fbpx
كتاب الراية

حبر مسكوب.. الفلسطينيون مُستفزّون

صور الجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين العزّل كانت شاهدة على الخذلان من العالم.. ولكن هل سألت نفسك لماذا كل هذا ؟
طبعًا الفلسطينيون هم السبب !
هم من استفز الشعب الإسرائيلي المُسالم في الأراضي الفلسطينية المُحتلة !
الفلسطينيون هم من استفز الإسرائيليين الأبرياء عندما منعوهم من الاحتفال بيوم القدس الديني في مدينة القدس المشرّفة !.
الفلسطينيون هم من استفزّ المُستوطنين العزّل في غزة وقصفوا مُستعمراتهم ومُستوطناتهم وهم نيام !.
نعم هناك من يرى أن العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين حق لإسرائيل في الدفاع عن النفس !.
هل تعلم أنك بهذا مُشارك ومُتعاون مع قتلة الأطفال والنساء والشيوخ ؟.
هل تعلم أنك مُتواطئ مع من سرق الأرض وصادر المُمتلكات ودنّس المساجد والكنائس؟.
علينا أن نعلّم جيل اليوم وحتى جيل الأمس.. أن القضية الفلسطينية هي قضية إنسان سُرقت أرضه، وسط مرأى ومسمع من العالم !، حتى لو استمرت النكبة الفلسطينية مئة عام.
فإن إسرائيل هي كيان صهيوني مُحتل لدولة فلسطين، حتى لو جلس هذا الكيان مكان فلسطين العربية في منظمة الأمم المتحدة.
لنعلم أن دماء الشهداء من الشيخ أحمد ياسين وناجي العلي وأصغر شهيد لن تضيع.. هذا أقل ما يُقال للمُطبّعين الذين يروْن في الإسرائيليين إخوَة دم، رغم أنهم حللوا كل قطرة دم.
القضية ليست أن الكنافة أقدم من الإسرائيليين، وأن العالم العربي والإسلامي إذا غضب أقصى شيء يمكنهم فعله هو توحيد صورهم في مواقع التواصل الاجتماعي، أو إنارة معالم بلدهم باللون الأحمر !.
نعم قد يكون ما يفعلونه في نظرك ونظر غيرك غير مُجدٍ، لكن هم فعلوا ما باستطاعتهم، ليقولوا: إن القضية الفلسطينية حاضرة.
وأهل غزة فعلوا كذلك ما بوسعهم وأعلنوا عن تضامنهم مع المقدسيين، تخيل لو أن أهل غزة كانت ردة فعلهم: ماذا نحن فاعلون، وصمتوا عن العدوان الذي يتعرّض له أشقاؤهم في القدس؟.
إذا تخلى الكل عن فلسطين فمن سيبقى لفلسطين.. فالأمة الإسلامية هي شعب فلسطين.. رابطوا على أرضكم وسيأتي يوم نُفطر فيه في القدس.

[email protected]

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X