fbpx
المحليات
على هامش انطلاق حملة لرفع السيارات المهملة بالوكرة.. حمد الشهواني لـ الراية:

إزالة البورت كابن والطرادات بالأحياء السكنية

مخيمون لم يلتزموا بالمواقف المخصصة للبورت كابن

إطلاق حملة لإزالة السيارات المهملة بالمنطقة الصناعية قريبًا

الوكير الأكثر تسجيلًا لمخالفة السيارات المهملة ببلدية الوكرة

كتب – إبراهيم صلاح:

أعلن السيّدُ حمد سلطان الشهواني، رئيس إدارة الرقابة البلدية ببلدية الدوحة، عضو اللجنة المُشتركة لإزالة السيارات المُهملة، أنّ أعمال اللجنة ستشمل إزالة البورت كابن والطرادات المُهملة خلال الفترة المقبلة.

وقال في تصريحات خاصة لـ الراية على هامش انطلاق الحملة المُشتركة لإزالة السيارات المهملة في بلدية الوكرة: سيتم من الآن رصد الكرافانات والبورت كابن والطرادات والـ «جيت سكي» المُهملة وإزالتها إلى المناطق المُخصصة، فضلًا عن مخالفة أصحابها وَفقًا للقانون رقم (18) لسنة 2017 بشأن النظافة العامة. وأشار إلى أنه بعد انتهاء موسم التخييم الشتوي تم رصد قيام العديد من أصحاب البورت كابن والكرافانات والطرادات بتوقيفها في المناطق السكنية والأراضي الفضاء بالمخالفة للقانون، رغم أن الدولة وفرت العديد من المواقف لها.

وبيّن أن اللجنة بدأت حملة شاملة لإزالة السيارات المُهملة بالحدود الإدارية التابعة لبلدية الوكرة التي تستمر لمدة شهر لحين الانتهاء من إزالة السيارات المرصودة بمنطقة الوكرة. وأضاف: إن حملة اليوم تعد ثامن حملة تنفذها اللجنة في إطار استكمال الجدول الذي تم وضعه من قِبل اللجنة لخُطة العمل للعام 2021.

وقال: بدأت اللجنة خُطة عملها بحملة في الشمال، ثم الخور والذخيرة، ثم الظعاين، ثم أم صلال، ثم الشيحانية، ثم الدوحة، ثم الريان، وحاليًا تنفذ اللجنة حملة في بلدية الوكرة لحين الانتهاء من إزالة جميع السيارات المهملة المرصودة بالبلدية والمناطق التابعة لها. وسيتم بعد ذلك إطلاق حملة إزالة بالمنطقة الصناعية نظرًا لكثرة السيارات المهملة فيها.

وأضاف: تم رصد 10 آلاف سيارة مهملة منذ بداية يناير الماضي في مختلف البلديات، وبالفعل تم رفع نحو 6 آلاف سيارة منها، مُشيرًا إلى أن ظاهرة السيارات المُهملة سيتم مواجهتها بتكثيف المزيد من الحملات والتوعية وتنبيه ملاك السيارات بضرورة عدم إهمال سياراتهم، حيث تتواجد تلك السيارات في معظم المناطق السكنية والورش الصناعية وغيرها من المناطق.

الملازم أول عبدالله علي آل شعيل المري

من جهته، أوضح الملازم أول عبدالله علي آل شعيل المري، من قوة «لخويا»، أن الحملة تستهدف إزالة السيارات المُهملة من منطقة الوكرة والمناطق التابعة لها، وذلك بعد حملة إزالة عدد من السيارات المهملة بمنطقة الريان خلال شهر رمضان المبارك، حيث تتواجد دوريات لخويا لحفظ الأمن والمشاركة بعدد من المعدات التابعة لها في رفع السيارات المُهملة التي تشوّه المنظر وأيضًا التي لها أثر وضرر سلبي على البيئة.

130 سيارة

علي ناصر الكواري

من جهته قال السيد علي ناصر الكواري، رئيس قسم الرقابة العامة ببلدية الوكرة: إن قسم الرقابة العامة بالبلدية كثف من جهوده لرصد جميع المركبات المُهملة من مختلف مناطق بلدية الوكرة والمناطق التابعة لها مثل الوكير ومسيعيد وبركة العوامر وغيرها، حيث تم حتى الآن رصد عدد 130 سيارة (120 سيارة، 10 بورت كابن) بتلك المناطق، وسيتم خلال هذه الفترة بالتنسيق مع لجنة إزالة السيارات المهملة إزالة كافة السيارات الموجودة حاليًا. وأشار إلى أنه تم البدء بمنطقة الوكرة لإزالة السيارات المُهملة منها نظرًا لتواجد عدد كبير من المركبات المهملة فيها، وعقب الانتهاء منها سيتم الانتقال إلى المناطق الأخرى التابعة ضمن حدود بلدية الوكرة حتى الانتهاء من رفع جميع المركبات المُهملة والعمل على تنفيذ عملية الإزالة لهذه المركبات المُهملة بالتنسيق مع اللجنة.

ولفت إلى أن منطقة الوكير هي الأكثر تسجيلًا لمُخالفات السيارات المهملة في ظل الكثافة السكانية، موضحًا أنه تم توعية عدد كبير من الجمهور، والكثيرون استجابوا لحملات التوعية وقاموا بإزالة مركباتهم وتسوية أوضاعهم قبل بدء الحملة، مُضيفًا: إن أكثر من 50% ‎‎من ملاك السيارات المهملة التي تم رصدها قاموا بالتعاون مع الجهات المعنية وإزالة مركباتهم وتعديل أوضاعها، كما أن الملاك الذين لم يقوموا بتحريك مركباتهم خلال فترة المهلة المُحددة فإنه يتم إزالة السيارات على الفور.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X