fbpx
المحليات
دعت إلى اتباع نظام غذائي صحي .. الرعاية الأولية:

تجنب الإفراط في تناول الحلويات في العيد

موضي الهاجري: تدرج في العودة للنظام الغذائي بعد رمضان

الإفراط في الكعك والحلويات يؤدي لاضطرابات الجهاز الهضمي

الدوحة – الراية :

دعت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية إلى الاعتدال والتوازن في تناول الأطعمة خلال إجازة عيد الفطر المبارك، والتدرج في تعويد المعدة على النظام الغذائي الجديد بعد أيام طويلة من الصيام خلال شهر رمضان المُبارك.
وقالت موضي حمد الهاجري، مدير خدمات التغذية العلاجية والمجتمعية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية: إن عدم الاعتدال والتوازن في تناول الأطعمة التي ترتبط بالعيد كالحلويات والكعك وغيرها من الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون والسعرات الحرارية، قد يُصيب الكثيرين باضطرابات في الجهاز الهضمي مثل التلبك المعوي وعسر الهضم والانتفاخ والإسهال والقيء.

موضي الهاجري

وأضافت: إن الجسم اعتاد خلال شهر رمضان على نظام غذائي محدد مختلف عن ذلك النظام المتبع طوال العام، حيث إنه خلال فترة الصوم يعتاد الجهاز الهضمي على عدم استقبال أي طعام أو شراب طوال النهار، ما يجعله في حالة راحة نهارًا، وفي أيام العيد الأولى نبدأ بالرجوع للنظام الغذائي المعتاد، لكن ذلك يتطلب التدرج. ونصحت بتعويد المعدة على النظام الجديد بعد شهر الصيام، حيث يجب تناول بعض التمرات قبل صلاة العيد، ثم الذهاب لأداء الصلاة، وبعد الانتهاء من الصلاة يمكن تناول إفطار خفيف.
ودعت إلى عدم الإفراط في تناول الحلويات الغنية بالسكريات والدهون، وأن يتم استبدال حلويات العيد بالفاكهة الطازجة التي تحتوي على الفيتامينات والأملاح المعدنية ومضادات الأكسدة والألياف، أو عمل حلويات ذات وصفات صحية وخفيفة تحتوي على الفاكهة أو حليب قليل الدسم، وباستخدام كميات أقل من الزيوت والسكر، ويمكن تناول تلك الحلويات بين الوجبات باعتدال.
وأوصت بتناول الكثير من المشروبات الدافئة بدون سكر مثل الشاي الأخضر والينسون والنعناع والزنجبيل والقرفة والليمون، حيث تساعد القرفة في هضم الدهون التي تدخل في إعداد حلوى العيد، وتجنب البدء بالتدخين أو شرب الشاي أو القهوة على معدة فارغة، حيث يؤدي ذلك إلى اضطرابات معوية والتهابات في المريء والمعدة، كما يؤدي إلى فقد الشهية وازدياد حموضة المعدة وتسارع ضربات القلب، كما قد ينتج عنه الإسهال وزيادة إدرار البول، ما يفقد الجسم كمية من السوائل، الأمر الذي يكون خطيرًا بعد صيام شهر كامل.

 

ودعت إلى عدم الخمول والحرص على ممارسة الرياضة، حيث يجد البعض في إجازة العيد فرصة للإفراط في تناول الطعام والراحة والاسترخاء فيغلب عليهم الكسل والخمول، ويؤدي تناول وجبات كبيرة ودسمة ثم النوم إلى عسر الهضم والتلبك المعوي والانتفاخ، لذا من الضروري تخصيص جزء من إجازة العيد لممارسة أي نشاط رياضي مناسب. كما يجب مراعاة الظروف الصحية للآخرين، وذلك بإعداد بعض الأصناف الغذائيّة التي تتناسب مع مرضهم ومع حميتهم العلاجيّة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X