fbpx
فنون وثقافة
بالتعاون مع «أشغال» وصندوق دعم

متاحف قطر تجدّد متحف الفن الإسلامي

الدوحة – الراية:

أعلنت متاحفُ قطر، أنها ستقوم بتجديد مبنى متحف الفنّ الإسلامي، بالتعاون مع صندوق دعم الأنشطة الاجتماعيّة والرياضيّة «دعم»، بينما ستتولى هيئةُ الأشغال العامة «أشغال» تنفيذَ المشروع، وقد قامت الجهاتُ الثلاث بتوقيع اتفاقية لهذا الغرض. وستشمل أعمال التجديد، التي ستنطلق قريبًا، صالات العرض، والمساحات الداخلية لمبنى متحف الفن الإسلامي المتكوّن من طابقَينِ لقاعات العرض الدائم، وقاعتَين مؤقتتَين للعرض، وقاعة عرض خاصة، وقاعة محاضرات ومتجر للهدايا، حيث تسعى متاحف قطر من خلال هذا المشروع إلى تقديم تجربة استثنائية لزوّار المتحف.

وفي هذا السياق، صرّح عبدالرحمن بن عبداللطيف المناعي، المدير التنفيذي لصندوق دعم، قائلًا: «يسرّنا أن نُعلن عن مشاركة صندوق دعم الأنشطة الاجتماعيّة والرياضية لمشروع تجديد مُتحف الفن الإسلامي، أحد أهمّ المتاحف الإسلاميّة الرائدة في العالم الذي يحتضن مُقتنيات رائعة وفريدة من الفنّ الإسلامي. ويعتبر هذا المشروع فريدًا من نوعه كونه سيساهم في إفساح المجال لجذب أعدادٍ كبيرة من الجماهير المُهتمة بتاريخ الفنّ الإسلامي، وذلك للتعرّف على مجموعة كبيرة من المُقتنيات المهمة والثمينة التي تمتلكها دولة قطر والتي تحتضنها هذه المنارة المعمارية المميزة.

وأضاف المناعي: فخورون بهذه الشراكة المُثمرة مع كل من متاحف قطر وهيئة الأشغال العامة المشرفة على تنفيذ المشروع، ويأتي هذا الدعم من مُنطلق دور الصندوق في تعزيز وترسيخ ثقافة الفنّ الإسلامي في المجتمع القطري وإبرازها للعالم، كما نتطلّع إلى أن يفتح المتحف أبوابه مجددًا بحلته الجديدة تزامنًا مع استضافة كأس العالم عام 2022، وأن يكون وجهةً سياحيةً جاذبة للزوّار من مختلف بقاع العالم.

من جانبه، علّق السيد أحمد موسى النملة، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، على المشروع، قائلًا: يسرنا التعاون مع «دعم» و «أشغال» لتجديد متحف الفن الإسلامي أحد أبرز المعالم المعمارية والثقافيّة في الدولة. يأتي هذا المشروع ليؤكّد التزام متاحف قطر بمُواصلة إثراء حياة جميع أفراد المُجتمع القطري، من خلال تقديم تجربة فريدة من نوعها لزوّار متحف الفنّ الإسلامي في حلته الداخلية الجديدة.

وقد أعرب المهندس عبد المحسن الراشد مُدير إدارة مشاريع المباني في هيئة الأشغال العامة، عن سعادته بتجديد مبنى متحف الفنّ الإسلامي من قِبل «أشغال»، بالتعاون مع متاحف قطر وصندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضيّة «دعم»، نظرًا لأهمية هذا الصرح الذي يقدّم صورة متكاملة عن الحضارة والتراث والفنّ الإسلامي منذ عشر سنوات في دولة قطر. وأضاف قائلًا: يتمّ العمل على تجديد مناطق داخل المُتحف من صالات عرض وغيرها من المساحات التي يتمّ الاطلاع عليها من قبل الزوّار، مع تركيب أحدث التقنيات التي يتمّ استخدامها في المتاحف العالمية مع توفير كافة معايير السلامة والأمان وكذلك الاستدامة العالمية «GSAS».

وسيُحافظ متحفُ الفنّ الإسلامي على شكله الخارجي، الذي صمّمه المهندس الصيني الأمريكي العالمي الشهير «آي إم باي»، وهو تصميمٌ مستوحى من الخطوط المعمارية الإسلامية التقليدية. ويتكوّن المبنى من الحجر الكلسي الذي يعكس تغيّرات الضوء ويحوّلها إلى ظلال متعددة تختلف مع تقدم ساعات النهار.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X