أخبار عربية
القبة الحديدية تفشل باعتراضها .. واستشهاد 20 بقصف على غزة

صواريخ المقاومة توقف مسيرة المستوطنين في القدس

قوات الاحتلال تقتحم الأقصى وإصابة أكثر من 300 فلسطيني

غزة – وكالات:

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أنها وجهت «ضربة صاروخية للعدو في القدس المُحتلة ردًا على جرائمه وعدوانه على المدينة المُقدّسة»، وذلك بعد انتهاء مهلة حددتها للاحتلال لسحب جنوده من المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح وإطلاق سراح جميع المُعتقلين «خلال هبة القدس الأخيرة»، وقد انتهت في الساعة 6 من مساء أمس. وأمر قائد شرطة القدس بوقف مسيرة المستوطنين فورًا بعد دوي صافرات الإنذار في المدينة، وأظهرت لقطات فيديو تفرّق المستوطنين المُشاركين في المسيرة حال سماعهم صافرات. وأعلن الجيش الإسرائيلي أن 7 صواريخ أطلقت من قطاع غزة باتجاه القدس، وقال في بيان: «متابعة للإنذارات في منطقة القدس ومحيطها، فالحديث عن إطلاق 7 صواريخ من قطاع غزة، (المنظومة المضادة للصواريخ) القبة الحديدية اعترضت واحدًا منها فقط». في سياق متصل، أفاد الجيش الإسرائيلي في بيان منفصل بإطلاق صاروخ مضاد للدروع من شمال قطاع غزة اتجاه إسرائيل، دون مزيد من التفاصيل، كما سمع دوي صافرات الإنذار في عسقلان وسديروت ومنطقة غلاف غزة. من جهتها، قالت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، إنها قصفت مدينة سديروت ب 30 صاروخًا، كما أعلنت مسؤوليتها عن استهداف عربة عسكرية إسرائيلية شرق غزة بصاروخ موجّه، وأكدت إصابة العربة. وأعلن الجيش الإسرائيلي إغلاق عدد من الطرق الرئيسية في المستوطنات القريبة من قطاع غزة، وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت: إن هذه الخُطوة تأتي تحسبًا لإطلاق صاروخ مضاد للدروع من القطاع على سيارة إسرائيلية. إلى ذلك، استشهد 20 فلسطينيًا بينهم 9 أطفال أمس، في غارة إسرائيلية على بيت حانون شمال قطاع غزة. وذكرت مصادر محلية فلسطينية أن طائرات الاحتلال قصفت بغارتين شرق بيت حانون، ما أدّى لاستشهاد 9 فلسطينيين، إضافة إلى عشرات الإصابات التي نقلت إلى المستشفى. وأصيب عشرات المرابطين بالمسجد الأقصى المبارك، أمس، بالرصاص المطاطي، وبالاختناق بعد اقتحام الاحتلال باحات المسجد الأقصى، وإغلاق البوابات المؤدّية له. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية، عن شهود عيان، أن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات كبيرة إلى المنطقة الغربية من المسجد الأقصى، ونشرت القناصة في أماكن متفرّقة من المسجد الأقصى وباحاته، وأطلقت الغاز المُسيل للدموع بكثافة صوب المُرابطين. وهاجم عشرات الجنود، المقدسيين بوحشية ودفعوهم نحو بابَي حطة والأسباط من أجل إفراغ المسجد الأقصى وسط احتمالات لاقتحام المستوطنين باحات المسجد الأقصى. وأشاروا إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت عددًا من المُصابين لدى محاولة إخراجهم عبر باب الأسباط. كما اقتحمت مصلى المسجد القبلي وباب الرحمة وتقوم حاليًا بإفراغ المسجد بالكامل، وتُطالب الفلسطينيين بالخروج من المسجد. وكان الهلال الأحمر الفلسطيني، أعلن تعامله مع 305 إصابات، بينها إصابات خطيرة بالوجه والأعين، وأعداد كبيرة من المصابين بحالات اختناق، والاحتلال يمنع الطواقم الطبيّة من دخول الأقصى. وأضاف: إن هناك 4 إصابات خطيرة جدًا، و13 إصابة مباشرة بالعين، وباقي الإصابات متوسطة وطفيفة، وتم نقل 228 إصابة من باب الأسباط إلى مستشفيات القدس المُحتلة المختلفة، وجارٍ نقل إصابات أخرى، وما يحول دون ذلك هو إجراءات قوات الاحتلال. كما أفاد الهلال الأحمر بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي، تتعمّد إصابة طواقمه الطبية العاملة في محيط مسجد الأقصى المبارك.

بدوره، قال الشيخ عمر الكسواني، مدير المسجد الأقصى: إن الاحتلال هاجم المسجد الأقصى المُبارك بشكل همجي وغير مسبوق ومُبيّت مسبقًا. وأضاف: إن الوضع في باحات المسجد عبارة عن ساحة حرب، حيث يُطلق الجنود الإسرائيليون الأعيرة المطاطية والغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت نحو المُصلين، مُشيرًا إلى أن قوات الاحتلال اعتلت سطح قبة الصخرة المشرّفة وعلى أبواب المسجد القبلي والمرواني. وقال الكسواني: إن الإصابات داخل المسجد الأقصى بالعشرات، مُبينًا أن القوات الإسرائيلية دخلت من جميع الأبواب المؤدّية للمسجد الأقصى وحاصرت جميع المُعتكفين، واعتقلت كل من يخرج من أبواب المسجد.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X