fbpx
المحليات
قدمها خبراء تربويون عبر الراية للاستفادة منها في الأيام المُتبقية على الاختبارات

10 نصائح تضمن تفوق طلبة الشهادة الثانوية

الاعتماد على الكتاب المدرسي والبعد عن المذكرات مجهولة المصدر

على الطالب مراجعة مُعلمه لاستيضاح أية معلومة صعبة أو غير واضحة

60 % من الدرجات للفصل الثاني دافع للطلبة لتعويض ما فاتهم

وضع جدول للمراجعة يبدأ بالمواد السهلة والبُعد عن الملهيات والسهر

الدوحة – محروس رسلان :
أوصى عددٌ من التربويّين طلبةَ وطالباتِ الصفّ الثاني عشر بالشهادة الثانوية العامة باستغلال عنصر الوقت المُتبقّي على اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني المُقرر إجراؤها خلال الفترة من الرابع والعشرين من مايو الجاري حتى الثاني عشر من يونيو المُقبل، في المراجعة الشاملة على مقرّرات مختلف الموادّ، داعينَ الطلاب إلى مراجعة المعلمين عبر منصة تيمز الإلكترونية أو الرجوع إلى قناة وزارة التعليم والتعليم العالي على موقع يوتيوب لاستيضاح أي معلومة صعبة أو غير مفهومة.
وقدّم التربويون، عبر الراية ، 10 نصائح للطلاب تضمن الاستفادة من المراجعة في تحقيق طموحهم بالحصول على أعلى العلامات بالاختبارات وهي: وضع جداول للمراجعة على أن يبدأ بالمواد السهلة، والبُعد عن الملهيات والسهر ووسائل التواصل الاجتماعي، واعتماد الطالب في المراجعة على الكتاب المدرسي كمصدر أساسي، أيضًا كتابة المعلومة خلال المراجعة وعدم الاعتماد على القراءة الشفهية أو العينية، الاستفادة من الشروح المصوّرة لقناة وزارة التعليم على موقع YouTube، وتحديد عناوين للفقرات ثم تلخيصها، ووضع أسئلة عليها كأفضل طريقة للمراجعة، وحلّ الأسئلة الإثرائية، وخاصةً اختبارات الشهادة الثانوية بالسنوات الماضية، وعدم الاعتماد على المذكّرات؛ لأن السؤال قد يأتي من أي جزء في المنهج، وعدم القلق والتوتر وتهيئة جو منزلي مناسب للمراجعة دون إزعاج.
وأكّدوا أنّ تخصيص نسبة 60% من الدرجات للفصل الدراسي الثاني يجب أن يكون دافعًا لأبنائنا الطلبة للاهتمام بعمل مراجعات شاملة على المقررات في مختلف المواد لتعويض ما فاتهم في الفصل الأول من درجات، ومحاولة الحصول على العلامة الكاملة في اختبارات نهاية الفصل الثاني، وذلك ببذل جهدٍ أكبر في المُراجعة المُستمرّة.

 

  • تحديد عناوين للفقرات وتلخيصها ووضع أسئلة عليها .. أفضل طريقة للمراجعة

  • الملازم المكتبية مجهولة المصدر خطرٌ على الطالب ولا تنفعه

  • حل الاختبارات القديمة يُمكّن الطالب من التعامل مع ورقة الأسئلة

  • المراجعة قبل الاختبار بساعة تُشتّت ذهن الطالب

 

 

وشدّدوا على ضرورة وضع جدول لتنظيم المراجعات على أن يستفيد الطالب من الأوراق الإثرائية وحل التدريبات بعد الانتهاء من عملية المراجعة حتى يكون مهيّأً بشكل أكبر للأداء بشكل جيّد في الاختبار.
وذهبوا إلى أنّ من بين العوامل أيضًا الابتعاد عن القلق والتوتر خلال أيام المراجعة والاختبارات، موضحين أنّ الاختبارات يكون فيها شدّ أعصاب، وبالتالي مطلوب الاستعداد الجيد للاختبارات؛ لأن ذلك سيمنح الطالب الثقة بالنفس وهو داخل إلى اللجنة لحل الاختبار ويبعد عنه القلق والتوتر والخطأ.
واعتبروأ أنَّ أبرز أسباب تحقيق التفوّق يرجع إلى المذاكرة من الكتاب المدرسي، باعتباره المصدر الأساسي للمعلومة، والبُعد عن الملازم المكتبية مجهولة المصدر التي تشكل خطرًا على الطالب ولا تنفعه، واستغلال الأيام المتبقية في المراجعات الدورية للدروس والوحدات الدراسية.
ودعوا إلى الاستفادة من الشروح المصوّرة لقناة وزارة التعليم والتعليم العالي على موقع يوتيوب YouTube، موضّحين أنه بمجرد كتابة اسم الدرس يمكن للطالب الاطّلاع على الشرح والاستماع له والاستفادة منه، مؤكدين أنه لا غنى للطالب عنها، خاصة إذا وضعنا في الاعتبار أنها شروحٌ مبسطة ومفيدة جدًا للطلاب.

