fbpx
المحليات
وضحى الخاطر المحاضرة بكلية المجتمع لـ الراية :

التحول الرقمي بحاجة إلى الكفاءات الوطنية

دور مهم للتحول الرقمي في زيادة الإنتاجية وكفاءة الخدمات المقدمة للمجتمع

حكومة قطر الرقمية نجحت في مواجهة تداعيات جائحة كورونا

الدوحة – هبة البيه:

أكدت وضحى الخاطر، محاضرة بقسم تكنولوجيا المعلومات في قطاع العلوم والتكنولوجيا بكلية المجتمع في قطر، أن التحول الرقمي نحو الحكومة الإلكترونية أصبح واقعًا ملموسًا في حياتنا وسوف يتنامى، تماشيًا مع إطلاق استراتيجية قطر الرقمية 2026، لافتة إلى أن لهذا التحوّل الأثر الإيجابي في زيادة الإنتاجية وكفاءة الأداء ورفع مستوى الخدمة المقدمة للأفراد والشركات وتطوير بيئة مستدامة وتعزيز التنوع الاقتصادي.

وأشارت وضحى الخاطر في حوار خاص لـ الراية إلى أن جائحة كورونا كانت أكبر دليل على أهمية هذا التحول، فلقد شهدنا تحديات عدة أثرت على جميع الأنشطة، ما استدعى تحول العديد من المعاملات إلى الرقمية لتستمر الحياة بطريقة أخرى جديدة لم نعتدها، لافتة إلى أن لهذا التحول الرقمي الكثير من الجوانب الإيجابية، إلا أنه لا بد من الاستعداد له بتوفير الكفاءات الوطنية من أبناء الوطن القادرين على المحافظة على هذا التطور بتوفير التنسيق والدعم الفني والتطوير والحماية لهذه الأنظمة الإلكترونية من الاختراقات والتسللات.

ونوّهت إلى أن هناك عددًا من التخصصات التي تطرحها كلية المجتمع لتعزيز التحول الرقمي في الدولة، من خلال طرح برنامجَي الدبلوم المشارك في تقنية المعلومات وبكالوريوس الأمن السيبراني وأمن الشبكات، دعمًا لهذا التوجّه.

وأضافت: تهدف هذه البرامج إلى تخريج الكفاءات الوطنية المُتخصصة في مجالي الأمن السيبراني والشبكات، لمواكبة احتياجات سوق العمل، إلى جانب تطوير مهارات الطلبة وتمكينهم، وإكسابهم الخبرات اللازمة والتركيز على الجانب العملي لسد الفجوة ما بين الجانب النظري والجانب العملي الذي سيواجهه الخريج من تحديات ومشاكل فنية في بيئة العمل.

وإلى نص الحوار :

  • باعتبارك مُختصة بتكنولوجيا المعلومات ومحاضِرة في كلية المجتمع في قطر.. ما تقييمُك للتحوّل الرقمي الحاصل حاليًا في قطر؟

في البداية، أود أن أقول إن الأوقات الصعبة هي أكبر فرصة لإثبات قدرة الدول والأفراد على اجتياز التحديات، ولقد كانت جائحة كورونا من أكبر التحديات التي واجهناها لا سيما في مجال التعليم. ولقد أثبتت دولة قطر قدرتها على تجاوز هذه الأزمة بكل فاعلية وكفاءة بفضل من الله سبحانه وتعالى، ثم بفضل استثمار دولة قطر في البنية التحتية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والسعي نحو حكومة قطر الرقمية. فقد استمر التعليم إلكترونيًا في جميع المراحل من دون استثناء، واستمرت الخدمات الأخرى كالبنكية والمعاملات الحكومية من خلال التطبيقات والمنصات الإلكترونية، مع توفير كافة سبل الحماية لبيانات الأفراد الشخصية والمالية. وكل هذا يقودنا إلى أهمية دراسة تخصصات تكنولوجيا المعلومات واكتساب المعارف والمهارات اللازمة للعمل في مجالات محددة تضمن لوطننا وشبابنا مستقبلًا واعدًا وتحوّلًا رقميًا سريعًا.

  • ما البرامج التي تطرحها الكلية لتعزيز التحوّل الرقمي في الدولة؟

تترافق عملية التحول الرقمي نحو حكومة إلكترونية مع أمن المعلومات للأفراد والشركات والمؤسسات الحكومية المشاركة في هذه العملية، وهذا ما سعت كلية المجتمع في قطر إلى تقديمه لأبناء هذا الوطن من خلال طرح برنامجي الدبلوم المشارك في تقنية المعلومات وبكالوريوس الأمن السيبراني وأمن الشبكات، دعمًا لهذا التوجّه.

وتهدف هذه البرامج إلى تخريج الكفاءات الوطنية المُتخصصة في مجالي الأمن السيبراني والشبكات، لمواكبة احتياجات سوق العمل، إلى جانب تطوير مهارات الطلبة وتمكينهم وإكسابهم الخبرات اللازمة والتركيز على الجانب العملي لسد الفجوة بين الجانب النظري والجانب العملي الذي سيواجهه الخريج من تحديات ومشاكل فنية في بيئة العمل.

  • وما مستقبل هذه التخصصات؟ أو ما المهن التي يمكن الالتحاق بها؟

بالنسبة للمهن المناسبة لخريجي الأمن السيبراني والشبكات، فهي تشمل على سبيل المثال لا الحصر: محلل أمن المعلومات، أو مدقق أمن المعلومات، أو متسلل لأغراض أمنية وأخلاقية، أو متخصص في دعم أمن الشبكات، وغيرها من الوظائف.

  • وما مخرجات هذه البرامج وأبرز المهارات التي يحتاجها اختصاصيو تكنولوجيا المعلومات لتعزيز التحوّل الرقمي في الدولة؟

تهدف كلية المجتمع في قطر إلى توفير بيئة تعليمية تُعنى بالمفاهيم والمبادئ المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات، بالإضافة إلى التركيز على الجانب التطبيقي (العملي) في هذا المجال من خلال توفير البرامج والأدوات الحديثة وبرامج المحاكاة لاختبار القدرة على اختراق الشبكات لتقييم أمن الشبكات وأنظمة الكمبيوتر وتدريب الطلبة على كيفية تصميم الشبكات وتحليل مشاكل الشبكة لتوفير الدعم الفني لإيجاد الحلول للمشاكل التقنية والعمل على إدارة الشبكة، وأيضًا المساهمة في تجهيز وإنشاء البنية التحتية المعلوماتية عن طريق تصميم المواقع الإلكترونية وإدارتها وعن طريق تصميم قواعد البيانات وإداراتها باستخدام البرامج المتخصصة في قواعد البيانات، ولا نغفل عن جانب تأمين هذه الأنظمة المعلوماتية المستخدمة وتأمين قواعد البيانات والتحقق من سلامتها وسلامة الشبكة من أي تسللات أو ثغرات قد تهدّد الأمن، والعمل على تصميم سياسة أمنية قوية لمواجهة الأخطار التقنية المتنامية. هذا هو الهدف الأساسي من البرنامج.

والشبكات لإطلاعهم على التقنيات الجديدة والبرمجيات المُستحدثة في المجال وتدريبهم عليها، وذلك لضمان حصول الطلبة على أحدث المعلومات في المجال التقني.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X