fbpx
المحليات
تشمل 6 أولويات وتسعى لتنفيذ 20 هدفًا و80 نشاطًا

استراتيجية الرعاية الأولية تركز على الصحة الوقائية

العمل على تحسين توقيت تقديم الخدمة في المراكز الصحية

توسعة المرافق بإنشاء مراكز صحية جديدة واستبدال القديمة

الدوحة- عبدالمجيد حمدي:

حددت الاستراتيجية الوطنية للرعاية الصحية الأولية 2019-2023 ستة مجالات أساسية ذات أولوية، و20 هدفًا استراتيجيًا و80 نشاطًا استراتيجيًا، حيث تشمل المجالات الستة ذات الأولوية برنامجين يتمركزان حول المريض هما نموذج طب الأسرة للرعاية المتكاملة وعالية الجودة، والتركيز على الصحة الوقائية، بينما المجالات الأربعة المتبقية هي القوة العاملة التي تملك الدافع وتتمتع بالمهارة العالية، والشراكات القوية مع المرضى والأسر والمجتمعات، وتحسين نظام الرعاية الأولية والتعاون من أجل رعاية المريض وسلامته، والمنظمة الفعالة والابتكارية وهي عوامل تمكين للنظام، تتطلب تدخلات واسعة على المستوى الوطني أو المؤسسي.

ومن بين الأهداف الـ 20 التي تتضمنها الاستراتيجية، العمل على تحسين توقيت تقديم الخدمة وزيادة إمكانية الوصول للرعاية، وذلك من خلال متابعة برنامج توسعة المرافق لإنشاء مراكز صحية جديدة واستبدال القديمة، بالإضافة إلى خيارات وصول أوسع عبر التكنولوجيا والابتكار، وتوسيع الفحوصات الصحية الذكية (SMART) لتشمل شريحة أكبر من السكان تحت عمر ال 18 سنة، ولفئة النساء في مرحلة ما قبل الحمل، وتوسيع خدمة الرعاية الصحية المنزلية لتشمل الزيارات بعد الولادة.

كما تتضمن الأهداف تقديم رعاية شاملة ومتكاملة ومنسقة، من خلال تحسين خدمات الأمراض غير المعدية في المجتمع عبر التنسيق المركزي وإدارة الحالة، ومجموعة أوسع من الخدمات المتخصصة، وبرامج الإدارة الذاتية، وتحسين خدمات المجتمع المحلي للفئات السكانية ذات الأولوية.

كما تركز أهداف الاستراتيجية أيضًا على تنفيذ مراكز متخصصة، لتوسيع نطاق الرعاية الأولية لتخفيض أوقات الانتظار في العيادات الخارجية وزيادة إمكانية الوصول للمرافق التشخيصية في المجتمع، وزيادة التعزيز للصحة والمعافاة من خلال زيادة برامج المعافاة المستهدفة وتحسين النشاط البدني والسلوكيات الصحية بين الشباب والبالغين، ودعم الناس لتحسين ثقافتهم الصحية، ودعم التغيير السلوكي مثل الإقلاع عن التدخين واستخدام تقنية الهاتف الجوال ووسائل التواصل الاجتماعي للتشجيع على أنماط حياة صحية، وتطوير خدمات المعافاة للفئات السكانية الرئيسية وهي الأمهات وحديثو الولادة والمراهقون.

كما تشمل الأهداف التي يتم العمل على تنفيذها أيضًا توفير الكشف والفحص المبكرين من خلال توسيع برامج الفحص الوطنية للكشف عن السرطان والسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية، وتوسيع الفحص ليشمل طلاب المدارس والمراهقين، مع دعمه بتعليم العادات الصحية.

كما تركز الاستراتيجية على تحقيق ضمان الحماية الصحية ومنع الأمراض المُعدية من خلال توحيد وتحسين المراقبة وإدارة الأوبئة فيما يخص الميكروبات المقاومة للأدوية المتعددة والأمراض المُعدية، وتنفيذ برامج الضبط والوقاية من الأمراض المُعدية وتقديم برامج التطعيم للأمراض التي يمكن الوقاية منها عن طريق اللقاحات. وتتضمن أهداف الاستراتيجية أيضًا تعزيز التخطيط والاستدامة للقوى العاملة من خلال مواصلة تطوير وتنفيذ نموذج تخطيط القوى العاملة مع استراتيجية الموارد البشرية بهدف الدعم من خلال نموذج طب الأسرة، والمراكز الصحية الجديدة، وخدمات الصحة والمعافاة، وتطوير إطار وظيفي وبرامج تنمية واضحة للموظفين القطريين القياديين والطاقم الطبي. كما تشمل أهداف الاستراتيجية أيضًا تحسين تطوير وتدريب القوى العاملة والبحث من خلال تنفيذ استراتيجية التعليم والتطوير في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، التي تتضمن التطوير المهني ودعم التعلم مع إعمال الفكر، والشراكات الأكاديمية لدعم المهن في المؤسسة، وتوفير تعليم إلكتروني يوفر تعلمًا مهنيًا فعالًا عاليَ الجودة، وتوفير إطار عمل للبحث الأكاديمي والسريري حتى عام 2023.

كما تركز الاستراتيجية أيضًا على هدف هام وهو فهم الاحتياجات الصحية للسكان من خلال تطوير خطة المؤسسة لإشراك المريض وتنفيذها، بما فيها مبدأ «المرضى الشركاء» ومجموعة أصدقاء مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، والإشراك الفعلي للمرضى والمجتمع في تصميم الخدمات من خلال توسيع خدمات إشراك المجتمع والاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي وتحسين بوابة المريض ومراجعة السياسات لتحسين الرعاية المتمركزة حول الأشخاص.

وتهدف الاستراتيجية أيضًا إلى زيادة الوعي الصحي وإمكانية الوصول للمعلومات الصحية من خلال التدريب والدعم لنشر الثقافة الصحية وأدوات الإدارة والرعاية الذاتية، خاصة للمرضى وأسرهم وتوسيع البرامج الصحية المدرسية والمبادرات الإلكترونية لتعزيز الصحة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق