fbpx
أخبار عربية
لولوة بنت راشد الخاطر مساعد وزير الخارجية في مقابلة مع «سكاي نيوز» البريطانية:

إسرائيل آخر قوة استعمارية تقتل الأطفال

قطر تُعيد بناء 45 وحدة سكنية دمّرها الاحتلال خلال العدوان على غزّة

المساعدات القطريّة مخصصة لتوفير الكهرباء ودعم الأسر الأكثر احتياجًا في القطاع

الدوحة – الراية:

أكدت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، مساعد وزير الخارجية والمتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر غير متكافئ، وأن إسرائيل آخر قوة استعمارية نعرفها في عصرنا تقتل الأطفال والأبرياء، مشيرة إلى أن قطر ستعيد بناء حوالي 45 وحدة سكنية دمرها الاحتلال خلال العدوان على غزة.

وأوضحت سعادتها في مقابلة مع قناة «سكاي نيوز البريطانية»، أمس: إن «ما حدث في غزة هجوم غير متكافئ من قبل جيش يملك سلاحًا نوويًا على أناس من دون دولة يعانون منذ عقود.

واستعرضت صورًا لأطفال غزة الذين قتلوا في الهجوم الأخير على القطاع، وقالت: «هؤلاء الأطفال قتلوا في الجانب الفلسطيني وليسوا من حماس». كما استعرضت صورة لناشطة أمريكية قتلتها قوات الاحتلال منذ سنوات، قائلة: «الأمر لا يتعلق بالفلسطينيين، هل تتذكرون الناشطة الأمريكية راشيل كوري التي قُتلت من قبل الإسرائيليين عام 2003. إنهم يقتلون الصحفيين لكي لا يقولوا الحقيقة». ولقيت كوري حتفها عام 2003، بعد أن دهستها جرافة إسرائيلية كانت تقوم بأعمال هدم لمنازل فلسطينيين في مدينة رفح، جنوبي القطاع.

وكانت كوري ترتدي آنذاك بزّتها البرتقالية، للتعريف عن نفسها بأنها ناشطة حقوقية أجنبية، وحاولت برفقة 8 من زملائها في حركة التضامن الدولية؛ وهم وفق تقرير للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان خمسة أمريكيين وثلاثة بريطانيين، منع جرافة عسكرية تابعة لقوات الاحتلال من هدم المنازل في مدينة رفح.

وعندما كانت تنادي بمكبّر الصوت على الجنود الإسرائيليين داخل الآلية العسكرية في محاولة لإيقافهم عن تجريف المنازل دهستها الآلية بشكل متعمّد، وفق المركز.

قوة استعمارية

وأكدت سعادة مساعد وزير الخارجية أن «الأمر لا يتعلق باعتداء من طرفين متكافئين، إنه في الأساس طرف محتل، وإسرائيل آخر قوة استعمارية».

وقالت ردًا على سؤال عن صمود وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والذي توسطت فيه قطر ومصر، «علينا أن نبقى متفائلين» بأنه سيصمد، مضيفة مع ذلك، «من المهم تحديد الأسباب الجذرية للقضية، والتي بدأت بإجبار إسرائيل الفلسطينيين على الخروج من حي الشيخ جراح» فيما يوصف بأنه «تطهير عرقي» للشعب الفلسطيني.

وأضافت: «دعوني أذكّر الجميع بأن المشكلة ليست إسرائيل – حماس. إنه أساسًا نضال الشعب الفلسطيني على مدى 73 عامًا الماضية، ففي غزة وحدها، هناك 2 مليون شخص يعيشون في سجن مفتوح، وهناك ملايين آخرون من اللاجئين الفلسطينيين».

وتابعت: «إن اتفاق أوسلو الذي لم يتحقق أبدًا، ليس بسبب الفلسطينيين. مرة أخرى أقول، نحتاج إلى معالجة هذه المشكلة بشكل شامل».

المساعدات القطرية

وفيما يتعلق بالمساعدات القطرية إلى قطاع غزة، بينت مساعد وزير الخارجية، «أن أموال المساعدات التي تقدمها دولة قطر ستساعد في إعادة بناء حوالي 45 وحدة سكنية دمرها الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان على قطاع غزة».

وأضافت :«كما ستشمل المساعدات إعادة بناء الهلال الأحمر القطري، ومبنى الجلاء المكون من 11 طابقًا، الذي استضاف صحفيي وكالة أسوشيتد برس والجزيرة، ومستشفى حمد لإعادة التأهيل»، مشددة على أن جميعها دمرتها الغارات الجوية الإسرائيلية خلال القصف الذي استمر 11 يومًا على قطاع غزة.

وأشارت إلى أن حوالي 50 في المئة من المساعدات القطرية، ستخصص أيضًا لقطاع الطاقة في غزة لتزويد الفلسطينيين بالكهرباء للمساعدة في زيادة إمدادات الطاقة من ساعتين إلى 16 ساعة يوميًا. وأوضحت أن النصف الآخر من التبرعات سيخصص للعائلات الأكثر فقرًا في القطاع، على أن تتلقى كل عائلة 100 دولار مساعدة نقدية.

وأشارت سعادة السيدة لولوة الخاطر إلى أن جميع المساعدات القطرية التي قدمت إلى قطاع غزة، تتم من خلال الأمم المتحدة، وجميع هذه المساعدات تذهب إلى قطاع الكهرباء في غزة أو لأغراض إنسانية.

وتهدف المساعدات التي وجه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بتقديمها لإعادة إعمار قطاع غزة، والبالغة 500 مليون دولار، إلى تغطية الاحتياجات الغذائية الأساسية والنفقات الطبية للمجتمع.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X