fbpx
المحليات
لتوفير البديل حال استمرار الوضع على ما هو عليه

« التعليم عن بُعد» جزء من خطة المدارس العام المقبل

«التعليم» تكلف المدارس بإعداد وتسليم الخطة السنوية للوزارة.. الأحد

الخطة يجب أن تتضمن تقرير المراجعة الذاتية للعام الحالي 2020-2021

الدوحة – محروس رسلان:

علمت الراية أن إدارة شؤون المدارس بوزارة التعليم والتعليم العالي طالبت إدارات المدارس الحكومية باستكمال المراجعة الذاتية للعام الحالي 2020-2021، وكذلك إعداد الخطة التنفيذية السنوية للعام القادم 2021 -2022 وإرسال المطلوب لمستشار المدرسة في موعد أقصاه نهاية دوام الأحد المقبل الثالث عشر من يونيو الجاري.

وبحسب معلومات الراية دعت الإدارة المدارس لمراعاة أن يتضمن تقرير المراجعة الذاتية للعام الحالي 2020-2021، أدلة الشواهد على ممارسات المدرسة فترة التعليم عن بُعد، مرفقًا به تقرير يوضح نقاط القوة والضعف والتحديات والفرص المتاحة والأولويات.

وأكدت مصادر لـ الراية أن إدارة شؤون المدارس وجهت بأن تتضمن الخطة التنفيذية السنوية للعام القادم 2021-2022، أهداف وإجراءات كجزء أساسي يخص التعليم عن بُعد تحسبًا للبديل في حال استمر الوضع على ما هو عليه.

وشددت على ضرورة إعداد تقرير مُفصل عن الفترة الحالية للتعليم عن بُعد، يتضمن الإيجابيات والسلبيات والمقترحات، وكذلك الممارسات المتميزة، ليتم تأملها وأخذها بعين الاعتبار عند بناء الخطط للعام القادم 2021-2022، داعية إلى استمرار التواصل باستخدام برنامج Microsoft Teams، بهدف متابعة الأعمال عن بُعد.

وكانت المدارس الحكومية بدأت في كتابة تقارير المراجعة الذاتية في سبعة جوانب مُحددة، وذلك تمهيدًا لرفعها لقطاع الشؤون التعليمية بالوزارة، بعد وضع الخطة السنوية في ضوء نتائج المراجعة. وخلال عملية المراجعة تقوم المدارس بعمل مراجعة لأدائها عبر الاستبانات وعبر دراسة الوثائق وتقارير التوجيه التربوي وتقارير مستشار المدرسة ونتائج الطلبة، حيث توظف المدرسة كل هذه المؤشرات ضمن نتائج أدائها خلال العام الأكاديمي.

وتصنف المدرسة نفسها بتصنيف من واحد إلى أربعة بالنسبة لمؤشرات الإنجاز، حيث يتم سرد الأدلة الداعمة على التصنيف.

وأعدّت الوزارة قالبًا خاصًا بالخطة السنوية مبنيًا على مجالات المراجعة الذاتية، حيث يتم رصد نقاط الضعف ووضعها ضمن الأولويات بالخطة السنوية للعام المقبل، نظرًا لأن المراجعة الذاتية ضمن مدخلات الخطة السنوية للمدرسة.

ووفقًا للدليل الإرشادي الذي تستند إليه المدارس في إعداد المراجعة الذاتية فإن المراجعة الذاتية نظرة كلية شاملة عن حالة المدرسة ومدى فاعليتها، يقوم بها أفراد المجتمع المدرسي لتقويم مدرستهم بأنفسهم، حيث تبدأ بجمع البيانات والأدلة عن المدرسة واستطلاع رأي المعنيين من مجتمعها مرورًا بعملية تحليل البيانات والأدلة لتحديد نقاط القوة والضعف والفرص والتحديات لمعرفة واقع المدرسة وانتهاءً بعملية تحديد أولويات التطوير فيه.

وتقوم المراجعة الذاتية للمدارس بتعزيز عملية التطوير في المدارس والنهوض بها، حيث تقدم هذه المراجعة إلى المدارس خطة واضحة المعالم في سبيل تحقيق ذلك.

وتهدف تقارير المراجعة الذاتية إلى إتاحة الفرصة أمام المدارس جميعها للقيام بتدقيق سنوي للمعايير وجودة التعليم المقدم فيها للطلبة وتحديد مواطن القوة وتعزيزها ومواطن الضعف ومعالجتها، حيث تركز المراجعة على بناء القدرات فيها بطرائق عدة وتدعم التخطيط الفعال لعملية التطوير ويتم من خلالها استخدام مجموعة من مؤشرات الأداء التي تهدف إلى قياس الأداء على المستويين الصفي والإداري وقياس الجودة على مستوى المدرسة عمومًا، ما يساعدها على تحديد مكانتها تمامًا، وذلك سعيًا لتطوير الأداء.

ويتم بناء تقرير المراجعة الذاتية في ضوء مؤشرات جودة تطبق على سبعة مجالات هي: القيادة والإدارة المهنية، وممارسات التدريس والمصادر، وتقييم الطلبة ورفع التقارير، وضبط سلوك الطلبة وإدارة الصف، والتطوير المهني، وإدارة أداء الموظفين، والعلاقات مع أولياء الأمور والمجتمع.

