fbpx
الراية الرياضية
العليا للمشاريع والإرث تؤكد تجهيز ملعب نهائي نسخة قطر 2022 في موعده

تقدم كبير في استاد لوسيل المونديالي

الدوحة- الراية:

أكدت اللجنة العليا للمشاريع والإرث أن العمل في مشروع استاد لوسيل المونديالي يسير بوتيرة مُتسارعة في الطريق للحدث العالمي المُرتقب في غضون 18 شهرًا فقط، حيث يُرحّب الاستاد، الذي تبلغ سعته 80 ألف مشجّع، بالجماهير التي ستأتي إليه من جميع أنحاء العالم لحضور نهائي مونديال قطر2022.

ونشرت العليا للمشاريع والإرث صورًا جديدة للواجهة الخارجية للاستاد على حسابها بموقع «Twitter» تكشف مدى تقدم اللجنة في تجهيز الملعب الرائع لاستضافة نهائيات كأس العالم قطر2022.

وقالت اللجنة العليا في تغريدتها: «استمتع بمشاهدة التصميم الخارجي المُبهر لاستاد لوسيل الذي يتألق بلونه الذهبي».

ويُجسّد استاد لوسيل، ما تحمله دولة قطر من طموح وحماس تجاه مُشاركة الثقافة العربية مع العالم أجمع.

واستوحي تصميم هذا الاستاد الاستثنائي من تداخل الضوء والظل الذي يميّز الفنار العربي التقليدي أو الفانوس، كما يعكس هيكله وواجهته النقوش بالغة الدقة على أوعية الطعام، والأواني، وغيرها من القطع الفنية التي وجدت في أرجاء العالم العربي والإسلامي خلال نهوض الحضارة في المنطقة.

ويُعد الاستاد محور لوسيل، وهي مدينة عصرية جديدة صمّمت على أحدث طراز لتلبي احتياجات السكان ولتسطّر بذلك صفحة جديدة من تاريخ دولة قطر، بينما تفخر في الوقت ذاته بثراء وعراقة ماضي الدولة والمنطقة. وتجري أعمال الإنشاء في استاد لوسيل المونديالي بوتيرة مُتسارعة، لتصبح قريبًا رؤية قطر لاستاد نهائي كأس العالم 2022 واقعًا ملموسًا.

وعقب انتهاء مُنافسات كأس العالم قطر 2022 سوف يجري تحويل استاد لوسيل إلى وجهة مُجتمعية تضم مدارس ومتاجر ومقاهي ومرافق رياضية وعيادات طبية. وسوف يتيح هذا المركز المجتمعي مُتعدد الأغراض كل ما يحتاجه الناس تحت سقف واحد، وهو السقف الأصلي لاستاد كرة القدم. وخلال هذه العملية، سوف يجري تفكيك معظم مقاعده البالغ عددها 80 ألف مقعد، والتبرّع بها لصالح مشاريع رياضية، لينتقل الإرث الاستثنائي لهذا الاستاد المتميز، وكذلك جزء من تاريخ كأس العالم، إلى مواقع أخرى حول العالم.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X