fbpx
متابعات
الرئاسة وتيار المستقبل يتبادلان الاتهامات

لبنان: حسان دياب يحذر من الانهيار الشامل للدولة

بيروت- وكالات:

اعتبر رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانيّة حسان دياب أن حصارًا خارجيًّا يدفع بلاده للانهيار الشامل، واتّهم تيار المستقبل رئاسة الجمهورية بالخضوع «للطموحات الشخصيّة» لرئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، بينما اتهمت الرئاسة رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري بالتهرب من مسؤوليته في تشكيل الحكومة. وقال دياب في كلمة متلفزة مساء أمس: إنّ هناك حصارًا خارجيًا مطبقًا على لبنان لدفعه إلى الانهيار الشامل، معتبرًا أن تداعيات أي انهيار لن تؤثّر في اللبنانيين فقط، بل على جميع المُقيمين على أرض لبنان. وأضاف: «أدعو اللبنانيين إلى الصبر على أيّ قرار قد تأخذه أي جهة ويزيد معاناتهم، أدعو القوى السياسيّة إلى تقديم التنازلات، وهي صغيرة مهما كبرت لأنها تخفّف عذابات اللبنانيين».

كما دعا دياب أشقاء لبنان إلى عدم تحميل اللبنانيين تبعات لا يتحمّلون أي مسؤولية فيها، فالشعب بحاجة للوقوف معه، حسب تعبيره.

واختتم كلمته بالقول: إن لبنان في قلب الخطر الشديد، فإما إنقاذه الآن قبل فوات الأوان، وإلا لن ينفع الندم.

وفي وقت سابق أمس، قال تيار المستقبل الذي يتزعمه الحريري: إن رئاسة الجمهورية أسيرة ما وصفها بالطموحات الشخصية لجبران باسيل.

وأضاف في بيان: إنّ الرئيس اللبناني مجرد واجهة لمشروع يرمي إلى إعادة إنتاج باسيل في المعادلات الداخليّة، وإنقاذه مما سماها حالة التخبط التي يعانيها، على حدّ وصفه.

جاء ذلك بعد بيان لرئاسة الجمهورية وردّ فيه أن الادعاء بأن الرئيس ميشال عون يحاول الانقضاض على اتفاق الطائف هو خداع للرأي العام.

واتهم البيان الحريري بمُحاولة الاستيلاء على صلاحيات رئيس الجمهورية من خلال ابتداع قواعد جديدة في تشكيل الحكومة، حسب وصف البيان. وأضافت رئاسة الجمهورية: إنّ الحريري يتهرب من تحمل مسؤولياته في تشكيل حكومة مُتوازنة، معتبرة أنّ ذلك يشكل إمعانًا في انتهاك الدستور، وينمّ عن رغبة مُتعمدة في تعطيل تشكيل الحكومة، وَفق البيان. وكان تيار المستقبل قد قال في بيان سابق: إن إرادة التعطيل لدى الرئيس عون وجبران باسيل تتقدم ‏على كل الإرادات الوطنية الساعية إلى تأليف حكومة. إلى ذلك، أعلنت محكمة أسستها الأمم المتحدة لمحاكمة من يقفون وراء اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق «رفيق الحريري»، أمس، أنها ستضطر للإغلاق بعد يوليو المقبل، إذا لم تتمكن من التغلب على نقص حادّ بتمويلها.

وأضافت المحكمة، في بيان: «تأسف المحكمة الخاصّة بلبنان لإعلان أنها تواجه أزمة مالية لم يسبق لها مثيل. دون الحصول على تمويل فوريّ، لن تتمكّن المحكمة من العمل بعد يوليو 2021».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X