fbpx
المحليات
في ظل التزام الكثيرين بالإجراءات الاحترازية .. مواطنون لـ الراية:

العيد يزيد الإقبال على التسوق الإلكتروني

الملابس والعطور وألعاب الأطفال الأكثر طلبًا عبر التطبيقات

زيادة مبيعات الإكسسوارات النسائية والرجالية والأجهزة المنزلية

خدمات التوصيل المجاني واسترجاع البضائع أنعشت التسوق الافتراضي

المتاجر داخل وخارج قطر متاحة للتسوق .. ووصول المشتريات خلال أيام

الدوحة – هبة البيه :
أكد عدد من المواطنين ومسؤولي متاجر إلكترونية زيادة الإقبال على التطبيقات والمتاجر الإلكترونية لشراء ملابس ومستلزمات العيد، في ظل التزام الكثيرين بالإجراءات الاحترازية وتجنب التجمعات والزحام في الأسواق، لا سيما مع إتاحة الكثير من التطبيقات والمتاجر الإلكترونية التي توفر البضائع من داخل وخارج قطر. وقال المواطنون، في تصريحات ل الراية، إن جميع المتاجر والعلامات التجارية التي اعتادوا على شرائها باتت متاحة للتسوق افتراضيًا، كما أن جميع المحلات والعلامات بالمراكز والمجمعات التجارية على اختلاف أنواعها استحدثت تطبيقات للشراء إلكترونيا بدلًا من التوجه لفروع تلك المحلات سواء محلات بيع الملابس أو الأحذية أو الهدايا والألعاب وحتى الكتب والأجهزة الكهربائية وغيرها من المستلزمات باتت جميعها متاحة عبر التطبيقات الإلكترونية.
وأوضحوا أن الملابس والعطور وألعاب ومستلزمات الأطفال من أكثر البضائع طلبًا استعدادًا للعيد، فضلًا عن الإكسسوارات النسائية والرجالية والأجهزة المنزلية وغيرها من المستلزمات .. مشيرين إلى أن توفير خدمات التوصيل المجاني للمنازل وضمان استرجاع أو استبدال البضائع شجعت الكثيرين على التسوق الإلكتروني تجنبًا للزحام والتجمعات في الأسواق وكذلك توفيرًا للوقت والجهد. وأشاروا إلى أن غالبية المتسوقين يفضلون الدفع عند الاستلام بدلًا من استخدام بطاقات الدفع عند الشراء إلكترونيًا، لضمان عدم الوقوع ضحايا للاحتيال الإلكتروني .. داعين المتسوقين إلى ضرورة الانتباه عند التسوق لوجود علامة «ثقة» التي منحتها الجهات المعنية للمتاجر الإلكترونية الموثوقة في قطر.

فهد النعيمي :60 % من المتسوقين يفضلون الدفع عند الاستلام

أكد فهد النعيمي، ناشط في قطاع التكنولوجيا ومؤسس مزاد قطر، أن الإقبال زاد بنسبة كبيرة على التسوق الإلكتروني والشراء والدفع عن طريق البطاقة الائتمانية خاصة في حال توفر خدمة التوصيل المجاني، لافتًا إلى أن 60% من المتسوقين يفضلون الدفع عند الاستلام. وتابع: أكثر المستلزمات طلبًا حاليًا استعدادًا للعيد هي الملابس والعطور والألعاب ومستلزمات الأطفال، بالإضافة إلى الإكسسوارات النسائية والرجالية والمتعلقات الشخصية الأخرى، وصولًا للأجهزة المنزلية .. ويقبل المتسوقون على التسوق الإلكتروني عندما يجدون خدمات وأسعارًا مناسبة وتوصيلًا مجانيًا وإمكانية الاسترجاع أو الاستبدال، تجنبًا للزحام والتجمعات بالأسواق وتوفيرًا للوقت والمجهود. ودعا المتاجر الكبرى إلى اللجوء للمنصات الإلكترونية والبيع عن طريقها، موضحًا أن المنصات المستقلة تكون تكلفتها كبيرة وأعلى من استخدام المنصات المتاحة حاليًا، إذ يمكن للشركات أو المتاجر الاستفادة من المنصات المتاحة والبيع من خلالها خاصة أنها لديها متابعوها وتوفر خدمة التوصيل ولديها طرق دفع موثوقة، ويمكنها تغطية التوصيل لكافة المناطق. وقال: عندما يعتاد الأشخاص على علامات تجارية محددة ويعرفون القياسات المناسبة لهم يمكنهم بسهولة الطلب «أونلاين»، سواء الرجال أو النساء ولكن الرجال متعلقاتهم معدودة ويمكنهم طلب نفس المنتج الذي اعتادوا عليه «أونلاين» خاصة إذا وجدوا سعرًا أفضل.

