fbpx
متابعات
لمتابعة حركة المصابين بالفيروس والحد من اختلاطهم

تطبيقات عربية وعالمية لمكافحة كورونا

الدوحة – وكالات:

 أطلقت دول عربية وأجنبية عدة تطبيقات رقمية عبر الهواتف من أجل مكافحة فيروس كورونا المستجد، وتهدف هذه التطبيقات إلى متابعة حركة المصابين بالفيروس والحد من اختلاطهم مع الآخرين.

وتتميز التطبيقات الرقمية بقدرة على حصر وتحديد الحالات المخالطة للمصابين الجدد تفوق بشكل كبير البيانات التي يدلي بها المصابون أنفسهم، وهو ما يسهم في سرعة تحذير المخالطين من احتمالية إصابتهم بالفيروس ومطالبتهم بعزل أنفسهم احترازيًا.

وفيما يلي أبرز التطبيقات عربيًا وعالميًا:

وأطلقت دول خليجية وعربية تطبيقات تتبُّع خاصة بفيروس كورونا، ومن بينها تطبيق «شلونك» في الكويت، و«توكلنا» و«تباعد» في السعودية، و«ترصد» في سلطنة عمان و«احمي» في تونس، و«أمان» في الأردن و«وقايتنا» في المغرب.

ومن الدول الأخرى التي أصدرت التطبيقات تركيا التي تستخدمHayat EveSigar وألمانيا التي تستخدم تطبيق Coron-Warm وبريطانيا التي تستخدم تطبيق NHS COVID-19 وتستخدم أسبانيا Radar COVID فيما تستخدم فرنسا TouAniCovid

وتستخدم إيطاليا تطبيق Immuni فيما تستخدم سويسرا تطبيق SwissCovid وفنلندا koronavikku

وبالرغم من كثرة التحديات التي تواجه تطبيقات التتبع، كسرعة الاستجابة، والتأثير، والحفاظ على الخصوصية، إلا أنها تظل وسيلةً مهمةً لمكافحة انتشار فيروس كورونا، خاصةً أن معظمها يستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لتطوير الردود والإشعارات، وإعطاء صناع القرار معلومات قيّمة، مثل متوسط زمن الاختلاط الذي قد تحدث فيه العدوى، ومسافة التواصل المؤثرة، وغيرها من المعلومات التي يمكن الوصول إليها من خلال تحليل البيانات.

وتضع السمات الوبائية لكوفيد-19 المرض في منطقة يُعد فيها تتبُّع الاتصال «استراتيجية فعالة للصحة العامة» قابلة للتطبيق. ووفق دراسات النمذجة الحديثة، فإن عزل الأفراد في الوقت المناسب وبالسرعة اللازمة يمكن أن يقلل معدل التكاثر الفيروسي لكوفيد-19 ويسيطر على عملية انتقال الفيروس. وعلى الرغم من أن معظم تطبيقات التتبع الرقمي تعمل بكفاءة، إلا أنها تواجه تحديات، منها سرعة الاستجابة والحفاظ على الخصوصية، كما تُظهر نتائج تقرير نشره باحثون من جامعتي أوكلاند وكوينزلاند، تناول سبل تحسين كفاءة تطبيق «كوفيد سيف» الأسترالي.

وقد دفعت محاولات تفعيل عامل السرعة واضعي السياسات إلى التفكير في اعتماد تطبيقات تتبُّع الاتصال الرقمي السريع Digital Contact Tracing. تهدف هذه التطبيقات إلى تقليل حالات انتشار العدوى من خلال تحديد الأشخاص الذين حدث لهم تعرُّض أو مخالطة لأحد المصابين بفيروس كورونا، وإخبارهم بالخطوات القادمة التي قد تشمل إجراء الاختبارات أو الاتصال بالطوارئ، أو العزل المنزلي. ولكن هذه التطبيقات تحتاج إلى إثبات تفوُّق إيجابياتها مقابل سلبياتها الخاصة بالخصوصية والأمن.

الواجهة البرمجية التي أعلنت عنها شركتا جوجل وآبل في أبريل الماضي هي أحد الحلول التي ساعدت في بناء تطبيقات تتبُّع سريعة ومكَّنت المطورين والحكومات من بناء تطبيقات تتبُّع لامركزية تعمل بتقنية بلوتوث على هواتف أندرويد وآيفون.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X