fbpx
المحليات
تحمل صور الأقصى وتدعو لنصرة المرابطين

تهاني العيد بطعم المقاومة الفلسطينية

تنديد واسع على صفحات التواصل الاجتماعي بالاعتداءات الإسرائيلية

صور ومقاطع فيديو لدعم القضية الفلسطينية والدعوة لتوحيد الصف العربي

بيان من طلاب جامعة قطر للتضامن مع الشعب الفلسطيني وأهل القدس

الدوحة- هبة البيه:
سيطرت رُوح التّضامن مع أهل غزة والمُرابطين للدفاع عن المسجد الأقصى والمُقدسات الإسلاميّة في فلسطين المُحتلة على تصميمات تهاني عيد الفطر المُبارك عبر تطبيقات التواصل الحديثة وصفحات التواصل الاجتماعي.
يأتي ذلك في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيليّة على الفلسطينيين العزل، وتواصل القصف الوحشي على المناطق السكنيّة وسط غزة.
وتبادل الأفراد داخل وخارج قطر تصميمات تهاني العيد، التي تحمل صورًا للقدس والمسجد الأقصى في رمزية للتضامن مع القضية الفلسطينية العادلة ضدّ انتهاكات الاحتلال الصهيوني المُتصاعدة بحق الشعب الفلسطيني في غزة والقدس.
فلا يخلو حساب من الحسابات الشخصيّة على وسائل التواصل الاجتماعي من صور للتضامن مع القدس؛ ما يبين أن القضية الفلسطينية في قلب كل عربي، باعتبارها قضية العرب الأولى حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه.

كما انتشر العديد من الوسوم عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» وغيره من المواقع باسم «انقذوا_حي_الشيخ_جراح» و»#فلسطين_تقاوم»، «الأقصى ينتفض» و»القدس تنتفض» و»غزة تحت القصف» وغيرها من الوسوم.
واختلطت تغريدات العيد بروح المقاومة وصور القدس والمسجد الأقصى، وتصاعدت أيضًا روح التضامن بشكل واسع مع أهالي حي الشيخ جراح في مدينة القدس المُحتلة، عبر التغريد بمختلف الوسوم والصور ومقاطع الفيديو المُصورة. ولاقت القضية الفلسطينية اهتمامًا كبيرًا من الشعب القطري والمُقيمين، فلم يقتصر الأمر على التضامن مع القضية إلكترونيًا والوقوف في مسيرة تضامنيّة، لكن أيضًا إرسال صور للقدس والمسجد الأقصى خلال تبادلهم عبارات التهاني بالعيد للتذكير والتضامن مع الشعب الفلسطيني الصامد.
التضامن القطري مع القضية الفلسطينية ليس جديدًا، فهناك العديد من الجهود المُستمرة والثابتة والداعمة للقضية الفلسطينية التي تقوم بها قطر دوليًا لبلورة موقف عربي وإسلامي موحّد وقوي ومؤثر في المُجتمع الدولي، وهو جهد مسؤول غايته، ليس فقط وقف العدوان الإسرائيلي فحسب، بل الوصول إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المُستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشريف.
وفي السياق ذاته، دعا طلاب وطالبات جامعة قطر عبر بيان رسمي إلى التضامن مع الشعب الفلسطيني وأهل القدس وحي الشيخ جراح عبر التغريد على «تويتر». وشجب طلاب جامعة قطر ما يتعرض له الفلسطينيون، مؤكدين أن القضية الفلسطينية محور القضايا العامة وإرث لكل عربي ومسلم.
ويُعد التضامن الشعبي الواسع مع القضية الفلسطينية دليلًا واضحًا على أن نبض الشعوب هو نبض الحق والصدق، وينبع تفاعل المُغرّدين مع أهالي الشيخ جراح من إيمانهم بعدالة القضية الفلسطينيّة، ووجوب الوقوف إلى جانبهم.

 

كما أن هذا التفاعل القطري والخليجي والعربي الكبير يرسل رسالة واضحة إلى الاحتلال الإسرائيلي بأنهم لن يخونوا أو يُطبّعوا أو يعترفوا بالاحتلال، أو يتصالحوا مع القتلى حتى تحرير كل فلسطين.
فالمساندة والمناصرة الإعلامية من خلال مختلف الوسائل سواء الإعلامية أو منصات التواصل الاجتماعي المختلفة والمواقع المختلفة مهمة جدًا بجانب التبرع والتذكير الدائم بالقضية ومختلف أشكال المناصرة وتصبّ في صالح القضية.
فمع اشتداد الاعتداءات الإسرائيلية على أهالي حي «الشيخ جراح» في مدينة القدس المُحتلة، واستعداد سلطات الاحتلال لتهجير سكانه، ازداد حجم التضامن مع المقدسيين على المستويين الرسمي والشعبي.
وزاد التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، مع أهالي سكان حي «الشيخ جراح»، ودعم صمودهم، من خلال التغريد وتجريم ممارسات الاحتلال بحقهم.
وذلك بعد أن هددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتهجير سكان حي «الشيخ جراح»، البالغ عددهم 500 مقدسي، وإعطاء منازلهم لجمعيات استيطانية، وسط مواجهات عنيفة مُستمرة بين الأهالي والمُستوطنين المدعومين من جيش الاحتلال. وإلى جانب التهديد بإخلاء حي «الشيخ جراح»، اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على المُصلين في ساحات المسجد الأقصى، وتسببت في إصابة عشرات منهم.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X