fbpx
كتاب الراية

إبداعات.. قطر ونهضتها المُستقبلية .. رسائل للعالم

قطر تسير بقيم ومبادئ ثابتة في شتى القطاعات ووفقًا لاستراتيجيات قوية

خلال خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بمنتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي وبمشاركة فخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية وعدد من أصحاب قادة الدول والحكومات لتناول الشراكة المُختلفة في مجالات اقتصادية واستثمارية مُتعدّدة الآفاق. وليس بغريب على خطابات سموه الشاملة أن تكون ممزوجة بالقيم الإنسانية والأخلاقية والتعليمية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والتنموية، في إطار خريطة ثابتة وواضحة للعالم ومبنية على أسس واستراتيجية واضحة المعالم بدأت من البنية الداخلية والإصلاحات السياسية والتعليمية والصحية والرياضية والاقتصادية في قطر، واليوم تنطلق ثمارها التنموية خلال خطابه الموقر للعالم عبر المُنتدى ووصلت رسائله قوية وثابتة. الرسالة الأولى: أن قطر تسير بقيم ومبادئ ثابتة في شتى القطاعات ووفقًا لاستراتيجيات قوية حققت من خلالها إنجازات حقيقية في شتى القطاعات وأهمها القطاع الصحي، واستطاعت أن تتغلب على جائحة كورونا «كوفيد-19» وتسخّر كل مُقوماتها الاقتصادية والصحية ليس على المُستوى القطري فقط، بل قدّمت العديد من المُساعدات الصحية والمادية لعدد من الدول على المستويين الدولي والإقليمي، وفي الوقت نفسه لم تتوقف في مسيرة التنمية ومشاريع البنية التحتية والإصلاحات.

الرسالة الثانية: تسليط الأضواء على قوة ومتانة الاقتصاد القطري ودعوة المُستثمرين للاستثمار في قطر وذلك لتوفر البيئة الصحية للاستثمار، وذلك لم يأت من فراغ، وبالفعل قطر تُعد من دول المراتب الأولى أمنًا واستقرارًا ولها بصمات سياسية واجتماعية وتطوعية وإنسانية في حل كثير من المُنازعات على المستوى الدولي واستضافت الكثير من اللقاءات على أرضها لحلها.

الرسالة الثالثة: قدرتها الاقتصادية والسياسية والتعليمية والصحية ومُواكبة كل التحديات الراهنة، فرغم كل العواصف الشديدة التي مرّت بها المنطقة الدولية إلا أن قطر تجدها تواكب ذلك بالإنجازات في شتى القطاعات وأبرزت الحِكمة والاتزان والدبلوماسية في كل القطاعات، خاصة في القطاعين الصحي والرياضي، وهذا ما أشار إليه صاحب السمو بالاستعداد الكامل لاستضافة مونديال 2022 رغم التحديات. الرسالة الرابعة: على الرغم من نظرتها المُستقبلية لتنوع الاستثمار الاقتصادي في شتى القطاعات، إلا أنها ركّزت على الجانب الإنساني والأخلاقي الممزوج بالقيم الدينية، وهي قواعد ثابتة في السياسة والنهج الدبلوماسي القطري، وأشار إلى ذلك صاحب السمو بأن لا تكون الشعوب ضحية ولابد أن لا تخضع صحة الناس لقوانين السوق والتجارة العالمية.

الرسالة الخامسة: الشعور بالمسؤولية المُجتمعية والإنسانية رغم الانفتاح الاقتصادي والاستثمار وبروز قطاع الغاز القطري، حيث إنها لم تنس دورها البيئي والاجتماعي والمُجتمعي للمُجتمعات والعالم وذلك بتوفير بيئة آمنة، خاصة أنها تعتمد على الغاز والطاقة.

الرسالة السادسة: ورغم الدعوة للاستثمار الاقتصادي والتنموي، يُؤمن سموه إيمانًا شديدًا بأهمية العلم ودور الأبحاث العلمية، حيث أشار إلى الاستثمار في الأبحاث لمُكافحة الجائحة، ما يُعد دليلًا على إيمانه القوي بأهمية العلم والصحة في آن واحد، والسنوات القادمة لابد أن يكون هناك استثمار أكبر في الأبحاث العلمية لمُواكبة التحديات الصحية المُستقبلية وإدارة الأزمات.

الرسالة السابعة: وهي تحمل الشموخ والعز والمفخرة من بداية الخطاب إلى نهايته للعالم من خلال دعوة شاملة وحقيقية لثوابت وقيم القيادة القطرية وسياستها المُتزنة على المستويين الداخلي والدولي من خلال أفعالها ومواقفها وإنجازاتها، وفي كل حدث من الأحداث الراهنة لديها القدرة الكامنة لتخطي كل الأزمات ومُواكبة كل التحديات بالإنجازات، وتسمو للمُستقبل برؤية تنموية وفق خطط استراتيجية واضحة المعالم ممزوجة بالقيم الدينية والأخلاقية والاجتماعية.

الرسالة السابعة: هي المسؤولية المُجتمعية لكل شرائح المُجتمع القطري، وعلى رأس القائمة الشباب، فبعد هذا الخطاب الشامل حمل كل منا الشعور بالمسؤولية العلمية والعملية وضرورة التسلّح بالعلم والمعرفة في كل المجالات التعليمية والاقتصادية التي سخّرتها الدولة لهم، خاصة أن قطر أصبحت لها مكانة مرموقة عالميًا، ومن أجل الحفاظ على هذه المكانة فهي بحاجة إلى أيادٍ وطنية تعزّز كل هذه الجهود الدولية التي قامت وتقوم بها الدولة من أجل بروز المكانة القطرية بالشكل الحقيقي على الساحة الدولية.. فقطر تستحق الأفضل.

[email protected]

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X