fbpx
كتاب الراية

لماذا؟.. ازدواجية التعامل مع القضية الفلسطينية

على المنظمات الدولية الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ضد العدوان الغاشم

ما يحدث حاليًا على أرض فلسطين وبالذات ما تشهده مدينتا القدس وغزة من انتهاكات صارخة، وجرائم حرب جنونية، يرتكبها جنود الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ، وما يصاحب ذلك من تدمير للمنازل والأبراج السكنية وهدمها على رؤوس أصحابها، لهو دليل سافر وقاطع على استهتار الكيان الصهيوني، بقوانين الشرعية الدولية وحقوق الإنسان العالمية، أحداث مأساوية ترتكب بحق الشعب الفلسطيني على مرأى ومسمع من دول العالم والمنظمات الحقوقية، وغيرها من الدول الغربية المنادية بالعدالة الإنسانية، والمتخذة من شعارات نُظم الحرية والديمقراطية رسائل لها في المحافل الدولية.
-أين هم من كل ما يجري على أرض الواقع من أحداث مروّعة؟
-لماذا يختلف تعاملهم الإنساني مع قضايا الإنسان في الدول العربية والإسلامية؟
الإنسان هو الإنسان في أي مكان وزمان يا منظمات العالم الحقوقية.
الحق هو الحق على اختلاف المعتقد وهوية المستحِق.
– لماذا الازدواجية في تطبيق المعايير الإنسانية على الأرض الفلسطينية؟
نشطتم كدول متحضرة في الدفاع عن حقوق الحيوانات والنباتات والممتلكات وأصدرتم بحقها القوانين الحامية.
-لماذا لا تدافعون عن حقوق الإنسان الفلسطيني الذي ترتكب بحقه أبشع الجرائم في تاريخ البشرية؟
-لماذا لا توقفون استخدام أسلحة الدمار الشامل والعدوان الجائر المستخدم ضد المدنيين؟
التعامل بازدواجية المعايير في تعاملات المنظمات الحقوقية العالمية يهز مبدأ الثقة والمصداقية في عملهم وأسباب تواجدهم.
-هل أنشِئت هذه المنظمات الحقوقية لحماية سياسات ومصالح الدول الكبرى والقوى الصهيونية فقط؟
من أبسط واجبات هذه المنظمات الحقوقية الدفاع عن حقوق الشعوب المستضعفة، ليسجلوا مواقفهم الإنسانية ضد قوى البغي والعدوان الغاشم.
لعل وعسى أن يكون لهم دور بارز في نشر الأمن والسلام العالمي.
ولا يتأتى لهم ذلك إلا بمراجعة حساباتهم ومواقفهم الإنسانية، وطرق تمويلهم ليتمكنوا من التزام مبدأ الحيادية وقيم الموضوعية والمصداقية في اتخاذ قراراتهم، ويكون لهم دور فاعل يحفظ مكانتهم الحقوقية العالمية حتى لا يُضرب بقراراتهم عرض الحائط.

[email protected]

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X