fbpx
اخر الاخبار

مظاهرات بجنوب أفريقيا ضد القصف الإسرائيلي على غزة والقمع في القدس

عواصم – الجزيرة:

لليوم الخامس على التوالي، تستمر الاحتجاجات في جنوب أفريقيا ضد الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة والقمع المستمر للمسجد الأقصى بالقدس المحتلة.

وخرج المتظاهرون في عده محافظات ملوحين بالأعلام الفلسطينية واللافتات، في مسيرة توجهت إلى البرلمان وأخرى إلى مقر السفارة الإسرائيلية، وغيرها من المسيرات في مناطق وتجمعات متعددة للتعبير عن استيائهم من جرائم الاحتلال.

وعبر رياض فتار نائب رئيس مجلس القضاء الإسلامي في جنوب أفريقيا، خلال الاحتجاج في مدينة كيب تاون، عن امتعاضه من الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين.

وطالب -في حديثه مع الجزيرة نت- الحكومة والأحزاب السياسية والمواطنين بدعم القضية الفلسطينية لإنهاء عقود من الاحتلال والقهر، مشيرا إلى أن سنوات القهر للفلسطينيين لا يمكن أن تستمر إذا كان هناك دعم دولي.

تضامن شعبي

وكانت الاحتجاجات قد انطلقت منذ بداية أحداث حي الشيخ جراح في القدس، وتصاعدت وتيرتها في مدن جنوب أفريقيا بعد الضربات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة، وتظاهر قرابة ألف شخص وسط كيب تاون وهتفوا “جنوب أفريقيا لن تتحرر حتى تتحرر فلسطين، ارفعوا أيديكم عن القدس”.

وتنوعت الفعاليات في الدولة، حيث سارت مواكب سيارات مليئة بالمؤيدين عبر جوهانسبرغ إلى نقطة تجمع مع هتافات “فلسطين حرة حرة” بينما البعض يلوح باللافتات والأعلام الفلسطينية، كما كانت هناك احتجاجات في العاصمة بريتوريا ومدينة بورت إليزابيث الشرقية، وغيرهما.

وشارك في بعض المظاهرات ممثلو الأحزاب السياسية بما في ذلك الحزب الحاكم و”مقاتلو الحرية الاقتصادية” (EFF) ومنظمات من بينها اتحاد العمال و”يهود من أجل تحرير فلسطين”.

علاقات وروابط متينة

وأصدرت سفارة إسرائيل بيانا قالت فيه إن صواريخ أطلقت على مواطنين إسرائيليين أدت إلى إصابة أكثر من مئتي شخص في 48 ساعة، بحسب زعمهم، داعية المجتمع الدولي للإدانة والاعتراف بحق إسرائيل في “حماية مواطنيها” والعمل مع السلطة الفلسطينية لوقف “التحريض والعنف” على الفور، كما جاء في البيان.

ووفقا لبعثة التجارة الإسرائيلية إلى جنوب أفريقيا، فإن الأخيرة تستورد ما قيمته 3.4 مليارات راند (حوالي 250 مليون دولار) من السلع والخدمات الإسرائيلية كل عام، معظمها عبارة عن برامج حاسوب ومواد كيميائية وكهربائية.

وتربط الدولتان علاقات في مجال الزراعة، حيث شاركت إسرائيل العام الماضي باستضافة جولة ترويجية عرضت من خلالها تقنيات الزراعة الذكية الإسرائيلية.

وكانت حكومة جنوب أفريقيا قد رفضت قطع العلاقات الدبلوماسية مع تل أبيب، كما أنها لم تظهر أي بوادر على استعدادها للموافقة على طلب شبكة ريفيو (مجموعة إعلامية ناشطة ضد نشاطات الاحتلال بفلسطين) رفع حظر التأشيرات على الفلسطينيين، في وقت لا يحتاج فيه الإسرائيليون إلى تأشيرة لزيارة جنوب أفريقيا.

ويتجاهل الحزب الحاكم (المؤتمر الوطني الأفريقي) -الذي حصل على دعم دولي كبير خلال فترة نفيه أيام نظام الفصل العنصري- الضرورة الأخلاقية الملحة للمساهمة في إنهاء الفصل العنصري في إسرائيل، وفق ما قال إقبال جسات مدير شبكة ريفيو.

وأوضح جسات، في حديثه مع الجزيرة نت، أن مشاركة بعض السياسيين في الاحتجاجات لا تعدو عن كونها تهدئة للمشاعر، وكان الأجدر ممارسة ضغط حقيقي على دولة الاحتلال، على حد قوله.

وقال أيضا إنه يجب على جنوب أفريقيا أن تحث الاتحاد الأفريقي على عقد اجتماع فوري لاتخاذ قرارات بالتخلي عن جميع إجراءات “التطبيع” مع إسرائيل في القارة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق