fbpx
المحليات
مستشفى حمد العام استقبل 1024 حالة ثاني أيام العيد

ارتفاع نسبي في أعداد مراجعي الطوارئ

د. عبد الناصر الجزائري: 413 حالة راجعت طوارئ مستشفى حمد

تسجيل 10 حوادث متوسطة .. ونقل 3 حالات بالإسعاف الطائر

علي درويش: 721 نداءً تلقتها خدمة الإسعاف خلال 24 ساعة

د. محمد العامري: 611 مراجعًا لأقسام طوارئ الأطفال

الدوحة – عبدالمجيد حمدي :
سجل قسم الطوارئ بمستشفى حمد العام التابع لمؤسسة حمد الطبية، ارتفاعًا نسبيًا في عدد الحالات التي تم استقبالها في ثاني أيام عيد الفطر المبارك مقارنة بأول أيام العيد، حيث استقبل القسم أمس 413 حالة مقارنة ب 328 حالة أمس الأول.
وقال الدكتور عبد الناصر الجزائري استشاري أول طوارئ بمستشفى حمد العام إن قسم الطوارئ استقبل 10 حوادث جميعها متوسطة، ولم يتم تسجيل حالات وفيات، فضلًا عن استقبال 53 حالة أمراض جهاز هضمي كحالات المغص المعوي وعسر الهضم وأمراض الكلى، وعدم انتظام السكري في الدم، إلى جانب حالات القيء والإسهال.

 

د. محمد العامري

  وأضاف: خلال ثاني أيام عيد الفطر كانت فترة الذروة في استقبال المراجعين بعد الظهر، لافتًا إلى أن معظم الحالات كانت بسيطة إلى متوسطة، والغالبية العظمى منها تعاني من آلام المعدة والجهاز الهضمي، وعدم انتظام السكر في الدم بسبب تناول كميات من الحلويات، إلى جانب الأمراض الكلوية الشديدة بسبب الإكثار من السوائل، الأمر الذي يعد نتيجة حتمية لتغيير النظام الغذائي بعد فترة الصيام دون مراعاة للتدرج في الانتقال من نمط غذائي إلى آخر.
ولفت إلى أن الحالات التي يتم استقبالها تخضع للتصنيف لمنع الازدحام في أقسام الطوارئ لاسيما الحالات التي تستدعي خدمات الطوارئ في حمد الطبية، لذا يتم توجيه العزاب من الذكور إلى المراكز الصحية التي تقوم باستقبال العزاب التابعة للهلال الأحمر القطري، أما حالات النساء غير الطارئة يتم توجيهها إلى المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وذلك بعد تقييم الحالات المرضية.
ونصح الجميع بتنظيم الوجبات الغذائية على مدار اليوم، خاصة أصحاب الأمراض المزمنة كمرضى السكري والكلى، تجنبًا لأي انتكاسة قد تصيبهم بسبب عدم انتظام الوجبات الغذائية، إذ لا بد من التدرج في الانتقال من نمط غذائي إلى آخر بعد شهر من الصيام.

علي درويش

من جانبه، قال الدكتور محمد العامري رئيس قسم الأطفال مدير طوارئ الأطفال بمؤسسة حمد الطبية إن أقسام طوارئ الأطفال استقبلت أمس 611 مراجعًا، بينهم 369 مراجعًا في طوارئ السد و156 في طوارئ الريان و52 في طوارئ المطار و30 في الظعاين و4 حالات في الشمال .. مشيرًا إلى أن الحالات في أغلبها بسيطة إلى متوسطة، كارتفاع درجة الحرارة والتهاب في الحلق، وتم تقديم العلاج لها وغادرت أقسام الطوارئ.
وأضاف: إنه تم تحويل 13 حالة إصابات مختلفة إلى سدرة للطب ومعظمها حالات بسيطة إلى متوسطة بالإضافة إلى إدخال 3 حالات مرضية لمستشفى حمد لوضعها تحت المراقبة.
وأشار إلى أن الحالات التي راجعت أقسام طوارئ الأطفال هذا العام أقل من العام الماضي، كما أنَّ غالبية الحالات بسيطة.
وأشار إلى أن فرض القيود بسبب جائحة فيروس كورونا قد يكون له أثر إيجابي في الحد من حالات الغرق والسقوط بالنسبة للأطفال، حيث تتلقى أقسام الطوارئ خلال فترة الأعياد حالات غرق لأطفال، لكن هذا العام لم يتم استقبال أي حالات.
ونصح أولياء الأمور بضرورة مراقبة أطفالهم خلال أوقات اللعب لاسيما الأطفال في سن صغيرة تجنبًا لحوادث السقوط أو ابتلاع بعض المأكولات كالمكسرات خاصة أنَّ بعض الأطفال لديهم حساسية بسبب المكسرات لذا من المهم أن لا يترك الوالدان أطفالهما دون مراقبة، منعًا لحالات الاختناق التي قد تقع.

د. عبد الناصر الجزائري

بدوره، أكد السيد علي درويش مساعد المدير التنفيذي لخدمة الإسعاف بمؤسسة حمد الطبية أن خدمة الإسعاف استقبلت 721 نداءً خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، منها 565 حالة مرضية بسيطة ومتوسطة و118 بلاغًا لحوادث طرق وإصابات مختلفة سواء كانت إصابات منزلية أو خارج المنزل.
وأضاف: إنه تم نقل 3 حالات مرضية بالإسعاف الطائر، وكانت حالات متوسطة من خارج مدينة الدوحة وضواحيها، لافتًا إلى أن كافة الحالات في وضع مستقر ولم يتم تسجيل أي حالة وفاة.
وأوضح أن خدمة الإسعاف خصصت 130 سيارة إسعاف من بينها التدخل السريع، وسيارات نقل المرضى ما بين حجر صحي وآخر، فضلًا عن دور خدمة الإسعاف في تواجدها في نقاط التطعيم الخاص باللقاح المضاد لفيروس كورونا «كوفيد-19» كما تم تركيز بعض السيارات في بعض المناطق وزيادتها بما يتناسب مع كثافة العيد المتوقعة.
وأضاف: إن تطبيق الإجراءات الاحترازية للحد من تفشي فيروس كورونا ومنع التجمعات والفعاليات خلال فترة العيد انعكس إيجابًا على عدد ونوعية البلاغات، حيث إن عدد بلاغات الحوادث منخفضة إذا ما قورنت بالأعوام السابقة، فضلًا عن أنه لم يتم تسجيل حالة وفاة بسبب الحوادث بعكس ما كان الحال خلال الأعوام السابقة.
ونصح أفراد المجتمع بالتعاون مع فرق الإسعاف على الطريق من خلال إفساح الطريق ومنح أولوية المرور لسيارات الإسعاف، فضلًا عن أهمية توعية من يقوم بالاتصال بفرق الإسعاف بأن يكون على دراية بموقعه، ويستجيب لإرشادات ما قبل وصول خدمات الإسعاف، مع الاستماع إلى قسم الإسعاف أثناء الاتصال واتباع التعليمات الصادرة منه.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X