fbpx
أخبار عربية
الخارجية الفلسطينية: القدس أساس الصراع ومفتاح الحل

3.4 مليون دولار خسائر القطاع الثقافي بغزة

الاحتلال قصف 33 مؤسسة إعلامية وجرح 170 صحفيًا خلال العدوان

رام الله- وكالات:

قالت وزارةُ الثقافة الفلسطينيّة، أمس: إن مجمل خسائر القطاع الثقافي خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بلغ 3.4 مليون دولار.

وقالت الوزارة في بيان أمس: إنّ تلك الخسائر تشمل خسائر المؤسسات والجمعيات والمراكز العاملة في قطاع الثقافة، باستثناء خسائر الفنانين الأفراد والمُقتنيات الفنية والأماكن الخاصة بهم، كون البيانات حول ذلك غير متوفرة حتى اللحظة.

ولفتت إلى أن 44 مؤسسة ومركزًا وجمعية ثقافية تضرّرت بشكل جزئي أو كلي، نتيجة العدوان.

وفي سياق متصل، قال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطيني إسحق سدر: إن العدوان الإسرائيلي أدى لتضرر 70 ألف مُستخدم للشبكة العنكبوتية.

وأوضح سدر أنه تم التواصل مع جهات دولية عدة، منها الرباعية الدولية والبنك الدولي، لإدخال أجهزة لشبكات الاتصالات والإنترنت إلى غزة.

إلى ذلك، كشفت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، أن الاحتلال الإسرائيلي قصف بطائراته الحربية 33 مؤسسة إعلامية، وأصاب 170 صحفيًا، خلال عدوانه الأخير على قطاع غزة والضفة.

وقال نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر: ما تم إحصاؤه حتى الآن تدمير مقرات 33 مؤسسة إعلامية في غزة، مُرجحًا الإبلاغ لاحقًا عن مزيد من المكاتب الصحفية التي تعرضت لأضرار واعتداءات بفعل القصف الإسرائيلي، بحسب قناة الأناضول التركية.

بينما ذكر بيان للنقابة أن الصحفي يوسف أبو حسين، استشهد في قصف إسرائيلي لمنزله بقطاع غزة.‎

وأضاف أبو بكر: إن أكثر من 170 صحفيًا فلسطينيًا أصيبوا خلال العدوان، 70 منهم في قطاع غزة، ونحو 100 أصيبوا إثر اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

وبيّن أن أغلب الإصابات ضرب وبالغاز المسيل للدموع في الضفة، وشظايا قصف في غزة، دون تفصيل عن مدى خطورتها.

وأفاد بأن النقابة وبالتعاون مع صحفيين دوليين «تُعد ملفًا كاملًا عن جرائم الاحتلال بحق الصحفيين في العدوان على قطاع غزة، والضفة الغربية والقدس، تمهيدًا لتقديمه للمحكمة الجنائية الدولية». وأوضح أبو بكر، أن إعداد الملف «يحتاج إلى عدة شهور ليكون كاملًا من الناحية القانونيّة».

وذكر أن النقابة سبق أنّ تقدمت بملف مماثل للجنائية الدولية العام الماضي، لكن إجراءات المحكمة طويلة ومُعقدة.

ووصف ما جرى بحق وسائل الإعلام بأنه «مجزرة»، مُضيفًا: إن الاحتلال ارتكب أعمالًا إرهابية من أجل طمس حقيقة جرائمه.

على الصعيد السياسي، قالت الخارجية الفلسطينية: إن قضية القدس هي أساس كل الأزمات والصراعات مع الاحتلال الإسرائيلي وهي مفتاح الحل.

وأضافت الوزارة في بيان: رغم كل محاولات إخفاء القدس عن مركزية الحدث، فإنها عادت وتعود بقوة لتبقى المدينة بدايات الصراع ومفتاح الحل.

وأفادت بأن الدبلوماسية الفلسطينية تنتقل من القدس لمعالجة القضية الأساس وهو الاحتلال من أجل إنهائه.

وأردفت: وتركز على قضية القدس كأساس للأزمة الأخيرة، وبدايات كل الأزمات والصراعات ونهاياتها أيضًا.

وأدانت بشدة إقدام سلطات الاحتلال على تشديد حصارها لحي «الشيخ جراح» بالقدس، وإغلاق الطريق المؤدي إليه وتثبيت نقطة عسكرية على مدخله.

وأكدت أن استمرار الاحتلال والاستيطان وحصار قطاع غزة هو السبب الرئيس لجميع المشاكل ولدوّامة الصراع المتواصلة.

واعتبر وزير الخارجية رياض المالكي أن استمرار العدوان «تصعيد خطير ومؤشر على نيات الاحتلال تنفيذ مخططاته التهويدية ومشاريعه الاستعمارية الهادفة لاستكمال أسرلة المدينة المُقدسة»، وَفق البيان.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X