fbpx
المحليات
كشف عن مناقصة لاختيار الشركة الاستشارية المنفذة للمشروع .. علي الكواري لـ الراية:

دراسة لتحسين جودة مياه خليج الدوحة

عينات من 5 مواقع بطول الكورنيش.. من مطار حمد حتى اللؤلؤة

بحث إعادة تأهيل التربة في قاع البحر أو وضع أجهزة لصنع تيارات بحرية

المصبات المائية والمنشآت بكورنيش الدوحة أحدثت نوعًا من التغير في مياه خليج الدوحة

23 يونيو آخر موعد للمشاركة في مناقصة مشروع شبكة الرصد البحري

الدوحة – نشأت أمين:

أكد علي جاسم الكواري، رئيس قسم جودة البيئة المائية بوزارة البلدية والبيئة، أنه تم إجراء المُناقصة الخاصّة باختيار الشركة الاستشارية المعنيّة بدراسة حالة البيئة البحرية في خليج الدوحة، متوقعًا أن تبدأ الشركة مباشرة عملها في حالة إتمام الاتفاق معها خلال 6 أشهر، حيث ستقوم بإعداد خُطة عمل للمرحلة الأولى لرفع العينات من نحو 5 مواقع تم اختيارها بطول الكورنيش بدءًا من مطار حمد الدولي حتى جزيرة اللؤلؤة.

وقال الكواري في تصريحات لـ الراية: إن الشركة سوف تستعين بالدراسات القديمة التي أجرتها بعض الجهات المعنية في الدولة من قبل سواء كانت جهات تابعة للوزارة أو جهات خارج الوزارة، مثل جامعة قطر أو شركة قطر للبترول أو غيرهما من الجهات، وذلك بهدف إجراء مقارنة بين النتائج السابقة والحالية، للوقوف على ما إذا كان التغيير الحاصل في مياه الخليج حاليًا قديمًا أم حديثًا؟ وإذا كان هذا التغيير قديمًا، فما هي السبل لتحسينه، وإذا كان حديثًا، فكيف يمكن إعادته إلى طبيعته؟ وتقديم مُقترح لذلك.

ولفت رئيس قسم جودة البيئة المائية بوزارة البلدية والبيئة إلى أن الشركة الاستشارية من المُتوقع أن تنتهي من إنجاز تقريرها في غضون عام من تاريخ بدء العمل، حيث ستقوم بوضع تصوّر لدراسة المشكلة من جميع أبعادها وكيفية التغلب عليها بهدف تحسين جودة المياه، بمياه خليج الدوحة، سواء من خلال إعادة تأهيل التربة في قاع البحر أو وضع أجهزة لصنع تيارات بحرية.

  • البدء في رفع العينات من 52 موقعًا من التربة موزعة على أنحاء البلاد
  • تركيب أجهزة شبكة الرصد في 47 موقعًا بحريًا وساحليًا

وأكد أن كورنيش الدوحة به العديد من المصبات المائيّة، فضلًا عن وجود العديد من المنشآت والمباني حوله، لافتًا إلى أن هذا كله أدّى بلا شك إلى قدر من التغير في مياه خليج الدوحة.

وفيما يتعلق بعمل سفينة الأبحاث «جنان»، قال الكواري: إنه تم البدء مطلع شهر رمضان الماضي في عملية جمع العينات من البحر من 9 مواقع بمنطقة الشمال في رحلة استمرت يومين، لافتًا إلى أنه خلال أسبوع أو أسبوعين من الآن سوف تستأنف السفينة عملها مرة أخرى لجمع العينات من باقي المناطق في وسط وجنوب البلاد، موضحًا أن قسم جودة البيئة المائية بدأ منذ بضعة أيام في جمع عينات من التربة على اليابسة من 52 موقعًا موزعة على جميع أنحاء البلاد، ومن المُقرر أن يتم الانتهاء من تلك المرحلة بعد أسبوعين، حيث سيتم بعدها تحويل العينات إلى المختبر لفحصها وإعداد تقرير بشأنها.

وأضاف الكواري: الهدف من هذه التقارير سواء الخاصة بالتربة أو المياه والبيئة البحرية هو الاطمئنان إلى عدم وجود ملوّثات سواء في المياه أو اليابسة (البر)، وإذا ثبت أن هناك تغييرًا ما فيها عن المعايير والمقاييس القطرية المُعتمدة فإنه سيتم إعداد تقرير بهذا الشأن سيكون مصحوبًا بتعليق خبراء القسم وكذلك الأسباب التي أدت إلى هذا التغيير الذي طرأ.

