fbpx
الراية الإقتصادية
تستأنف نشاطها.. اليوم

البورصة تترقب مُحفزات جديدة

الدوحة – طوخي دوام:
تستأنف بورصة قطر نشاطها اليوم بعد عطلة عيد الفطر وسط توقعات بمواصلة مؤشر السوق ارتفاعاته التي أنهى به تداولات شهر رمضان الفضيل بدعم من عمليات الشراء من المستثمرين على الأسهم، خاصة في قطاعات العقارات والبنوك، ومُعززًا بالنتائج المالية المتميزة للشركات في الربع الأول من العام الحالي.
ويترقب مستثمرو البورصة إطلاق مجموعة من المحفزات الجديدة لجذب سيولة جديدة للسوق وتنشيط التداولات، حيث إن إدراج شركات أو منتجات جديدة، من شأنه توفر قاعدة قوية لجذب استثمارات إضافية للسوق. سواء في السوق الرئيسي أو السوق الناشئة المُخصّصة للشركات المتوسطة والصغيرة.
ومن المتوقع أن يتم تطبيق قواعد جديدة للبيع على المكشوف «المغطى» الفترة المُقبلة، بالإضافة إلى تحديثات على قواعد الإقراض والاقتراض، بالإضافة إلى أن الفترة المُقبلة سوف تشهد إقبالًا من المحافظ الأجنبية للاستثمار في البورصة القطرية وذلك بعد رفع نسب تملك الأجانب في الشركات القطرية إلى 100%.
وتهدف قواعد البيع على المكشوف المُغطى الجديدة والتحديثات على قواعد الإقراض والاقتراض وإجراءات حسابات التداول المُجمّعة التي من المُتوقع تطبيقها الفترة المُقبلة بعد مُوافقة هيئة قطر للأسواق المالية عليها إلى تمكين المُستثمرين من استخدام استراتيجيات استثمارية مُختلفة بما يتوافق مع المُمارسات المُثلى في الأسواق المالية.

مُنتجات جديدة

 

وتسعى بورصة قطر إلى إدخال مُنتجات جديدة للسوق، وزيادة أحجام التداول وتعزيز السيولة، وقامت بتنفيذ العديد من المُبادرات الهادفة إلى زيادة أحجام التداول مثل رفع سقف الملكية الأجنبية ومُبادرات تزويد السيولة وصناعة السوق والتداول بالهامش والبيع على المكشوف المُغطى وتجزئة الأسهم والإدراجات الجديدة الناجحة التي شهدها السوق مُؤخرًا، التي انعكست إيجابيًا على تنشيط حركة التداول وزيادة حجم السيولة بالسوق. كما تسعى البورصة إلى التحول إلى سوق مُتقدم، حيث تم تشكيل عدة لجان بين البورصة وهيئة قطر للأسواق المالية، لدراسة هذا الملف.

السوق الناشئة

 

وكانت بورصة قطر قد أطلقت الشهر الماضي سوق الشركات الناشئة، حيث تم إدراج وتداول أسهم شركة «الفالح التعليمية» القابضة في بورصة قطر كأوّل شركة يتم إدراجها في سوق الشركات الناشئة. ويأتي هذا الإدراج في سياق التزام بورصة قطر بتوفير التسهيلات المُناسبة لوصول الشركات الصغيرة والمُتوسطة إلى أسواق رأس المال في دولة قطر، بما يتماشى مع أولويات الحكومة في دعم مُساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي وتعزيز جهود التنويع الاقتصادي.
وتوقع مُحللون فنيون وخبراء صعود البورصة الفترة المقبلة وذلك بعد تراجع القوة البيعية لعزوف حملة الأسهم عن بيعها بالأسعار المُتاحة، وأكدوا أن البورصة مُهيأة بشكل كبير لمُواصلة الارتفاعات التي أنهت بها تعاملات الشهر الماضي، لكن فقط ينقصها مُحفزات إيجابية قوية على رأسها إدراج شركات ومنتجات جديدة، وأشاروا إلى أن الاتجاه الشرائي للمستثمرين الأفراد الأسابيع الماضية يعطي انطباعًا إيجابيًا بانتعاشة مُرتقبة في التداولات، وهو ما يُعزز من حالة التفاؤل لدى المحللين الفنيين.
وأضافوا: إن النتائج الجيدة التي حققتها الشركات في الربع الأول من هذا العام تؤكد متانة هذه الشركات وتمكنها من مُواجهة الآثار السلبية التي خلفتها جائحة كورونا وهو ما انعكس إيجابًا على السوق وخلق نوعًا من التفاؤل بمستقبل السوق الفترة المقبلة، وساهمت لحد كبير في زيادة تعزيز ثقة المُستثمرين سواء كانوا محليين أم أجانب بالاقتصاد القطري.

نشاط التداولات

 

وأكد الخبراء أن زخم التداولات التي يشهدها سوق الأسهم في الوقت الراهن يدل على أن عمليات التجميع وتكوين مراكز مالية جديدة من قِبل المؤسسات مُستمرة، وهو ما سيُعطي دفعة إضافية للسوق الذي بات نقطة جذب ليس لمستثمري دول الخليج فحسب بل لمُستثمرين من أسواق عالمية، حيث سيتطلع المُستثمرون إلى الفرص المُتاحة في السوق القطري.
وتوقعوا أن يصل مُؤشر السوق خلال تعاملات الأسبوع الحالي إلى مستوى 11 ألف نقطة، وأن تحافظ الأسهم النشطة على الأداء القوي الذي اتسمت به تعاملاتها في بداية تعاملات هذا الأسبوع خاصة أن الدفعة الإضافيّة المتوقعة لحركة الأسهم تأتي مدعومة بما شهدته الجلسات الأخيرة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق