fbpx
كتاب الراية

حبر مسكوب …. فلسطين بين الواقع والمأمول

ستظل فلسطين بصمود أبنائها البواسل عصية على الأعداء

استوقفني الكثير من المقالات التي تتحدث عن الأحداث في غزة خاصة، وفلسطين عامة، والتي قد نقسمها لقسمين: قسم أصفه بالعاطفي على شاكلة: إسرائيل إلى زوال، الخسائر الإسرائيلية، إسرائيل معزولة دوليًا.. عودة فلسطين… إلخ.

وفي المقابل هناك مقالات على النقيض من ذلك أقل ما تُوصف به أنها متواطئة على غرار: صواريخ حماس البلاستيكية، المقاومة تنسف جهود السلام.. فلسطين نكبة جديدة.. وهكذا دواليك.

وأمام هذا المشهد أجد نفسي في حيرة من أمري، أقف مع هذا الفريق أم ذاك ؟، للأمانة أنا لم أشهد النكبة ولا النكسة، ولكن شهدت الانتفاضة.. ولعلي من هنا أستطيع أن أجزم بأن فلسطين لن تعود أرضًا للفلسطينيين بكامل ترابها! ولن تكون أرض الميعاد لليهود كما يزعم الصهاينة ! فالواقع هو من يقول ذلك فالمجتمع الدولي يقف مع إسرائيل للأسف سواء في زعمها بحقها في الأرض، أو في تبرير قتلها الفلسطينيين أصحاب الأرض الحقيقيين، وحتى الإدانات الدولية في مجلس الأمن تكون على استحياء.

وإذا نظرنا في المقابل فإن العرب والمسلمين، دعوتهم في المحافل الدولية هي إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، بمعنى آخر الكل مشترك في فكرة إقامة دولتين!، والفلسطينيون أنفسهم منقسمون في الداخل بين إقامة دولة قابلة للحياة مع الإسرائيليين، ومن يرى أن فلسطين لا تقبل القسمة على اثنين.

السؤال نحن الشعوب نقف في أي خندق ؟ لا ننكر أننا متعاطفون مع قضية المقاومة ومع قضية الشعب عامة وحتى المهجرين، لأن فلسطين هي أرض عربية مغتصبة، ولكن.. هل هذا يكفي، خاصة أننا نعيش في عالم تحكمه المصالح الدولية التي لن تسمح بزوال اسم إسرائيل، ذلك الكيان الاستعماري العنصري.. ورغم أن القضية الفلسطينية تبدو عصية على الحل.. إلا أنها في الوقت نفسه ستظل عصية على الأعداء المحتلين بصمود أبنائها البواسل.. وفي الختام تحية لكل أهل فلسطين.

[email protected]

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X