fbpx
كتاب الراية

من كل بستان وردة… دول العالم العربي والإسلامي وغيرها

لأننا ننشد التقوى يجب علينا ترك كل ما يخالف ديننا الإسلامي

تختلفُ الدولُ والشعوبُ في كثيرٍ من الأمور، فلكل شعب مفاهيمه في الحياة، بعضها تراثية وأخرى عقائدية قديمة أكل عليها الزمن وشرب، كما يُقال. فبعض الدول لها عادات وتقاليد مُختلفة مثل زيارة الأولياء والتقرب بهم إلى الله سبحانه وتعالى، وهذا مخالفٌ للدين، لأنّه ليس بين الله وعباده وسيط؛ لأنه يعلم السرّ وأخفى، وهو الخالق الكريم، وهذه العادات موروثة من الأجداد والآباء، وهي مُخالفة للدين.

المسلم يجب عليه عبادة الله بدون واسطة، بل مباشرة يتجه المسلم إلى ربّه الذي بيده كل شيء وهو القادر عليه،

هذا من الناحية الدينية.

أما من الناحية الثقافية فهي تختلف باختلاف الأجيال والزمان، كلّ على حسب علمه وتعمّقه في العلوم جميعها، فقد يوجد شخص مُثقف لا يملك شهادات مثل فلان، لكنّ ثقافته عالية؛ لأنه مطّلع على كثيرٍ من العلوم، ولديه خبرة في كل شيء تقريبًا.

إذن يجب علينا في مسألة الدين أن نطبّقها علينا، لأننا مسلمون موحّدون وترك كل ما يخالف ديننا الإسلاميّ.

هذا ما أردت توضيحه لإخواني المُسلمين، عسى أن نستفيد جميعًا ونترك بعض الأمور المُخالفة للدين.

كاتب وشاعر وإعلامي

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X