fbpx
أخبار عربية
قدمها الهلال الأحمر بالتعاون مع التعليم فوق الجميع وحمد الطبية وسدرة للطب

37 طنًا مساعدات طبية إلى مستشفى حمد بن خليفة في موريتانيا

السفير الحمادي: تعزيز قدرة طواقم مستشفى حمد على الاستجابة لجائحة كورونا

توزيع 800 سلة غذائية وأدوات للنظافة والتعقيم على 4800 شخص

الدوحة – ‏قنا:‏

أعلن الهلال الأحمر القطري أمس، عن إرسال شحنة مساعدات طبية إلى مستشفى حمد بن خليفة في موريتانيا بالتعاون مع مؤسسة «‏التعليم فوق الجميع»‏ ومؤسسة حمد الطبية وسدرة للطب، وذلك دعمًا لمستشفى حمد بن خليفة في مقاطعة بوتلميت بموريتانيا، الذي يتولى الهلال الأحمر القطري تشغيله بإشراف مؤسسة التعليم فوق الجميع.

تأتي هذه الشحنة الإنسانية في إطار الجهود التي يبذلها الهلال الأحمر القطري لدعم القطاع الطبي وتعزيز الجهود الإنسانية، وتبلغ الحمولة الإجمالية لهذه الشحنة 37 طنًا. وتضم الشحنة التي سوف يتم تسليمها إلى مستشفى حمد بن خليفة بمقاطعة بوتلميت، مجموعة من المعدات والتجهيزات الطبية المقدمة من مؤسسة حمد الطبية وسدرة للطب.

وفي هذا الصدد، قال سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري: «إن هذه المبادرة الإنسانية تهدف إلى دعم مستشفى حمد بن خليفة، وتعزيز قدرة طواقمه على الاستجابة لجائحة فيروس كورونا، ودعم التغطية الصحيّة الشاملة من خلال الوصول إلى المزيد من الأشخاص وتمكينهم من الحصول على الرعاية الصحية الأولية والثانوية، وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة، خاصة أن المستشفى يوجد في منطقة تنعدم فيها المنشآت الصحية، ما يجعله المرجع الرئيسي في تقديم الرعاية الصحية لمختلف الحالات الصحية للمراجعين».

وأوضح الحمادي أن الهلال الأحمر القطري قام خلال الشهر الماضي بتوزيع 800 سلة من المواد الغذائية وأدوات للنظافة والتعقيم على 800 أسرة تضم حوالي 4,800 شخص من الفئات المتضررة من جائحة «‏كوفيد-19»‏ في مدن روصو وأكجوجت ونواكشوط بموريتانيا، وذلك ضمن مبادرة الهلال الأحمر القطري للاستجابة الطارئة لجائحة «‏كوفيد-19»‏ في 22 بلدًا عبر 6 قارات حول العالم. يذكر أن مستشفى حمد بن خليفة تأسس عام 2007 في مقاطعة بوتلميت جنوب غربي موريتانيا، برعاية كريمة من صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، من خلال المؤسسة القطرية الموريتانية للتنمية الاجتماعية، التي تشرف عليها مؤسسة «التعليم فوق الجميع»، حيث تهدف المؤسسة إلى توفير مستقبل أفضل وأمل حقيقي للمحتاجين من الأطفال والشباب والنساء، لا سيما في المناطق التي تعيش في ظروف صعبة مثل حالات الحروب والنزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية والحواجز الاجتماعية والاقتصادية.

ويتمثل الهدف الاستراتيجي من إنشاء المستشفى في تقديم خدمات رعاية صحية عالية الجودة لصالح سكان المنطقة بأسعار زهيدة تتماشى مع الحالة الاقتصادية البسيطة للمجتمع المحلي وتوفر عليهم عناء وتكاليف السفر لتلقي العلاج في العاصمة نواكشوط أو في الخارج.

ويصل حجم فريق العمل في المستشفى حاليًا إلى 80 شخصًا يصنفون ما بين كوادر طبية وتمريضية وأخصائيين اجتماعيين وإداريين، وتنقسم الأنشطة الاستشفائية بالمستشفى إلى 4 فروع رئيسية هي: العيادات الخارجية، الإقامة، الأقسام الفنية، الطوارئ. وتتكون العيادات الخارجية من 6 عيادات تؤمّن الخدمات الطبية في التخصصات التالية: الطب الباطني، النساء والتوليد، الجلدية، الجراحة العامة، جراحة العظام، طب الأسنان.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X