fbpx
المحليات
لتجنب التجمعات والزيارات والحد من انتقال العدوى .. مواطنون لـ الراية:

فعاليات منزلية للأطفال في العيد

تنظيم مسابقات وتخصيص هدايا ومكافآت للفائزين

مشاركة الأهل للأطفال في ألعابهم ونشر أجواء المرح بالمنزل

ابتكار أساليب لتهيئة الأطفال للبقاء في المنزل خلال العيد

تزيين المنازل وشراء الحلوى والألعاب لتعويض الأطفال عن الخروج

الدوحة – عبدالحميد غانم :
أكّد عددٌ من المُواطنين أنَّهم أقامُوا فعالياتٍ منزليّةً للأطفال احتفالًا بالعيد، لتجنُّب التجمّعات والزيارات والخروج من المنزل، حيث خلقوا أجواءً من الفرح بين الأطفال من خلال ارتداء الملابس الجديدة وتنظيم مُسابقاتٍ ثقافيّةٍ وترفيهيّة وتخصيص هدايا ومكافآت للفائزين في تلك المُسابقات، فضلًا عن توفير الحلوى التي يفضّلها الأطفال لتعويضهم عن الخروج.

 


وقال المواطنون، في تصريحات ل الراية: إنه على الرغم من الالتزام بالإجراءات الاحترازية والحرص على التباعد الجسدي ومُراعاة المسافات الآمنة مع الآخرين، إلا أنهم حرصوا على إدخال البهجة والسعادة على أسرهم وأطفالهم في العيد، مُشيرين إلى أن تهيئة الأطفال للبقاء في المنزل تحتاج إلى أساليب مبتكرة مثل تلبية جميع احتياجاتهم خلال عيد الفِطر وشراء الألعاب لهم والملابس الجديدة ومشاركتهم بأفكار حول كيفية قضاء يومهم خلال العيد، فضلًا عن الحرص على مُشاركة الأطفال في اللعب.

فمن جانبه، قال رشدان عبيد المري: اختلفت الظروفُ بسبب الوباء وبقيت مظاهر الفرحة والاحتفال بالعيد والعادات والتقاليد كما هي لم تتغيّر، بالنسبة لنا كأسرة قمنا بارتداء الثياب الجديدة، ومنحنا أطفالنا العيدية، مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية بالمنازل وتجنّب الزيارات العائلية وزيارات الأصدقاء والاكتفاء بتبادل التهاني عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وتابع: تهيئة الأطفال للبقاء بالمنزل تحتاجُ إلى أساليب مبتكرة مثل تلبية جميع احتياجاتهم خلال عيد الفِطر وشراء الألعاب لهم والملابس الجديدة ومشاركتهم بأفكار حول كيفية قضاء يومهم خلال العيد، ومُشاركتهم اللعب.

وقال أحمد عبدالله المريخي: قضاء العيد في البيت لا يعني حرمانَ الأسرة والأطفال من فرحة العيد، حرصنا على ارتداء الأطفالِ الثيابَ الجديدة وخلقنا أجواءً احتفالية في البيت بتوفير الألعاب والحلوى والعيديات وإقامة مسابقات فيما بين الأطفال ومنح الفائز هدايا ومكافآت.

 

 

ورأى محمد سالم الدرويش أن التحدي الأكبر بالنسبة لهم هو تهيئة الأطفال لقضاء العيد في المنزل، والحمد لله استطعنا تهيئتهم لذلك من خلال ارتداء الملابس الجديدة وتوفير الحلوى وإدخال الفرحة على الأسرة، كما دار نقاشٌ مع الأبناء لطرح أفكار حول كيفية قضاء العيد في البيت وتوطيد العلاقة معهم وإقامة فعاليات للعيد داخل المنزل. وقال: شاركنا الأبناء في تزيين المنزل واشترينا الحلوى والهدايا لإدخال الفرحة على قلوب الصغار والكِبار في العيد.

 

وأكّد علي التميمي حرصَ الكثير من الأسر على خلق أجواءِ الفرحة بالعيد مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية. وقال: قمنا بعمل مُسابقات للأطفال داخل المنزل ومنحناهم هدايا وألعابًا، فضلًا عن العيدية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X