم جهود الدولة في التصدي للوباء، ويجب أن يحرص الجميع في العيد على تجنب التجمّعات الاجتماعية حتى ضمن الأسر المُمتدة، وفي حال أراد الأشقاء المُتزوجون الاجتماع لدى والديهم من كبار السن يجب أن يحرصوا على زيارتهم مُنفردين وتجنب التجمعات وتقليل فترة الزيارة، مع اتخاذ كافة الإجراءات من ارتداء الكمامات ومُراعاة المسافات الآمنة. وأضاف: إن عدم الالتزام بالقيود التي فرضتها الجهات المعنية يُحمّل الدولة أعباء كبيرة ويُساهم في زيادة الحالات، لذا يجب أن تقتصر التهنئة بالعيد هذا العام على الاتصالات الهاتفية ووسائل التواصل الاجتماعي، خاصة أن العاملين في القطاع الطبي يبذلون جهودًا كبيرة لاحتواء الوباء ويجب أن يحرص الجميع على دعم جهودهم من خلال الالتزام.

إبراهيم المسلماني :مواصلة الالتزام بالإجراءات ستؤدي لتخفيف القيود

أكد إبراهيم المسلماني أن العيد من المُناسبات السعيدة التي يجب الاحتفال بها، لكن وبسبب الظروف الراهنة لا بد أن يكون الاحتفال بشكل مُغاير، إذ يجب تجنب الزيارات العائلية وتجمعات المجالس لتحقيق التباعد الجسدي لمنع انتقال العدوى .. مُشيرًا إلى أن أفضل طريقة لتبادل التهاني تكون من خلال الاتصال الهاتفي أو وسائل التواصل الاجتماعي. وأشار إلى أن تجنب التجمّعات والالتزام بالإجراءات الاحترازية خلال الاحتفال بالعيد من شأنه أن يُساهم في تراجع الإصابات اليومية. وقال: إنه التزم في رمضان وتجنب زيارة أصدقائه وأقربائه في المجالس، خاصة أنه وغيره من أفراد المُجتمع أصبح لديهم الوعي الكامل بأهمية الالتزام بالقيود والإجراءات الاحترازية وتجنب الزيارات واللقاءات الاجتماعية، لدعم جهود الدولة في السيطرة على الوباء. واعتبر أن تراجع أعداد الإصابات خلال الفترة الماضية جاء نتيجة التزام المجتمع بالقيود، مشيرًا إلى أن مُواصلة الالتزام بالإجراءات ستؤدي إلى تخفيف القيود.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X