fbpx
المحليات
فرق ميدانية لتقييم الأضرار والاحتياجات الإنسانية جراء اعتداءات الاحتلال

الهلال الأحمر يغيث المتضررين في غزة والضفة الغربية

متابعة المصابين في المستشفيات والتبرع بالدم استجابة لطلب وزارة الصحة

دعم المهام الطبية بأروقة وممرات البلدة القديمة بالقدس والمسجد الأقصى

الدوحة – الراية:

واصلت فرق الهلال الأحمر القطري الميدانية، عبر بعثتها في قطاع غزة ولليوم الثاني على التوالي، تقييم الأوضاع وتقدير الأضرار والاحتياجات الإنسانية، حيث تم زيارة عدد من المواقع التي تعرضت لأضرار جراء القصف الذي تشنه قوات الاحتلال الإسرائيلي، بالإضافة إلى زيارة ومتابعة حالات المصابين في المستشفيات الفلسطينية في غزة.
وقام فريق عمل الهلال الأحمر القطري المتواجد في قطاع غزة بالتبرع بالدم في بنك الدم المركزي في مركز الشفاء الطبي في قطاع غزة، استجابة لطلب وزارة الصحة ومستشفياتها بضرورة مساندة الطواقم الصحية، كما قام الهلال بتأمين عقد جلسات استشارات نفسية مجانية مع أطباء مختصين لدعم المتضررين وتقديم الخدمات النفسية.
من جانب آخر، وبالتعاون مع الهلال الفلسطيني، تقوم سيارات الإسعاف التي تبرع بها الهلال الأحمر القطري عبر مشاريع سابقة لنظيره الفلسطيني وعددها 8 سيارات، بمساندة الكوادر الطبية وفرق الطوارئ ونقل الجرحى والمصابين في الضفة، كما تعمل سيارة الإسعاف الخاصة ودراجة الإسعاف، اللتين تم تأمينهما للعمل داخل أروقة وممرات البلدة القديمة بالقدس والمسجد الأقصى بممارسة مهماتهما الطبية.

 

كان الهلال الأحمر القطري أعلن عن تخصيص مبلغ مليون دولار أمريكي كتحرك أولي واستجابة عاجلة لتأمين الاحتياجات الضرورية من خلال توفير أدوية ومستهلكات طبية لمجاراة الاستهلاك الحاد في هذه المواد في الوضع الراهن، وسيارات إسعاف، وتوفير تجهيزات طبية للمستشفيات، ومواد الوقاية من انتشار وباء كورونا، ومواد غذائية وغير غذائية، وتصليح المنازل المتضررة بشكل جزئي.
من ناحية أخرى، قال الدكتور فوزي أو صديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني بالهلال الأحمر القطري: إن إسرائيل كدولة احتلال ملتزمة بالاتفاقيات الأربع لجنيف والاتفاقية الرابعة الخاصة بحماية المدنيين بموجب ما تمت المصادقة عليه سنة 1951 من طرف إسرائيل، إلا أن الواقع يحدثنا بعكس ذلك، فهناك انتهاكات جسيمة في حق المدنيين وفي حق الطواقم الطبية وفي حق الطواقم الإسعافية وفي حق جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بمكوناتها، وهذا يستدعي منا تحريك المجتمع المدني لإقرار المسؤولية الجنائية والمدنية لأن الجرائم المرتكبة ترتقي لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، كما أن ذلك قد يستدعي منا ضرورة الإلحاح بالحماية الدولية للشعب الفلسطيني وأراضيه.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق