fbpx
فنون وثقافة
تشارك ضمن لجنة تحكيم «فجر السينمائي».. فاطمة الرميحي لـ الراية:

«الدوحة للأفلام» تُولي اهتمامًا بالمواهب السينمائية

الدوحة – هيثم الأشقر:

 تشارك السيدة فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسّسة الدوحة للأفلام ضمن لجنة تحكيم مسابقة السينما الآسيويّة بمهرجان فجر السينمائي الدولي، والذي تستمر فعالياته بالعاصمة الإيرانية طهران حتى يوم 2 يونيو، وذلك إلى جانب كل من مديرة مهرجان يوراسيا السينمائي الدولي ديانا آشيموفا، والمُمثلة الأفغانية مارينا غولبهاري، وصانع الأفلام التركيّ مهمت فازل كوسكن، والمونتير الإيراني مستنه مهاجر.

وفي هذا السياق، قالت الرميحي في تصريحات خاصة ل الراية: «إنه لشرفٌ كبير حقًا أن أكون عضوًا في لجنة التحكيم في فئة Eastern Vista لمهرجان فجر السينمائي الدولي 2021. الآن في دورته الثامنة والثلاثين، حيث يتمتع FIFF بتراث غنيّ في الترويج للأفلام من المنطقة، مع تركيز مؤسّسة الدوحة للأفلام على رعاية وعرض الأصوات السينمائية من العالم العربي، من الرائع أن تكون جزءًا من مثل هذه الأحداث السينمائية التي تقدم مواهب جديدة رائعة في السينما. تحتوي فئة Eastern Vista التي أقوم بتقييمها على 12 فيلمًا روائيًا من دول آسيوية وإسلامية. وتشمل هذه الأفلام من المناطق الأقل تمثيلًا تقليديًا مثل أفغانستان، وكذلك تلك التي تصوّر محنة الشعب الفلسطيني. وأضافت قائلة: أكثر ما يثير اهتمامي هو أن هذه الأفلام لها موضوعات مميزة تعكس الحقائق المعاصرة، التي تقدّم رؤى حول الإنسانية وتحدياتها وتطلعاتها المشتركة. ومن خلال مُشاركتي، أتطلع ليس فقط إلى تقييم الأفلام على خلفية قيمتها السينمائية والفنية، ولكن أيضًا أتطلع لاكتشاف كيفية تقديم هذه الأعمال من قبل مخرجين موهوبين من جميع أنحاء العالم.

 

من جهة أخرى، تُشارك مؤسّسة الدوحة للأفلام ضمن البرنامج الثقافي لدولة قطر في إطار منتدى بطرسبورغ الاقتصاديّ الدوليّ الرابع والعشرين، وذلك من خلال مهرجان أيام قطر السينمائية، الذي يعدّ مبادرةً مشتركةً بين المؤسّسة ووكالة الإبداع الفنّي، التي تكشف للمشاهد الروسيّ السينما الحديثة لمنطقة الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا. وستعرض سلسلة من الأفلام في الفترة من 4-6 يونيو، في فضاء «ميناء».

وفي هذا الصدد، قالت الرميحي: على مدار العقد الماضي، ارتكز عملنا على تحقيق أهداف رؤية قطر 2030 لبناء اقتصاد قائم على المعرفة من خلال تعزيز المهارات الإبداعيّة لشبابنا، وخاصة في مجال السينما كوسيلة ذات صدى عالمي، إذ تساعد صناعة الأفلام في تعزيز فهم أعمق للعالم الذي نعيش فيه، لتحقيق الأحلام والتغيير الإيجابيّ. كما تساعد الأفلام أيضًا في التغلّب على الحدود الجغرافية وربطنا بالأمم والثقافات والأشخاص حول العالم. ومن خلال تعزيز الحوار حول السينما والثقافة مع أيام قطر السينمائية في روسيا، نحن أيضًا نمنح فهمًا أقوى للهُوية الثقافية لدولة قطر والمنطقة العربية على نطاق أوسع. وفي هذا الوقت العصيب الذي يُواجه العالم اليوم، نرى أنّه من الضروري الاستمرار في تعزيز هذه الروابط المهمة ودعم تنوّع وجهات النظر لبناء مستقبل أكثر إشراقًا.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X