القيادة والإدارة المهنية

ففي المجال الأول «القيادة والإدارة المهنية» يتم الأخذ بعين الاعتبار مدى قدرة المدرسة على تحديد أولوياتها ومتابعة تنفيذها من خلال تحقيق الرؤية والرسالة والأهداف الموضوعة، مع ضمان توافر خطة تنفيذية سنوية وخطط تشغيلية للبرامج وإجراءات لمتابعة وتقييم الخطط المدرسية والبرامج والمشاريع، وكذلك تحديد مدى قدرة المدرسة على تطبيق أدلة وأنظمة ولوائح العمل وتفعليها بشكل معلن في اتخاذ القرارات اليومية ومدى قدرة المدرسة على تطبيق سياسة الأمن والسلامة والصحة ومدى جودتها في إدارة الموارد البشرية والمصادر المتاحة.

ممارسات التدريس والمصادر

أما المجال الثاني «ممارسات التدريس والمصادر» فيهتم بقياس أثر تطبيق المعلمين لطرائق تدريسية مختلفة لتلبية احتياجات الطلبة والتخطيط الجيد للحصص الدراسية، كما يهتم بمعرفة مدى توظيف المعلمين لمصادر التعلم الرئيسية والمساندة والوسائل التعليمية والتكنولوجية بصورة مناسبة تحقق أهداف المنهج، بالإضافة إلى معرفة مدة فاعلية الإجراءات والأساليب التي تعتمد عليها المدرسة في رفع مستوى التحصيل الأكاديمي للطلبة وآلية الاستفادة من تحليل نتائج الطلبة في الاختبارات بهدف تحسين مدخلات ومخرجات العملية التعليمية.

تقييم الطلبة ورفع التقارير

ويقيس المجال الثالث «تقييم الطلبة ورفع التقارير» حيث يرصد جهود المدرسة في توضيح سياسة التقييم للطلبة وأولياء الأمور وآلية تطبيق المدرسة للسياسة بفاعلية، بالإضافة إلى التعرف على تصميم المدرسة لاختبارات تشخيصية للطلبة وتطبيقها لتوفير مرجعية لجمع البيانات والاستعانة بها في تصميم برامج التدريس، فضلًا عن تفعيل التقييمات البنائية والختامية لتشخيص احتياجات التعلم للطالب وتحسين المخرجات، كما يرصد هذا المجال فاعلية استخدام المدرسة أدوات تقييم تدفع بالتعلم لاكتساب مهارة حل المشكلات وتؤدّي لتنمية مهارات التفكير العُليا لديه.

ضبط سلوك الطلبة

ويهتم المجال الرابع «ضبط سلوك الطلبة وإدارة الصف» بقياس عدة مؤشرات أبرزها الإجراءات التي تتبعها إدارة المدرسة لنشر وتوعية وتوضيح سياسة التقويم السلوكي وإجراءاتها لجميع أطراف العملية التعليمية ومتابعة ضمان تطبيقها داخل المدرسة، كما يقف على الأساليب التي تقوم بها المدرسة لتوفير بيئة آمنة ومحفزة من خلال تطبيق إجراءات ضبط السلوك.

التطوير المهني

أما المجال الخامس لتقرير المراجعة الذاتية «التطوير المهني» فيضم مؤشرات محددة تقيس امتلاك المدرسة آلية واضحة ودقيقة لحصر الاحتياجات التدريبية لجميع موظفي المدرسة من عدمه، كما أنها تقيس ما إذا كانت خطط التطوير المهني للمدرسة داخلية علاجية فردية أو جماعية لتطوير وتحسين ممارسات وأداء جميع فئات موظفي المدرسة من معلمين وإداريين وقيادة، وكذلك آلية متابعة تنفيذ خطة التطوير المهني المعتمدة الخاصة بالمدرسة والممارسات والإجراءات المتبعة التي يتم بها دمج المعلمين الجدد أو ضمهم داخل المجتمع المدرسي.

إدارة أداء الموظفين

ويهتم المجال السادس «إدارة أداء الموظفين» بتحديد مدى فهم الموظفين أدوارهم ومسؤولياتهم ومهام وظائفهم، ومدى تأثير نظام الأداء الإداري في دعم أداء الموظفين ومحاسبتهم «تطبيق سياسة التحفيز والجزاءات».

ويتم التعرف من خلال هذا المجال على حقيقة امتلاك المدرسة منهجية واضحة ومعايير محددة لتقييم أداء العاملين ومدى اطلاعهم عليها، ومدى توفر آلية مراقبة ومتابعة وتطوير أداء الموظفين.

العلاقة مع المجتمع

ويناقش المجال السابع والأخير «العلاقات مع أولياء الأمور والمجتمع» تمكين إدارة المدرسة أولياء الأمور من زيارة المدرسة وعقد لقاءات دورية بهدف إطلاعهم على السياسات واللوائح والأنظمة ومستوى أبنائهم الأكاديمي والسلوكي بشكل مُستمر.

ويتم من خلال هذا المجال التعرّف على حقيقة امتلاك المدرسة برامج وأنشطة تعزز مشاركة أولياء الأمور في العملية التعليمية، ومدى مساهمة مؤسسات المجتمع المحلي في تنفيذ خطط المدرسة وتعلم الطلبة، ومدى مساهمة المدرسة في تعزيز أنشطة المجتمع المحلي، وحقيقة قيام المدرسة بقياس رضا أولياء الأمور عن أداء المدرسة وتوظيف النتائج في تطوير برامجها ومشاريعها المدرسيّة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق