fbpx
المحليات
بالتنسيق مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي واليونيسيف والأونروا

التعليم فوق الجميع ترصد المرافق التعليمية المتضررة في غزة

بحث التدخلات النفسية والاجتماعية لدعم الأطفال والشباب في القطاع

الدوحة- الراية:

أعلنت مؤسسة التعليم فوق الجميع عن التنسيق مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي واليونيسيف والأونروا، لإجراء تقييم سريع للاحتياجات على الأرض فيما يتعلق بالمرافق التعليمية المتضررة من العدوان الإسرائيلي الأخير، وبحث التدخلات النفسية والاجتماعية لدعم الأطفال والشباب في غزة للتعامل مع صدمة الحرب الأخيرة.

ونوهت بأن التقييم يشمل آثار استخدام مدارس الأونروا كملاجئ وإعادة التأهيل، بالإضافة إلى سبل مواصلة الاستمرار في تقديم المنح الدراسية للتعليم العالي. وأشارت إلى أن تلك الجهود تستهدف ضمان فرص التعليم كونه هو الوسيلة الأكثر فعالية للحد من الفقر ودفع عجلة النمو الاقتصادي وإقامة مجتمعات تسودها المساواة والسلم والعدالة، ويُعد حقًا أساسيًا لجميع الأطفال وشرطًا ضروريًا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأكدت المنظمة أنها عملت منذ بداية العدوان على تنشيط شراكاتها لمواكبة ما يحدث على أرض الواقع، حيث تم منح الأطفال والشباب الفرصة لمشاركة أصواتهم ووجهات نظرهم في المنابر العالمية عبر منصات مختلفة وتسليط الضوء على رواياتهم المباشرة، والتأكد من دعمهم وإيصال أصواتهم.

ومنذ تأسيسه بعد صراع عام 2009 في غزة، عمل برنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع على الاستثمار في البنية التحتية التعليمية في غزة، مما وفّر لحوالي 1000 من الشباب المهمش برنامجًا فريدًا لمنح التعليم العالي والتمكين من خلال برنامج قطر للمنح الدراسية، وبعد حرب ال 51 يومًا في عام 2014، عملت مؤسسة التعليم فوق الجميع مع شركائها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي واليونيسيف والأونروا وبتمويل من صندوق قطر للتنمية على إعادة بناء وإعادة تأهيل 50 مرفقًا تعليميًا مدمرًا (بما في ذلك المدارس الحكومية والخاصة ورياض الأطفال ومراكز التدريب والجامعات)، فضلًا عن بناء أول مدرسة صديقة للأطفال في فلسطين، بالإضافة إلى تجديد 43 مدرسة تابعة للأونروا كانت تستخدم كملاجئ من قبل الرجال والنساء والأطفال الذين فقدوا منازلهم أو الذين اضطروا إلى الإخلاء خلال الاعتداءات الأسابيع الماضية، كما دخلت المؤسسة في شراكة مع اليونيسيف لإنشاء برامج إعادة التأهيل النفسي والاجتماعي للطلاب، وعملت جنبًا إلى جنب مع وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية لتدريب ودعم أكثر من 11,000 مدرس ومرشد أكاديمي لتقديم دعم أفضل لطلابهم، بالإضافة إلى أن برنامج المنح الدراسية وفر في غزة فرصًا لأكثر من 900 شاب للوصول إلى التعليم العالي وتجهيزهم وتمكينهم بالمهارات للعمل من الداخل للمساهمة في دورة إعادة الإعمار المستمرة بعد الصراع الذي تواجهه غزة بسبب التوغلات المتكررة.

وخلال الفترة الماضية، قدمت المؤسسة عدد 7921 منحة دراسية للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية واللاجئين الشباب في سوريا وتركيا والأردن ولبنان والعراق، بالإضافة إلى بعثات دراسة في قطر كما قام البرنامج أيضًا ببناء مبنيين للسكن الطلابي لاستيعاب 940 طالبة لاجئة سورية للدراسة في تركيا.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X