fbpx
اخر الاخبار

الملتقى القطري للمؤلفين يناقش دور الرواية والقصة في تعزيز الثقافة العربية والإسلامية

الدوحة – قنا :

عقد الملتقى القطري للمؤلفين جلسة خاصة بعنوان” ملتقى الرواية والقصة”، عبر تقنية الاتصال المرئي وبمشاركة عدد من الكتاب والأدباء والنقاد من دولة قطر وخارجها، وذلك ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021.
وأكدت السيدة مريم ياسين الحمادي المدير العام للملتقى القطري للمؤلفين، في كلمة افتتاحية على أهمية ملتقى الرواية والقصة، لما للأدب من تأثير في حياة الشباب، فضلا عن تأثيرهما عند التحويل لأعمال درامية، والتي يمكن أن تمس الإنسان أو تتنبأ بمستقبله ، فضلا عن تناول التاريخ الإنساني ما يجعل لها أهمية قصوى في تغيير المجتمعات.
وقالت الحمادي إن القصص والروايات تجاوزت الاطار الأدبي إلى دور ثقافي مهم في الحياة، ما يجعلنا نهتم بهما أكثر خاصة في ضوء احتضان الدوحة لفعاليات عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021، لنستدعي منها دورها الثقافي الذي يمكن ان يقدمه النقاد والأدباء في هذا الشأن.
وبدوره، أكد الكاتب عيسى عبدالله مدير فعالية ملتقى الرواية والقصة في كلمة مماثلة على أهمية الملتقى في تعزيز الثقافة العربية والإسلامية مشيرا إلى أهم المحاور التي يتناولها الملتقى وهي : تطور الرواية القطرية والعربية منذ النشأة، الثقافة العربية والإسلامية وتجلياتها في الرواية القطرية والرواية العربية، النقد وتجويد الأعمال الأدبية، بالإضافة الى تعزيز الثقافة العربية والإسلامية من خلال أدب الأطفال واليافعين وتحويلها إلى أعمال درامية.
وشهد الملتقى، مجموعة من المداخلات والتي تناولت المحاور المختلفة.. ففي محور تطور الرواية القطرية والعربية منذ نشأتها، وصولا للروايات الشبابية المعاصرة، تحدث الدكتور محمد مصطفى سليم أستاذ الأدب والنقد بجامعة قطر، حول مسيرة الرواية القطرية منذ ظهورها في عام 1993 على يدي الأختين شعاع ودلال خليفة ، ليحدث بعد ذلك انطلاقة سردية حتى نلاحظ اليوم صدور أكثر من عشرين رواية قطرية في العام الواحد ، وظهور كم كبير من الكتاب والكاتبات يحتاج إلى متابعة نقدية تستوعب هذا الكم الإبداعي الهائل.
ومن جانبهما تناول الناقدان اللبناني الدكتور علي نسر، والمغربي الدكتور عبدالعالي بوطيب مسيرة الرواية العربية، حيث أكدا أن الرواية العربية المتبصرة استطاعت أن تشكل بحثا ابداعيا حول قضايا كثيرة.
وفي محور الثقافة العربية والإسلامية وتجلياتها في الرواية القطرية والعربية بين السيد محمد حسن الكواري مدير إدارة الإصدارات والترجمة بوزارة الثقافة والرياضة في مداخلته الفرق بين القصة القصيرة والرواية، كما تحدث في ذات المحور الكاتب مرسل الدواس ، والذي استعرض أهم الأنساق الثقافية وعلاقتها بالثقافة العربية والإسلامية، حيث تناول تاريخ الرواية العربية وكذلك تاريخ الرواية قي قطر والقصة في قطر.
أما في محور النقد وتجويد الأعمال الأدبية فقد تطرق الناقد الدكتور حسن رشيد في مداخلته واقع الميدان الثقافي لعمليات النشر للقصة والرواية في قطر، فيما استعرض الدكتور عبدالحق بالعابد أستاذ المناهج النقدية بجامعة قطر عددا من النماذج النقدية لعدد من الأعمال الروائية، حيث اختصت ورقته بالدراسات السردية المتعلقة بخطاب العتبات النصية، لتؤكد الناقدة القطرية كلثم عبد الرحمن في ورقتها ان النقد بات يؤدي ادواراً صاعدة في مجال الوعي بصفته يقظة فكرية تسعى إلى التجديد.
كما تحدث الكاتب والروائي عيسى عبدالله في ختام الجلسة عن دور روايات اليافعين في تأريخ القيم الاجتماعية والتعريف بالموروث الثقافي للناشئة، أما الكاتبة شيخة الزيارة فقدمت ورقة في مجال تعزيز الثقافة العربية والاسلامية من خلال الأدب.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X