fbpx
أخبار عربية
أكدت أنها تنتهك القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة

«التعاون الإسلامي» تدين جرائم إسرائيل الوحشية

عواصم – وكالات:

أدانت منظمة التعاون الإسلامي «بأشد العبارات الاعتداءات الوحشية الإسرائيلية» على الشعب الفلسطيني، حسبما ورد في بيان صدر عن اجتماع طارئ للمنظمة، أمس.
وطالب البيان، بالوقف الفوري للهجمات على المدنيين، واصفًا إياها بأنها «تنتهك القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة».
واعتبرت المنظمة أن إسرائيل قوة مُحتلة، وليس لها أي حقوق مشروعة في الأراضي الفلسطينية. وقالت إنها تدين بأشد العبارات الاعتداءات الوحشية الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني، وحذّرت من استمرار الاعتداءات والتحريض على ارتكابها.
ودعا الأمين العام للمنظمة يوسف العثيمين – خلال القمة – المُجتمعَ الدولي إلى تحمّل مسؤوليته السياسية والأخلاقية والإنسانية والقانونية؛ لوقف العدوان الإسرائيلي والتصعيد الممنهج على شعب فلسطين ومُقدّساته ومُمتلكاته وحقوقه التي كفلها القانون الدولي. وأوضح العثيمين – وفق بيان المنظمة – أن الاعتداءات ومُصادرة المُمتلكات ودعوات إجلاء أصحاب الحق من أراضيهم، هو إنكار لحقوقهم المشروعة ولا يخدم عملية السلام، بل يُجهِز على المُحاولات المُخلصة للوصول إلى حل عادل وشامل ودائم. وأضاف: «نحن مدعوون اليوم أكثر للتمسك بالشرعية الدولية والمُبادرة العربية، والتحرك في الاتجاهات كافة في كل ما يخدم السلام، ويُعيد الحقوق لأصحابها».
كما دعا وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إلى إنشاء آلية حماية دولية لحماية المدنيين الفلسطينيين. ونقلت وكالة «الأناضول» التركية عنه القول خلال الاجتماع الافتراضي لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي: «الأمة الإسلامية تنتظر منا لعب دور قيادي، وتركيا مُستعدة للإقدام على كافة الخطوات اللازمة». وشدّد على ضرورة بذل المزيد من الجهود لإنشاء آلية حماية دولية لحماية المدنيين الفلسطينيين، وفقًا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر عام 2018. وقال جاويش أوغلو: إنه من المُمكن إنشاء هذه الآلية بمُساهمات مالية وعسكرية من الدول المُتطوعة. وتابع قائلًا: «جهود التطبيع مع إسرائيل ستقوي تل أبيب، يجب أن نكون واضحين ونقف على الجانب الصحيح من التاريخ، ونصون الإنسانية والعدالة». وأوضح أن إسرائيل مسؤولة عن التصعيد في القدس الشرقية وقطاع غزة والضفة الغربية، وأن حظر العبادة في الأقصى وإرغام السكان على ترك منازلهم أوصل الوضع إلى ما هو عليه حاليًا. وأشار إلى أن إسرائيل تجاهلت التحذيرات وتسبّبت في حدوث مأساة جديدة بالمنطقة، مُضيفًا: «هذا جزء من حملة إسرائيل المُمنهجة للتطهير العرقي والديني والثقافي».
من جانبه، دعا وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود المُجتمع الدولي إلى «التحرك العاجل لوقف العمليات العسكرية فورًا وإدخال المُساعدات وعلاج الجرحى والعمل على إحياء المُفاوضات المبنية على التمسّك بالسلام على أساس حل الدولتين وفقًا للمرجعيات الدولية ومُبادرة السلام العربية».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X