فنون وثقافة
ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي

استعراض دور القصة والرواية في تعزيز الثقافة

الدوحة- الراية:

عقد المُلتقى القطريّ للمؤلفين جلسةً خاصةً بعنوان «ملتقى الرواية والقصّة» عبر تقنية الاتّصال المرئيّ وبمشاركة عددٍ من الكُتّاب والأدباء والنقّاد من قطر وخارجها، وذلك ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلاميّ 2021. وفي هذا السياق، أكّدت الأستاذة مريم ياسين الحمادي المدير العام للملتقى، على أهمّية الرواية والقصة، لما للأدب من تأثير في حياة الشباب، مشيرةً إلى أن الرواية تعدّ أكبر جنس أدبي يجمع بين طياته مختلف الأجناس الأدبية الأخرى، وهي الأكثر قدرة في التعبير عن الأفكار ونقل الأحداث، كما أنها قادرة على استحضار العديد من الأشخاص والأزمنة وغيرها، وهو ما يعطي فرصًا لإلهام المجتمعات خاصةً الشباب من خلال ما تقدّمه من نماذج، يمكن الاستفادةُ به في الوقت الحالي أو مُستقبلًا.
وبدوره، أكّد الكاتب الأستاذ عيسى عبدالله مدير فعالية ملتقى الرواية والقصّة على أهمية الملتقى في تعزيز الثقافة العربية والإسلامية، مُشيرًا إلى أن أهمّ المحاور التي يتناولها الملتقى، وهي: تطوّر الرواية القطرية والعربية منذ النشأة، الثقافة العربيّة والإسلاميّة وتجلياتها في الرواية القطرية والرواية العربية، النقد وتجويد الأعمال الأدبية، تعزيز الثقافة العربية والإسلامية من خلال أدب الأطفال واليافعين وتحويلها إلى أعمال درامية.
وشهد المُلتقى الذي أدارته الكاتبة حصة المنصوري، مجموعة من المداخلات التي تناولت المحاور المختلفة. ففي محور تطور الرواية القطرية والعربية منذ نشأتها، وصولًا للروايات الشبابية المعاصرة، تحدث الدكتور محمد مصطفى سليم أستاذ الأدب والنقد بجامعة قطر، حول الرواية القطرية، وتناول الناقد اللبناني الدكتور علي نسر، مسيرة الرواية العربية، وفي محور الثقافة العربية والإسلامية وتجلياتها في الرواية القطرية والعربية تحدّث الأستاذ محمد حسن الكواري مُدير إدارة الإصدارات والترجمة بوزارة الثقافة والرياضة عن الفرق بين القصة القصيرة والرواية، كما تحدّث في المحور ذاته الكاتب مرسل الدواس، عن أهم الأنساق الثقافيّة وعلاقتها بالثقافة العربية والإسلامية.
وفي محور النقد وتجويد الأعمال الأدبية تحدّث الناقد الدكتور حسن رشيد عن واقع الميدان الثقافيّ لعمليات النشر، مُوضّحًا أن قضية النشر ارتبطت بالوسيط الأهمّ المتمثل في المجلات والجرائد. بدوره استعرض الدكتور عبدالحق بالعابد أستاذ المناهج النقدية بجامعة قطر، عددًا من النماذج النقدية لعددٍ من الأعمال الروائيّة، حيث اختصت ورقته بالدراسات السردية المتعلّقة بخطاب العتبات النصيّة. أما الناقدة القطرية كلثم عبد الرحمن صاحبة كتاب تشكيل النقد الأدبي المعاصر طرحت أيضًا رؤيتها في مجال النقد، وتحدّث الكاتب والروائي عيسى عبدالله عن دور روايات اليافعين في تأريخ القيم الاجتماعية والتعريف بالموروث الثقافي للناشئة، أمّا الكاتبة شيخة الزيارة فقدمت ورقةً أيضًا في مجال تعزيز الثقافة العربية والإسلامية من خلال الأدب.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X