fbpx
كتاب الراية

من كل بستان وردة… البعض يسأل عن الحُب ودرجاته

 حب الله راسخ في قلب المؤمنين لا يتغير أبدًا

الحب شيء جميل، ودرجاته مُتعدّدة حسب الأولويات وحسب الأهمية، هناك حُب في المُقام الأول بدون مُنازع، وهو حُب الله سبحانه وتعالى، وهذا الحُب ليس له مُنازع لأنه حُب الله سبحانه.

أما الثاني فهو حب الوالدين، والثالث هو حب الوطن وهو مهم جدًا لأهل الوطن الغالي لأن الوطن عزيز وغالٍ، وهناك حب الأبناء والزوجة وكل منهم له درجة معينة عند المُحِب، ويليه حب الأرحام والأصدقاء المُقرّبين، وهناك حب آخر وهو حب المصلحة ولكنه لا يدوم.

وحب المصلحة ينتهي سريعًا بانتهاء الغاية، أما حب الله راسخ في قلب المُؤمنين لا يتغير أبدًا مهما كانت الغايات، وحب الوالدين يأتي في المقام الثاني بعد الله مُباشرة، وذكر في كتاب الله سبحانه وتعالى: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا)، وكل له مكانة، ولكن كما ذكرت هناك أولويات وكل له حُب حسب أهميته ودرجته عند المُحب، فمثلًا الزوجة لها حب خاص عند الزوج لا يصل إلى محبة الوالدين وكذلك الأبناء والبنات لهم حب ولكن يكون مُختلفًا تمامًا عن الزوجة.

وهكذا حسب معرفتي المُتواضعة أرجو من الله أن أكون قد وفقت في تعريفي للحب وإذا لم أستطع إعطاء الموضوع حقه الكامل فتقبلوا المعذرة، وهذا حسب اجتهادي لأهمية الموضوع، وقد اختصرت الموضوع لعل وعسى أن نستفيد من هذه المواضيع التي تهم الناس عمومًا.

كاتب وشاعر وإعلاميّ

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X