fbpx
الراية الإقتصادية
خلال لقاء مع غرفة قطر

رئيس غينيا الاستوائية يدعو القطريين للاستثمار في بلاده

بن طوار: نسعى لاستكشاف الفرص المتاحة في غينيا

المسند: مستعدّون لمشاركة تجاربنا الاقتصادية الناجحة

الدوحة – الراية :
اجتمع فخامة السيد تيوودورو أوبيانغ أنغويما أمباسوغو رئيس جمهورية غينيا الاستوائية، مع غرفة قطر ورجال الأعمال القطريين أمس بفندق شيراتون الدوحة، بحضور سعادة السيد محمد بن أحمد بن طوار الكواري، النائب الأول لرئيس الغرفة، وسعادة السيد راشد بن حمد العذبة النائب الثاني، وعضوي مجلس الإدارة سعادة المهندس علي بن عبد اللطيف المسند وسعادة السيد ناصر سليمان حيدر، وعدد من رجال الأعمال القطريين والوفد المُرافق للرئيس الغيني.
تم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز علاقات التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين الصديقين، ودور القطاع الخاص في تعزيز الاستثمارات والتبادلات التجارية.
وقد أشاد فخامة رئيس غينيا الاستوائية بالعلاقات بين البلدين، لافتًا إلى توقيع اتفاقية تأسيس علاقات دبلوماسية بين البلدين مؤخرًا، ما يعكس رغبة البلدين في تعزيز العلاقات في مختلف المجالات بما يفيد شعبَي البلدين.
وأشار إلى أن بلاده تعتمد كثيرًا على إنتاج النفط، لكن لديها أيضًا قطاعات أخرى مهمة مثل الزراعة، حيث توجد مساحات شائعة يمكن استغلالها في مشاريع الأمن الغذائي، منوهًا بوجود العديد من الفرص الاستثمارية التي يمكن لرجال الأعمال القطريين استغلالها في غينيا، خصوصًا في مجال صيد الأسماك وهو قطاع واعد جدًا.
ووجّه فخامة رئيس جمهورية غينيا الاستوائية الدعوة لرجال الأعمال القطريين إلى الاستثمار في بلاده، وقال إن الأمر الأول الذي يبحث عنه المُستثمر هو الأمن والسلم، وهنا نؤكد لكم أن غينيا الاستوائية تعيش في سلم وأمان، وندعو رجال الأعمال للمجيء إلى غينيا الاستوائية وتأسيس شركات مُشتركة مع شركات غينية والاستثمار في غينيا الاستوائية.

واستعرض الرئيس إمباسوغو مناخ الاستثمار في بلاده، لافتًا إلى أنه تم تأسيس برنامج لتشجيع الاستثمار، كما تم إعداد خطط للتنويع الاقتصادي، فضلًا عن نافذة واحدة لتأسيس الشركات وإقامة الاستثمارات، لافتًا إلى أن بلاده تسعى إلى الاستفادة من تجربة دولة قطر في مجال التنويع الاقتصادي.
ومن جانبه، رحب سعادة السيد محمد بن أحمد بن طوار الكواري، برئيس غينيا الاستوائية والوفد المُرافق، مُعربًا عن ثقته بأن يسهم اللقاء في استكشاف آفاق جديدة لتعزيز التعاون والشراكة بين الجانبين، وفتح المجال أمام المُستثمرين القطريين للتعرف على الفرص الاستثمارية الواعدة التي تزخر بها جمهورية غينيا الاستوائية.
وأشار بن طوار إلى وجود اهتمام مُشترك لتعزيز أواصر التعاون بين البلدين والذي ظهر جليًا من خلال توقيع البلدين مؤخرًا على بيان مُشترك -لإقامة علاقات دبلوماسية بينها- يأتي في إطار سعي دولة قطر وحرصها على الانفتاح بشكل أكبر على الدول الإفريقية، وزيادة استثماراتها في القارة السمراء التي تزخر بالكثير من الفرص الاستثمارية بما يُحقق المصالح لمختلف الأطراف، خصوصًا فيما يتصل بالاستثمار وتنشيط الاقتصاد.
وأوضح أن القطاع الخاص القطري يتطلع إلى أن تسهم هذه الخُطوة في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، لا سيما أن حجم التبادل التجاري بينهما ما يزال ضعيفًا ولا يرقى لمستوى الطموحات، خاصة أن البلدين يمتلكان إمكانات هائلة للتعاون المُشترك وهناك مجالات كثيرة للتعاون بينهما.
وأشار بن طوار إلى اهتمام قطر بتعزيز الأمن الغذائي من خلال التركيز على المشروعات الزراعية والصناعات الغذائية، وقال في هذا السياق: إنه يمكن للجانبين التعاون في هذا المجال، خاصة أن جمهورية غينيا الاستوائية تزخر بفرص كبيرة في هذا القطاع الحيوي وكذلك في قطاعات أخرى مثل النفط والبنية التحتية، منوهًا بأن غرفة قطر تدعم وتشجع أصحاب الأعمال والمُستثمرين القطريين على استكشاف الفرص المُتاحة في غينيا والاستثمار فيها، كما أنها على استعداد لمُساعدة أصحاب الأعمال والمُستثمرين من جمهورية غينيا الراغبين في إنشاء مشاريع مباشرة أو مُشتركة في قطر.
ومن جانبه قال المهندس علي بن عبد اللطيف المسند عضو مجلس إدارة غرفة قطر: إن القطاع الخاص القطري يأمل أن تُحققَ هذه الزيارة مزيدًا من التعاون وفقًا لتطلعات قيادتَي البلدين، لافتًا إلى أن الجانب القطري مُستعد لمُشاركة تجاربه الناجحة مع الجانب الغيني للاستفادة منها، مُقترحًا أن يتم توقيع مذكرة تفاهم بين غرفتَي البلدين، تفتح المجال للقطاع الخاص في البلدين لمزيدٍ من التعاون.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X