سعد السليطي :التأكد من علامة «ثقة» في المتاجر الإلكترونية

قال سعد السليطي المدير العام للمنصة الإلكترونية «فانسي بوكس» للتسوق عبر الإنترنت: طلبات التسوق الإلكتروني تختلف باختلاف احتياجات الأشخاص للمنتجات المختلفة وكذلك يتوقف الأمر على العلامة التجارية ومدى ثقة المستهلك بالمنتجات المختلفة، وحاليًا يقبل الأفراد على شراء الملابس والعطور والهدايا المختلفة استعدادًا للعيد.
وتابع: التسوق الإلكتروني أصبح جزءًا هامًا من حياة جميع الأفراد خاصة أنه يناسب ظروف الكثيرين مثل الأشخاص الذين يقضون وقتًا طويلًا في الدوام ولا يجدون فرصة للتسوق من المجمعات التجارية، فيكون التسوق الإلكتروني الوسيلة الأسهل بالنسبة لهم.
وأكد ضرورة الحرص على التسوق من المنصات الموثوقة والتي تحمل علامة الثقة التي أتاحتها وزارة الاتصالات والمواصلات للمتاجر الإلكترونية، وهي شهادة ثقة تحصل عليها المواقع والمتاجر الإلكترونية بحسب معايير محددة، داعيًا كذلك إلى الحرص على عدم الوقوع ضحية للاحتيال الإلكتروني.
وأشار إلى أن هناك جهودًا تبذل من الجهات المعنية لضمان حماية حقوق المستهلك في الاسترجاع والاستبدال حتى في حالة التسوق الإلكتروني .. مشيرًا إلى أن هناك بعض المجالات كخياطة الثياب وبعض المستلزمات ما زال من الصعب شراؤها «أونلاين»، لكن في حال معرفة القياسات أو وجود قياسات عالمية يمكن طلب المنتجات «أونلاين».

 

 

هيا النعيمي:بضائع من متاجر عالمية تصل خلال أيام

قالت هيا النعيمي: منذ بداية جائحة كورونا، اعتدنا على شراء الملابس والكثير من المستلزمات إلكترونيًا، فغالبية المتاجر التي اعتدنا على الشراء منها في المجمعات التجارية أصبحت متاحة عبر التطبيقات الإلكترونية، خاصة أننا على دراية بالقياسات الخاصة بها ونقوم بالطلب ويصل بعد بضعة أيام وأحيانًا تصل في اليوم التالي إذا كان الطلب من المتجر داخل قطر.
وأضافت: حتى الهدايا والألعاب الخاصة بالأطفال قمنا بشرائها «أونلاين»، حيث قام الأطفال باختيارها بأنفسهم وقمنا بطلبها من أجل إدخال الفرحة والسرور على نفوسهم في العيد، لكنها قالت إن الذهاب للخياطين في العيد ما يزال عادة لدى الرجال لتفصيل ثوب العيد، لكن بالنسبة لملابس النساء والأطفال فيتم شراؤها «أونلاين» أو من المجمعات التجارية حال لم تتوفر المنتجات «أونلاين».
وأضافت: التسوق الإلكتروني فتح لنا العديد من الآفاق المختلفة فهناك متاجر في لندن وأمريكا ومختلف دول العالم يمكنها الوصول إلى قطر في غضون أيام قليلة، ما يوفر الوقت والمجهود ويجنبنا الزحام في المجمعات التجارية، وحتى التسوق من الهايبر ماركت والبقالة أصبح متاحًا عبر مختلف التطبيقات المختلفة والمواقع الإلكترونية، فلم تقتصر طلبات التوصيل على المطاعم والمقاهي فقط بل امتدت لمختلف البضائع الأخرى ووصلت حتى للكتب، وغيرها من المستلزمات.

فوزية الشمري:متاجر تتيح خدمة التوصيل والتجربة والاسترجاع

قالت فوزية الشمري: هناك العديد من المستلزمات قمنا بشرائها «أونلاين» ومنها ملابس العيد للبنات عبر المتاجر التي اعتدنا عليها، كما قمنا بطلب عطور تم تجربتها سابقًا وبعض المستلزمات الأخرى مثل ملابس الجلوس في البيت وغيرها من المستلزمات، وطلبنا من متاجر عالمية شهيرة موجودة في المجمعات التجارية أتاحت مؤخرًا خدمة التوصيل والتجربة والقياس مع إمكانية الاسترجاع والاستبدال. وتابعت: من خلال التسوق الإلكتروني أفضل طريقة هي الدفع عند الاستلام تفاديًا لأي خطأ في عملية الدفع أو الوقوع ضحية للاحتيال، فمختلف المواقع أو التطبيقات الإلكترونية المتاحة للتسوق تتيح وسيلة الدفع عند الاستلام وهو ما يسهل الكثير، لافتة إلى أن التسوق الإلكتروني انتشر بشكل كبير في ظل الظروف الراهنة، كما أن هناك مواقع تسوق خارجية من مختلف بلدان العالم باتت متاحة للتسوق وتصل سريعًا.
وأضافت: الظروف التي فرضتها جائحة كورونا زادت من معدل التسوق الإلكتروني خوفًا من انتشار العدوى والتقليل من النزول والاحتكاك بالأشخاص وتجنب الزحام والتجمعات بالأسواق. وأشارت إلى أن الحلوى ومستلزمات البقالة باتت متاحة هي الأخرى عبر التطبيقات الإلكترونية، كذلك اعتدنا على شراء العباءات وغيرها من المستلزمات من التاجرات القطريات «أون لاين» من خلال إرسال القياسات للتاجرة ويتم توصيلها للمنزل.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X