fbpx
المحليات
تلقت حجوزات المواطنين للولائم الأسرية

الراية ترصد استعدادات المطابخ الشعبية للعيد

شمس الدين : مواطنون حجزوا الولائم منذ بداية رمضان

30 % نسبة الحجوزات للولائم في أول أيام العيد

الدوحة – عبدالحميد غانم:
شهدت المطابخُ الشعبية استعدادات مكثفة لاستقبال عيد الفطر المُبارك، حيث تلقت الحجوزات من المواطنين استعدادًا للولائم الأسرية في أوّل أيام العيد، وتستمر هذه المطابخ في تلقي الحجوزات حتى يوم العيد.
الراية رصدت الاستعدادات لاستقبال عيد الفطر من داخل أحد المطابخ الشعبيّة لتجهيز الولائم بمنطقة المطار والتي تشهد حالة من الحركة النشطة استعدادًا لتلبية حجوزات المُواطنين من الولائم في أول أيام العيد، التي بلغت نسبتها حتى الآن أكثر من 30%.
وقال شمس الدين سليمان، مدير المطبخ: الحجوزات تعتبر محدودة أو متوسطة نظرًا للإجراءات الاحترازية الحالية والحرص الشديد من المُواطنين على الالتزام بهذه الإجراءات والتباعد الاجتماعي وغلق المجالس، لذلك تجد أن معظم الحجوزات لإعداد ولائم العيد، كلها عبارة عن خروف أو اثنين أو نصف خروف حسب عدد أفراد الأسرة الواحدة.

وتابع: في السابق قبل جائحة كورونا اعتاد معظم المُواطنين إقامة العزائم والولائم في أول أيام العيد للأهل والأصدقاء، حيث لا يقوم الكثيرون بالطهي في المنازل، ويفضلون طلب الولائم من المطابخ الشعبية خلال أيام العيد، لكن هذا العام الحجز للأسرة فقط.
ولفت إلى أن الأسعار مناسبة للجميع وهي 300 ريال لإعداد خروف، و150 ريالًا لإعداد نصف خروف، هذا في حالة إذا أحضر الزبائن الخروف للمطبخ، أمام إذا طلب الزبائن من المطبخ جلب الذبائح، فالخروف يصل 1700 ريال، شاملًا كل شيء.
وقال: معظم الطلبات التي تلقيناها خاصة بزبائننا الذين نتعامل معهم منذ سنوات طويلة، مشيرًا إلى أنهم لن يتوقفوا عن استقبال الطلبات الجديدة حتى يوم العيد، خاصةً أن بعض الزبائن حجزوا الولائم منذ بداية شهر رمضان المُبارك، كما ذكرنا.
وعن أكثر أنواع الأرز التي يحرص المُواطنون على طلبها، أكّد شمس الدين أن معظمهم يفضلون المكبوس، حيث تعتبر الوجبة الأشهر في الخليج، ويفضلها المُواطنون عن غيرها من طرق الطبخ الأخرى للأرز مثل البرياني والبخاري وغيرها من الطرق المتنوّعة التي يقوم المطبخ بإعدادها إضافة للمندي، وبالنسبة للخراف غالبًا ما يحدد الزبون نوع الخراف التي يوفرها المحل للزبائن أو التي يأتون بها بأنفسهم من سوق الأغنام.

ولفت إلى زيادة الإقبال على طلب الخراف المحلية في إعداد الولائم، التي تعد الأكثر طلبًا بين جميع الخراف، حيث يفضّل المُواطنون الخراف المحلية تليها السورية والأسترالية، موضحًا أن الأسعار لم تختلف عن الأيام العادية ولا يوجد أي استغلال في فترة العيد، حيث إنّ سعر الخروف 1700 ريال. وأكّد الحرص على الالتزام بالاشتراطات الصحية، والإجراءات الاحترازية، قائلًا: واثقون تمامًا من الجودة والنظافة، فالأكلات الشعبية تستقطب أعدادًا كبيرة من المُواطنين والمُقيمين ويكون تعاملنا في مسألة النظافة في غاية الصرامة، ولا نقبل أي تهاون، بالإضافة إلى أن هناك زيارات مُتكررة من مفتشي البلدية، وبالتالي هناك رقابة على هذه المطاعم.

ولفت إلى أنّ الأكلات الشعبية تستهوي أيضًا بعض المُقيمين من مختلف الجنسيات العربية والآسيوية لتذوّق الأكلات القطرية، التي تجد رواجًا كبيرًا بينهم، حيث انتشرت ثقافة الأطعمة الشعبية وسط المُقيمين الذين انصهروا في المجتمع القطري، فمثلما هناك مطاعم تحمل ثقافات أخرى مثل الشامية والمصرية والأجنبية، فإنّ المطاعم الشعبية أيضًا استطاعت أن تستقطب عددًا كبيرًا من المُعجبين بالأكلات القطرية مثل الهريس والثريد وغيرها من الأكلات الشعبيّة.
وعن تلقيه حجوزات في العيد من مقيمين، أكّد تلقّيه بالفعل عددًا لا بأس به من حجوزات المُقيمين لإعداد ولائم العيد، لافتًا إلى الإقبال على الأكلات الشعبية التي تعدّها هذه المطابخ.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X