ولفت إلى أنه إذا تكرر هذا التغيير أكثر من مرة فإنه يتم الاستعانة بشركة مُتخصصة للقيام بدراسة المواقع التي تم أخذ العينات منها لتقديم تقرير يوضّح أسباب التغيير في العناصر الموجودة في التربة والحلول المُقترحة للتعامل مع هذا التغيير، وذلك بهدف إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح.

وأوضح أنه تم الانتهاء من طرح المناقصة بالتعاون مع إدارة الوقاية من الإشعاع والمواد الخطرة الخاصة بمشروع إنشاء جزء من شبكة الرصد البحري التي ستقوم بقياس جودة المياه على مدار الساعة من خلال عوامات سيتم وضعها في مناطق مختلفة من سواحل الدولة، مفيدًا بأن آخر موعد لتقديم العروض من الشركات في تلك المناقصة هو 23 يونيو.

ولفت إلى أن شبكة الرصد سيتم ربطها بالشبكة الوطنية التي تربط عوامات الوزارة بالعوامات الأخرى التابعة للمؤسسات والشركات ومطار حمد الدولي، ووَفقًا للخُطة فإنه من المُقرر أن يتم تجميع خطوط هذه الشبكة ووضعها جميعًا داخل غرفة عمليات واحدة، مُشيرًا إلى أنه من مميزات هذه الشبكة أنها سوف تُتيح لنا رصد جودة المياه بشكل مباشر وإلكتروني وعن بُعد لمواكبة آخر التطوّرات والتحديثات في هذا المجال، والذي يدعم النظام المعمول به حاليًا من ضرورة التوجّه إلى المواقع المُحددة لأخذ العينة من المياه وإحضارها إلى القسم لتحليلها، وتتميز الأجهزة الإلكترونية التي سيتم تركيبها بالعوامات بقدرتها على قياس نحو 10 عناصر من تلك التي نقوم بفحصها، وبالطبع فإن هذه الأجهزة لن تكون بديلًا تامًا عن الزيارات الميدانيّة، بل إنها ستعمل جنبًا إلى جنب مع الزيارات الميدانيّة، حيث إن هذه الأجهزة تُعطي فقط إنذارًا ومؤشرًا في حال ما إذا كان هناك تغيير في المياه، وبالتالي تتيح سرعة التحرّك لبحث أسباب هذا التغيير أو التلوّث، بينما الزيارة الميدانية تتيح لنا أخذ قياس أشمل ومتكامل للمُتغيرات والعناصر، وأيضًا جمع عينات من التربة الموجودة في قاع البحر والعوالق النباتية والحيوانية بالإضافة إلى الكائنات الدقيقة.

وقال: إنّ الهدف من المشروع هو مُتابعة حالة جودة البيئة البحرية ومراقبة السواحل خصوصًا القريبة من مناطق السباحة والسياحة والاستجمام ومحطات تحلية المياه ومصارف المياه السطحية بصورة مُستمرة ولحظية، وذلك من خلال قياس المُتغيرات والعوامل البحرية والبيئية،كما أنها سوف تفيد أيضًا في توفير البيانات للتقارير البيئية التي تقوم إدارة الرصد البيئي بإصدارها وتزويد الجهات الإقليمية والدولية بهذه البيانات والتي يتم طلبها بصفة دورية، خاصة أن الدولة مُقبلة على تنظيم فعاليات رياضية مهمة مثل كأس العالم 2022.

وأسهب الكواري بالقول: سوف تساهم الشبكة كذلك في توفير البنية التحتية لشبكة محلية في حالة ربط شبكات الرصد المحلية بشبكة موحدة متكاملة لرصد الخليج العربي تابعة لمجلس التعاون، ما يُساعد على فهم أدق للتغييرات البيئية والمناخية لبيئة الخليج العربي ككل، كما أنها سوف تساهم في إعطاء تحذيرات وإنذار مبكر في حالة حدوث مخاطر أو تدهور أو تقلبات بيئية لجودة البيئة البحرية أو تلوث بحري مُفاجئ، وأيضًا توفير بيانات للمُساعدة في تحديد نطاق هذا التدهور أو التلوّث لمُكافحته. وأكد أن إجمالي عدد المواقع التي سيتم تركيب أجهزة شبكة الرصد بها هو 47 موقعًا بحريًا وساحليًا.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق