fbpx
المحليات
300 ألف ريال دعمًا من سهيل القابضة للجمعية.. د. خالد بن جبر آل ثاني:

القطرية للسرطان غطّت نفقات علاج 1317 مريضًا

الدوحة الراية:

وقّعت الجمعية القطرية للسرطان اتفاقية تعاون مُشترك مع مجموعة سهيل القابضة، بموجبها تقدّم المجموعة دعمًا ماديًا للجمعية بقيمة 100 ألف ريال قطري لمدة ثلاث سنوات هي مدة الاتفاقية، وذلك للمُساهمة في دعم علاج مرضى السرطان غير القادرين على تحمّل تكاليف العلاج، وتعزيزًا للتعاون المُشترك مع الجمعية التي تكرّس جهودها نحو الوقاية من المرض والكشف المُبكّر عنه ودعم وتمكين ومُناصرة المُتعايشين معه. وقّع الاتفاقية من جانب الجمعية القطرية للسرطان سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الإدارة، ومن جانب مجموعة سهيل القابضة سعادة الشيخ عبدالعزيز بن أحمد آل ثاني – عضو مجلس الإدارة.
وثمّن سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني – رئيس مجلس إدارة «القطرية للسرطان» – جهود مجموعة سهيل القابضة في العمل الخيري والإنساني لاسيما في القطاع الصحي ودعم الجهود التوعوية التي تقوم بها الجمعية خاصة في مجال دعم علاج مرضى السرطان، وذلك في ظل ارتفاع التكاليف العلاجية للمرض، الأمر الذي يُؤثر على الحالة الصحية والنفسية للمُتعايشين معه، مُعربًا عن سعادته بهذا التعاون الذي يُعد اللبنة الأولى لشراكات مُستقبلية ودورية للمُساهمة في تحقيق رسالة الجمعية التي تسعى للوقاية من السرطان وتخفيف آثاره في قطر، من خلال العمل مع شركائها لتوعية المُجتمع، ودعم وتمكين ومُناصرة المُتعايشين مع المرض، والتطوير المهني والبحث العلمي في مجال السرطان، مُتمنيًا أن يستمر هذا التعاون لما فيه مصلحة المُجتمع والوطن.
وأكد أن «القطرية للسرطان» تضع على عاتقها مسؤولية علاج المرضى وسعت لعدم وجود مريض واحد على قائمة انتظار الدعم منذ إنشائها في عام 1997، حيث تحمّلت الجمعية خلال عام 2020 تغطية علاج ما يقرب من 1317 مريضًا بتكلفة إجمالية تقدّر ب 19 مليونًا و500 ألف ريال قطري سواء الأشخاص البالغين الذين تم علاجهم في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان أو فيما يخص علاج الأطفال المرضى بمركز سدره للطب، كما شهد الربع الأول من عام 2021 علاج 981 مريضًا بتكلفة 3 ملايين و650 ألف ريال قطري.
وأوضح أن الاتفاقية تأتي انطلاقًا من الدور الذي يقوم به الطرفان في خدمة المجتمع والشراكة الفعّالة التي تُسهم في تحقيق الأهداف التي تنصب في صالح أفراد المُجتمع ورفع مستوى الوعي وكل ما من شأنه أن يخدم فئاتهم المُستهدفة لاسيما أن قضية مكافحة السرطان تحتاج لتكاتف الجهود واستمراريتها من أجل التصدي للمرض.
وأشار إلى أن الاتفاق بين الطرفين أتاح فرصة لبناء شراكات وثيقة في إطار العمل المُشترك لتقديم الخدمات الصحية والإنسانية لمرضى السرطان، والتطلع إلى المزيد من التعاون المُشترك مُستقبلًا تفعيلًا لرؤية الجمعية في أن تكون منصة الشراكة المُجتمعية لجعل قطر رائدة في مجال الوقاية من السرطان وتخفيف آثاره، وترجمة هذه الجهود في إطار المسؤولية المُجتمعية، وتحقيق الأهداف الإنسانية والوطنية.
وأشار إلى أن الجهتين يربطهما التعاون الدائم والمُشترك قبل الاتفاقية وسيسعى كل منهما إلى توطيد وتمتين هذه العلاقة من خلال الاستفادة من خبراتها وتوحيد الجهود فيما يعود بالنفع والفائدة لكافة أفراد المُجتمع، وهو الذي نحرص بالعمل عليه من خلال توقيع هذه الاتفاقية التي نأمل أن نصل بها إلى ما نسعى لتحقيقه لفئاتنا المُستهدفة وهو ما ينصب في صميم استراتيجياتنا وجهودنا الرامية لتحقيق رؤية قطر 2030.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X