fbpx
المحليات
تنهي أعمالها 21 مايو .. مصدر طبي لـ الراية :

عيادة سيلين جاهزة لخدمة المخيمين في العيد

استقبال أكثر من 400 حالة مرضية منذ 30 أكتوبر

انخفاض عدد المراجعين للعيادة خلال شهر رمضان المبارك

ضرورة اتباع نظام غذائي صحي بعد انتهاء شهر رمضان

الدوحة – عبدالمجيد حمدي:
أكّد مصدرٌ طبيٌّ مسؤول بمؤسّسة حمد الطبية استعداد عيادة سيلين لاستقبال عيد الفِطر المبارك، خاصة مع استمرار موسم التخييم والسماح بالتخييم للعائلة من البيت الواحد، وذلك في إطار الإجراءات الاحترازية الحالية لمُواجهة انتشار فيروس كورونا «كوفيد-19».
وقال المصدر ل الراية : إنّ العيادة بدأت أعمالها منذ 30 أكتوبر الماضي، وتعمل خلال عطلة نهاية الأسبوع من الخميس عصرًا حتى السبت عصرًا، وسوف تنهي أعمالها لهذا الموسم يوم 21 مايو الجاري، تزامنًا مع انتهاء موسم التخييم لهذا العام.
ولفت إلى أنه منذ افتتاح العيادة حتى الآن تمّ استقبال أكثر من 400 حالة مرضية، مُعظمها بسيطة، أما الحالات الخطيرة فإنه يتم تحويلها إلى مستشفيَي الوكرة، أو حمد العام من خلال خدمة الإسعاف المتوفرة على مدار الساعة في منطقة سيلين، موضحًا أنه خلال شهر رمضان المبارك انخفضت أعداد المُخيمين بالمنطقة، وبالتالي انخفض عدد المراجعين للعيادة، لكن من المتوقع أن يرتفع العدد خلال عيد الفطر المبارك، مؤكدًا جاهزية العيادة لاستقبال أي حالة مرضية مع تطبيق الإجراءات الاحترازية ضد فيروس «كوفيد-19».
وتابع: العيادة في سيلين ترتبط ارتباطًا وثيقًا بموسم التخييم، وفي الوقت نفسه خدمة روّاد المنطقة، موضحًا أهمية اتخاذ الإجراءات الوقائيّة الصحية من جانب المُخيمين، والحرص على تجنب المُمارسات التي قد تؤدّي لأضرار صحيّة مثل الإفراط في تناول الطعام خاصة بعد انتهاء شهر رمضان وعدم اتّباع البعض لأنماط غذائية صحية ما يؤدّي لمشاكل المعدة والجهاز الهضمي، بالإضافة إلى عدم التخلّص من فحم الشواء بطريقة صحيحة، حيث قد يقوم البعض بدفن الفحم في الرمال، وهو ما يعرّض البعض للإصابة في حال التعرّض له والمشي عليه.
وشدّد المصدر على أهمية التركيز على رعاية الأطفال والمُراهقين خلال التخييم، موضحًا أنّ الإصابات الناتجة عن ركوب الدراجات رباعية العجلات والمعروفة بالمركبات الصالحة لجميع الطرق، تُعتبر من أكثر الإصابات خطورةً لدى المراهقين.

 

وأكّد أنه يجب على المُخيمين اصطحاب أدوات الإسعافات الأولية للمساعدة في التعامل مع الإصابات البسيطة مثل قطرات العيون ومسكنات الألم مثل إيبوبروفين وباراسيتامول للأطفال والتأكّد من شرب كميات كافية من الماء وتجنّب البقاء في الشمس لفترات أطول من اللازم، والحفاظ على مسافة آمنة من النيران، خاصة عند إشعالها وعند استخدام السوائل القابلة للاشتعال.
ودعا الجميع للتدرّج في تعويد المعدة على استقبال الطعام بعد شهر رمضان وذلك بالبدء بكَميات قليلة من الطعام وتصغير حجم الوجبات المتناولة لتجنب إرباك الجهاز الهضمي والحرص على تناول وجبة إفطار خفيفة في وقت مبكر من الصباح، وتجنب الإفطار الثقيل الدسم.
كما نصح بتجنّب الإفراط في تناول الأطعمة الدسمة مثل المقالي والبقوليات حتى تستعيد المعدة نمطَها المعتاد للعمل بشكل جيّد بعد الصيام، وعند تناول وجبة دسمة في أيام العيد ينصح بأن يكون العشاء خفيفًا مثل كوب لبن مع تفاحة أو صحن سلطة لتجنب حدوث عسر الهضم.
كما دعا لتجنّب الإفراط في تناول الحلوى صباح العيد مثل الكعك والبسكويت والبيتي فور، حيث إنها أطعمة تحتوي على كَمية كبيرة من السكريات والدهون وتناولها بكميات كبيرة يؤدي إلى إرباك الجهاز الهضمي، موضحًا في الوقت نفسه أهمية الاعتدال في شرب القهوة حتى لا تتسبب في زيادة حموضة المعدة وحدوث الاضطرابات المعوية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X