fbpx
أخبار عربية
خلال محاضرة تثقيفية للدبلوماسيين المنقولين للخارج.. السفير الحمادي:

دور إنساني مرموق للهلال الأحمر القطري إقليميًا وعالميًا

الجمعية نفذت مشاريع ومساعدات ب 2.1 مليار ريال قطري

53 مليون إنسان في أكثر من 30 بلدًا استفادوا من المشاريع والمساعدات

الدوحة – الراية:

ألقى سعادة السفير علي بن حسن الحمادي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري صباح أمس محاضرة تثقيفية عن بُعد للدبلوماسيين المنقولين بوزارة الخارجية القطرية، وذلك ضمن البرنامج التدريبي لهم قبل انتقالهم للعمل في سفارات دولة قطر بالخارج.

في بداية المحاضرة، أكد الحمادي أن هذه المحاضرة تعد امتدادًا لسلسلة اللقاءات التي اعتاد الهلال الأحمر القطري على عقدها كل عام بالتعاون مع المعهد الدبلوماسي، موجهًا الشكر لوزارة الخارجية والمعهد الدبلوماسي على حرصهم على عقد مثل هذه اللقاءات التثقيفية، التي تثري معارف وخبرات الدبلوماسيين المنقولين إلى الخارج.

وقد انقسمت المحاضرة إلى قسمين، حيث ركز سعادته في القسم الأول على تاريخ الهلال الأحمر القطري ومكانته الإنسانية المرموقة محليًا وعالميًا، فقال: «تتمتع دولة قطر بمكانة متميزة في مجال العمل الإنساني الدولي، بما لها من إسهامات عظيمة كإحدى أكبر الدول المانحة والداعمة للمنظمات الإنسانية الدولية والأمم المتحدة، فضلًا عن الدور البارز الذي تلعبه مؤسساتها الخيرية والإنسانية في مساعدة ضحايا النزاعات والكوارث الطبيعية على مر السنين. وأولى هذه المؤسسات وأعرقها بالطبع الهلال الأحمر القطري، الذي له أيادٍ بيضاء وسمعة عالمية يشهد بها القاصي والداني، فما هو إلا امتداد للجذور التاريخية لمؤسس دولة قطر، التي تعرف على مر التاريخ بكعبة المضيوم».

وقال الحمادي: يختص الهلال الأحمر القطري بتقديم العديد من الأنشطة والخدمات في مجالات التنمية الاجتماعية، والتدريب والتأهيل، والتوعية والتثقيف، والخدمات الطبية، ومناصرة القضايا المجتمعية، ونشر ثقافة العمل التطوعي. أما على الصعيد الدولي، فيغطي الهلال الأحمر مجموعة واسعة من مهام الإغاثة الطارئة، والتنمية والتعافي المبكر، والمناصرة والدبلوماسية الإنسانية.

وأوضح الحمادي أن الهلال الأحمر لديه أكثر من 100 اتفاقية شراكة وتعاون مع العديد من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والقطاع الخاص، كما يدير 13 مكتبًا وبعثة تمثيل خارجي، ويفخر محليًا بوجود قاعدة شبابية عريضة يربو عددها على 10,000 متطوع ومتطوعة مدرَّبين ومؤهلين على أعلى مستوى. وأضاف: خلال الأعوام الخمسة الماضية فقط، تجاوز حجم المشاريع والمساعدات التي نفذها الهلال الأحمر القطري داخليًا وخارجيًا 2.1 مليار ريال قطري، واستفاد من هذه المشاريع والمساعدات ما يقارب 53 مليون إنسان في أكثر من 30 بلدًا حول العالم. وتناول سعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري موضوع «الدبلوماسية والعمل الإنساني»، وقال إن الارتباط تزايد بين هذين المجالين مؤخرًا في ظل التزايد الرهيب الذي تشهده الساحتان الإقليمية والدولية من حيث عدد الأزمات في مختلف بقاع العالم، ما دعا إلى وجود دبلوماسية ناعمة موازية ومكملة للدبلوماسية السياسية، ألا وهي الدبلوماسية الإنسانية، التي تجمع ما بين أدوات الدبلوماسية الرسمية أو الحكومية من ناحية، والرؤية والأهداف التي يصبو إليها العمل الإنساني من ناحية أخرى.

وختم الحمادي حديثه بالتطرق إلى ظاهرة «تسيّس العمل الإنساني»، والمتمثل في وجود عدم مساواة في توزيع لقاحات «كوفيد-19» على مستوى العالم، ما دعا الهلال الأحمر القطري ومنظمة الصحة العالمية إلى إطلاق حملة مشتركة بعنوان «أنا تطعمت أنا تبرعت» من أجل معالجة هذا الاختلال وضمان التوزيع العادل للقاحات، بإيصالها إلى أكثر من 3 ملايين و650 ألف لاجئ ونازح.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X