fbpx
متابعات
فرار 400 ألف شخص من غوما

ثوران بركان جديد في شرق الكونغو

غوما – وكالات:

قالت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية: إن بركانًا بشرق البلاد ثار أمس على نطاق محدود، لكن من غير المُتوقع أن يُشكل خطرًا على أي منطقة مأهولة. يأتي ثوران بركان جبل نياموراجيرا بعد أسبوع من ثوران بركان نيراجونجو المُجاور، الذي أودى بحياة 31 شخصًا على الأقل ودفع مئات الآلاف للفرار من ديارهم. ويقع نياموراجيرا على بُعد نحو 25 كيلو مترًا شمالي مدينة غوما التي يقطنها زهاء مليونَي نسمة، لكن جبل نيراجونجو يفصل بينهما مُشكلًا حاجزًا طبيعيًا. وقال باتريك مويايا المُتحدث باسم الحكومة في تصريح لرويترز: «إنها منطقة غير مأهولة، وهو ليس ثورانًا شديدًا». ويُعد نياموراجيرا أنشط براكين إفريقيا، ويثور مرة كل عامين إلى أربعة أعوام. وثار نيراجونجو يوم السبت الماضي وأرسل حممًا باتجاه غوما توقفت عند مشارف المدينة. من جهة ثانية، تراجعت حدة الهزات الأرضية الناجمة عن ثوران بركان نيراغونغو الذي أدى إلى إجلاء أكثر من 400 ألف شخص من سكان مدينة غوما في شرق الكونغو الديمقراطية منذ الخميس الماضي. واستمر تراجع وتيرة الهزات وشدتها ليل الجمعة إلى السبت الماضي في غوما، حيث يسمع هدير منخفض بينما تهتز أرضيات وجدران المنازل لكن تفصل بينها فترات أطول. تسجل هزة واحدة كل ساعة تقريبًا بينما كانت تحدث كل عشر دقائق في الأيام الماضية مُسببة حالة من الهلع بين السكان. وتؤكد القياسات التي تم بثها في الوقت الفعلي تقريبًا على «تويتر» من قِبل إدارة مراقبة الزلازل الرواندية وهي هيئة علمية في رواندا المجاورة تراقب هذه الزلازل، هذا الانخفاض، مشيرًا إلى أن قوة الهزات تتراوح بين درجتين وثلاث درجات. وأعلنت سلطات الكونغو الديمقراطية الجمعة الماضي أنه تم إجلاء نحو 400 ألف شخص منذ الخميس من غوما، حيث ما زالت المخاوف قائمة من ثوران جديد لبركان نيراغونغو وكذلك من أزمة إنسانية خطيرة. وأعدت السلطات جهودًا إنسانية كبيرة تركزت في ساكي التي تقع على بُعد 25 كيلو مترًا غرب المدينة وتجمع فيها عشرات الآلاف من الفارّين.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X