 

محمد تيمور :تهيئة جو منزلي مُناسب بدون توتر

شدّد الأستاذ محمد تيمور، النائب الأكاديمي لمدرسة اليرموك الإعدادية للبنين، على ضرورة اهتمام جميع الطلبة بالتقيد بالإجراءات الاحترازية والبُعد عن التجمعات حرصًا على سلامتهم أولًا وعلى أدائهم الاختبار في الدور الأول بدلًا من الدور الثاني حال كان الطالب مُشتبهًا بإصابته أو مُخالطًا.
وقال: يجب على ولي أمر الطالب تهيئة جو منزلي اجتماعي أُسري مُناسب للطالب بما يمكنه من المراجعة دون أي إزعاج يؤدّي إلى تشتّته، موصيًا بإغلاق جميع مصادر الأصوات سواء كان تلفازًا أو وسائل إلكترونية، فضلًا عن تهدئة الأطفال الصغار لعدم إصدار أي أصوات تُزعج الطالب لعدم إشغال ذهنه بغير المُذاكرة.
ودعا الطلبة إلى عدم الاعتماد على المذكرات، قائلًا: أنا ضد الاعتماد على المذكرات لأن السؤال قد يأتي من أي جزء في المنهج، وبالتالي يجب أن يكون الكتاب المدرسي هو مصدر المراجعة.
وحذّر الطلبة من اتباع نظام المراجعة قبل الاختبار بساعة، موضحًا أن ذلك يُشتّت ذهن الطالب ويصيبه بالتوتر، لافتًا إلى أنه يفترض أن يكون الطالب أنهى مراجعة المواد قبل الاختبارات، وأن يستغلّ كذلك أيام الراحة بين الاختبارات بدلًا من إهمال المراجعة وتأخيرها إلى ما قبل الاختبار بساعة أو ساعتَين، لأن ما يتمّ استيعابُه في شهور لا يمكن استيعابُه وتثبيتُه في الذهن في لحظات أو دقائق، مؤكدًا أن المراجعة لا تكون بالنظر لأن أي مراجعة بالنظر لن تجدي نفعًا، منوهًا بأن المراجعة يجب أن تكون بالقلم أي بالكتابة على الورقة لتثبيت المعلومة، وبالصوت المسموع، وأوضح أن أفضل طريقة للمراجعة هي تحديد عناوين للفقرات، ثم تلخيص الفقرة في سطر أو سطرين، ثم وضع أسئلة مناسبة لكل فقرة، لافتًا إلى أنَّ حلّ الأسئلة الإثرائية فكرة جيدة وتكسب الطالب مهارات أكثر وخاصة أسئلة اختبارات الشهادة الثانوية في السنوات الماضية.
وأوصى الطلبة بالبُعد عن شرب المنبهات والسهر، لأنها ستضرّ ببرنامج المراجعة، مُشددًا على أهمية ألا يجهد الطالب ذهنه بالمنبهات والسهر واتباع نظام صحي يعتمد على الفاكهة بعيدًا عن الوجبات الدسمة التي تدفع إلى الخمول، والنوم مبكرًا والاستيقاظ مبكرًا.

صالح العبيدلي : تجنب إهدار الوقت في وسائل  التواصل الاجتماعي

نصح الأستاذ صالح العبيدلي، الاختصاصي الاجتماعي بمدرسة عبد الرحمن بن جاسم الإعدادية للبنين، الطلاب بالمُذاكرة والمراجعة من الكتاب المدرسي باعتباره المصدر الأساسي للمعلومة، والبعد عن الملازم المكتبية مجهولة المصدر التي تشكل خطرًا على الطالب ولا تنفعه، واستغلال الأيام المتبقية في المراجعات الدورية للدروس والوحدات الدراسيّة. وحثّ الطلاب على البعد عن الملهيات والسهر ووسائل التواصل الاجتماعي لاغتنام ما تبقّى من وقت ثمين فيما قبل الاختبارات والاستفادة منه بشكل كامل في المُراجعة. وقال: يفترضُ أن يقومَ الطالبُ بوضع جدول للمراجعة، وأن يلتزم به، وأن يخصص أيامًا أكثر للمواد الدسمة سواء كانت علمية أو أدبية، داعيًا الطلبة إلى الرجوع للمُعلمين عبر المنصات الإلكترونية لاستيضاح أية معلومات والرد على أية استفسارات بخصوص أية معلومة تقف أمامهم.

