fbpx
المحليات
تحويلات بنكية و»ديليفري» لإكمال فرحة الصغار بالعيد

العيدية تتكيف مع الإجراءات الاحترازية لـ «كورونا»

تطبيقات مصرفية على الهاتف الجوال لتحويل العيدية لأبناء الأقارب

خدمات التوصيل «ديليفري» تتولى إيصال الهدايا والعيديات للصغار في منازلهم

الدوحة- الراية:

اتخذت العيديةُ أشكالًا جديدةً خلال عيد الفطر المُبارك لتتكيّف مع الإجراءات الاحترازيّة لمنع انتشار فيروس كورونا المستجدّ، وفي نفس الوقت تحقيق الهدف منها، وهو إسعاد الأطفال في هذا اليوم العظيم، حيث لا تكتمل فرحة العيد بدون «العيدية»، فهي العادة المتوارثة من جيل لجيل لإدخال الفرح والسرور على نفوس الأبناء.
وقامت بعض البنوك في الدولة بتسهيل تحويل العيدية الخاصة بعيد الفطر، لكن بطريقة إلكترونية، حيث يمكن للعملاء معايدة أبناء إخوانهم عبر إرسال العيدية من خلال التطبيقات المصرفيّة على الهاتف الجوال إلى أقاربهم، على أن يقوم هؤلاء بسحبها من أجهزة الصراف الآلي عبر نظام السحب الإلكتروني دون الحاجة لبطاقة الصراف الآلي، أو ما يعرف اختصارًا بنظام إي-كاش «e-cach»، حيث حرصت البنوك والمصارف الإسلامية العاملة في الدولة على تفعيل هذه الخاصية بشكل أكبر خلال فترة العيد، بما يسمح بإرسال الأموال وسحبها بطرق سهلة ومبسطة، حتى دون الحاجة إلى حساب بنكي أو من خلال بطاقة السحب الإلكترونية.
وقال محمد الشمري: إن الحوالات البنكية وتطبيقات البنوك ومواقعها على الهواتف الذكية والحواسيب، قد يضمن استمرار العيديات لمن أراد أن يرسم الابتسامة على وجوه الأطفال ومن اعتادوا أن يحصلوا على العيدية في الساعات الأولى من عيد الفطر المُبارك، في حين قد يحصل عليها نقدًا من هم داخل البيت الواحد.
أما الشكل الثاني لإيصال العيدية لأبناء الإخوة والأخوات فتمثل، حسب رباب المهندي، في تغليف العيدية وإرسالها «ديليفري» إما عن طريق السائقين أو شراء الهدايا أونلاين وإرسالها إلى منازلهم مباشرة.
وأضافت: مهما تغيّر شكل العيدية من المهم الحفاظ عليها كمفهوم، لأن المهم هو إبقاء الفكرة في أذهان الأبناء، والحرص على منحهم إياها، لكن بطرق غير تقليدية والاستمتاع بها في إطار إجراءات العزل المنزلي.
وقال عبيد الشمري: إنّ العيدية اختلفت أشكالها خلال العام الحالي في ظل ما فرضه علينا فيروس كورونا من منع التزاور بين الأهل والأقارب، لذلك لجأ بعض المواطنين والمقيمين أيضًا إلى دفع العيديات للأبناء والأطفال بالعائلة من خلال التحويلات المصرفية أو شراء الألعاب الإلكترونية أونلاين وإرسالها للأطفال. وأشار إلى أهمية تهيئة أولياء الأمور البيئة التي تحفز الطفل على استشعار أجواء العيد عبر التواصل مع العائلة والأصدقاء من خلال تطبيقات الفيديو المختلفة.
وأكّد أن من أفضل أشكال العيدية هو جعل الأبناء يتبرعون بجزء من عيديتهم لأعمال الخير، خاصةً في ظل الوضع الراهن والإجراءات الاحترازية التي فرضت أوضاعًا اقتصادية مُغايرة عن الأعوام السابقة. وأضاف: إنّ العيدية عادة يصعب انقطاعها، لكن أدخلت عليها تطورات عديدة، وأصبحت هناك بدائل مختلفة لإسعاد الأطفال والأسر خلال العيد.
وأكد أن البقاء في المنزل لن يمنع من معايدة الأهل والأحباب عبر مختلف مواقع التواصل أو من خلال الاتصالات الإلكترونية، لنؤكد لهم أن ابتعادنا عنهم في هذه الفترة هو ابتعاد جسدي فقط، مُشيرًا إلى أنه سيكون لرسائل وبطاقات المعايدة الإلكترونية الحصة الكبرى في إظهار محبتنا لهم واشتياقنا لرؤيتهم.
وقالت أم جابر الجلاهمة: نحرص على تعقيم الهدايا وتغليفها قبل لمس الأطفال لها، وكذلك النقود نحرص على أن تكون حديثة الإصدار من ماكينات الصرف، لافتة إلى أن العيديات أيضًا ينتظرها الكبار فتكون عيديات الأمهات والجدات عبارة عن هدايا ذهب ونقود أو ورود وشوكولاته، وكذلك الزوج لزوجته يهديها ذهبًا ونقودًا، وتهدي الزوجة لزوجها عطرًا أو هدية.
وتابعت: نركّز في الهدايا الخاصة بالأطفال في العيد على هدايا تنمية المهارات مثل الألوان ودفاتر التلوين والألعاب التعليميّة، وغيرها من الألعاب المختلفة التي تشغل أوقاتهم وتدخل الفرحة على قلوبهم أو الألعاب الحركية، وهذه أفضلها على الألعاب الإلكترونية.
وأشارت إلى أن هذه الأزمة جعلت الأطفال أكثر وعيًا، حيث يحرصون على غسل أياديهم بشكل مُستمر، فضلًا عن الحذر عند ملامسة الأسطح المُختلفة، وعدم السلام باليد، لكن مع الحرص على التواصل الدائم عبر المنصات الإلكترونية المُختلفة خاصة مع كبار السنّ.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X