اخر الاخبار

مجلس الأمن يفشل في الإجماع على قرار بخصوص الأوضاع في الاراضي الفلسطينية

نيويورك – قنا :

فشل مجلس الأمن خلال جلسة استماع مفتوحة عقدها الليلة الماضية حول الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية، في إصدار بيان مشترك موحد حول الاوضاع في الاراضي الفلسطينية
وأعربت الصين عن أسفها لقيام الولايات المتحدة بعرقلة إصدار بيان لمجلس الأمن الدولي حول النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين، مطالبة ببذل مزيد من الجهود الدولية لوقف دوامة العنف.
وللمرة الثالثة على التوالي اجتمع مجلس الأمن هذا الأسبوع لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية، ولكن هذه المرة جلسة طارئة مفتوحة.
وبعد إفشال واشنطن المجلس في إصدار بيان مشترك لوقف العدوان الإسرائيلي، دعت كل من النرويج وتونس والصين إلى وقف كل أعمال العنف والتحريض والتدمير والإخلاء في بيان مشترك ثلاثي.
وأكدت الصين وتونس والنرويج التي كانت وراء الدعوة لعقد هذا الاجتماع على ضرورة “وقف إطلاق النار ووقف العنف”.. ومن ثم “التقدم في تسوية عادلة على أساس حل الدولتين” .
وفي بيان مشترك أعرب كل من مندوب تونس طارق الأدب، ومندوبة النرويج منى جول، ومندوب الصين زانغ جون، عن قلق عميق إزاء الوضع في غزة وارتفاع عدد الضحايا المدنيين. ودعا مندوبو الدول الثلاث إلى “وقف فوري للأعمال العدائية والاحترام الكامل للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي وحماية المدنيين، وخاصة الأطفال.”
كما طالبوا “بالوقف الفوري لجميع أعمال العنف والاستفزاز والتحريض والتدمير وخطط الإخلاء.”
وفي السياق ، أعربوا عن قلقهم إزاء التوترات والعنف في القدس الشرقية، لا سيما في الأماكن المقدسة وحولها، بما في ذلك المسجد الأقصى، وحثوا على “ممارسة أقصى درجات ضبط النفس واحترام الوضع التاريخي الراهن في الأماكن المقدسة”. وحثوا كلا الجانبين على العمل بشكل عاجل على خفض التوترات وإنهاء العنف.
وختموا بيانهم المشترك “بتجديد دعمهم لحل الدولتين المتفاوض عليه وفقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة والقانون الدولي”، وحثوا على تكثيف وتسريع الجهود الدبلوماسية ودعم هذا الهدف.
بدوره قال السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة : ” يجب أن يتوقف القتال. يجب أن يتوقف على الفور. يجب وقف الصواريخ وقذائف الهاون من جهة، والقصف الجوي والمدفعي من جهة أخرى. أناشد جميع الأطراف أن تستجيب لهذه الدعوة.”
واعتبر في كلمة له أمام جلسة مجلس الأمن الدولي الطارئة، الأعمال العدائية الحالية مروعة للغاية، موضحا إن هذه الجولة الأخيرة من العنف “لا تؤدي إلا إلى إدامة دورات الموت والدمار واليأس، وتدفع بعيدا بأية آمال في التعايش والسلام.”
واشار الى ان القتال قد يطلق العنان لأزمة إنسانية وأمنية لا يمكن احتواؤها وزيادة تعزيز التطرف، ليس فقط في الأرض الفلسطينية المحتلة وإسرائيل، ولكن في المنطقة ككل.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X