عادل أبو كربل :استثمار فترة المراجعة يتوقف على جدية الطالب

قال الأستاذ عادل محمد أبو كربل، معلم التربية البدنية بمدرسة عمر بن عبد العزيز الثانوية للبنين: إنّ الظروف الاستثنائية التي مرّ بها الطلبة هذا العام صعبة، وكان هناك فقد تعليمي من جراء التعلّم عن بُعد، بالإضافة إلى رمضان والعيد، وبالتالي يجب على الطلبة استثمار هذه الأيام المتبقية قبل الاختبارات جيدًا في المراجعة الشاملة للموادّ كلها قدر الاستطاعة.
وقال: لا بدّ أن تكون هناك مراجعة مطولة لكافة دروس المادة، ناصحًا الطلبة بالبعد عن التخمين؛ لأن السؤال قد يأتي من أية جزئية في أي درس بالكتاب.
وذهب إلى أن مدى النجاح في استثمار فترة المراجعة يتوقّف على جدية الطالب، وأنه لا بدّ أن تكون للطالب جدية ومواظبة خلال عملية المراجعة، وعدم إضاعة أي جزء من وقت اليوم إلا في أداء الصلوات وأخذ قسط من النوم.
وأكد أنّ المراجعة تثبت المعلومة في ذهن الطالب وأن حلّ الاختبارات القديمة للثانوية العامة إن استطاع الطالب الحصول عليها سيكون له أثر كبير في تمكّن الطالب من فهم أسئلة الاختبارات، كما أنه سيكون أقدر على التعامل مع ورقة الأسئلة.
وحثّ على البدء بمراجعة المواد الأسهل حتى ينتهي الطالب منها بسرعة، ويكون متحفزًا لمراجعة المواد الأصعب أو الأكثر دسامة من حيث المادة العلمية.
ونصح بالبُعد عن السهر ووسائل التواصل الاجتماعي، وأن يهتمّ الطالب فقط بالمراجعة، مبينًا أن الوقت بعد صلاة الفجر هو أنسب الأوقات ليشرع الطالب في عملية المراجعة، لأن الذهن يكون صافيًا وذلك أثبت للمعلومة وأسهل للفهم لعدم إرهاق العقل بشيء قبل ذلك.

فاطمة الإسحاق :الاستفادة من الشروح المصورة على YouTube

أكّدت الخبيرة التربوية الأستاذة فاطمة الإسحاق، أنه في ظل الوضع الراهن، فإنّ الطلبة فقدوا كثيرًا من المعلومات بسبب التعلّم عن بُعد لأنه يمدّ الطالب بالمعلومات الكافية ولا يوصلها للذهن بشكل جيّد.
ودعت إلى الاستفادة من الشروح المصورة لقناة وزارة التعليم والتعليم العالي على موقع يوتيوب YouTube، موضحةً أنه بمجرد كتابة اسم الدرس يمكن للطالب الاطلاع على الشرح والاستماع له والاستفادة منه، مؤكدة أنها لا غنى للطالب عنها، خاصة إذا وضعنا في الاعتبار أنها شروح مُبسطة ومفيدة جدًا للطلاب.
وشدّدت على ضرورة اعتماد الطالب في المراجعة على الكتاب المدرسي كمصدر للمراجعة، مبينة أنّ الطالب يمكنه الرجوع إلى المعلم لتسهيل وتوضيح أية معلومات، مؤكدة أن تخصيص نسبة 60% من الدرجات للفصل الدراسي الثاني يجب أن يكون دافعًا لأبنائنا الطلبة للاهتمام بعمل مراجعات شاملة على المقرّرات في مُختلف المواد لتعويض ما فاتهم في الفصل الأوّل من درجات ومحاولة الحصول على العلامة الكاملة في اختبارات نهاية الفصل الثاني، وذلك ببذل جهدٍ أكبر في المراجعة المستمرّة.
ودعت الطلبة والطالبات إلى وضع جداول للمراجعة على أن يبدؤوا بالمواد السهلة، لافتة إلى أنه يمكن أن يلمّ الطالب بالمادة في يومٍ ونصف، إذا كان يذاكر دروسه أولًا بأوّل.
وشدّدت على ضرورة أن يكتب الطالب المعلومة خلال المراجعة وعدم الاعتماد على القراءة الشفهية أو العينية فقط، لأنه من المهم تثبيت المعلومة على الورقة لتثبيتها في الذهن.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X