fbpx
المحليات
في سابع أيام اختبارات الشهادة الثانوية

اللغة العربية تدخل البهجة على الطلاب

الطلاب: الاختبار في المتناول والأسئلة سهلة وبسيطة

نص نقاشي عن «التعليم عن بُعد»

الدوحة – محروس رسلان:

أدى طلاب المسارات الثلاثة «العلمي، والأدبي، والتكنولوجي» بالصف الثاني عشر أمس اختبار مادة اللغة العربية، وذلك في سابع أيام اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني لطلبة الشهادة الثانوية للعام الأكاديمي الجاري 2020/‏2021م، التي تجري حضوريًا بالمدارس وفق ضوابط واشتراطات احترازية مشددة من جرّاء جائحة كورونا كوفيد 19.

 

وأكدت عينة عشوائية من الطلبة خلال متابعة الراية الميدانية لسير الاختبارات أمس بمدرسة أحمد بن محمد آل ثاني الثانوية للبنين أن اختبار اللغة العربية كان سهلًا وفي متناول جميع الطلاب، مشيرين إلى أن الأسئلة جاءت واضحة ومباشرة بعيدة عن الغموض أو التعقيد.

وأوضح الطلاب أن موضوع الكتابة كان نصًا نقاشيًا موضوعه «التعليم عن بُعد إبّان جائحة كورونا بين المؤيدين والمعارضين» مؤكدًا أنه موضوع سهل في متناول الطالب، لافتين إلى أن موضوع القراءة كان قصة لرجل كبير في السن فقد أمواله وعاد ليبحث عن وظيفة ويعمل من جديد.

وأكدوا أن الاختبار كان مناسبًا لكل المستويات، لافتين إلى أن المشكلة الوحيدة التي واجهها الطلبة عدم وجود المساحة الكافية في الموضع المخصص للإجابة لكتابة 15 سطرًا طلبها واضع الاختبار في النص النقاشي.

وذهب عدد من الطلاب إلى أن اختبار اللغة العربية جاء أسهل من الاختبار التجريبي، مشيرين إلى وجود تشابه مع الاختبار التجريبي من حيث صيغ الأسئلة السائدة بنسبة تصل إلى 90%.

وأشاروا إلى أن أسئلة الاختبار توزعت على كافة أفرع المادة من قراءة وكتابة ونصوص وأدب وبلاغة وقواعد لغوية. في البداية ..

فيصل المقارحي

أكد فيصل المقارحي الطالب بالصف الثاني عشر مسار أدبي أن الاختبار كان سهلًا ومباشرًا ما عدا سؤال واحد في الأدب عن القضايا الأدبية، لافتًا إلى أن باقي الاختبار اتسم بالوضوح والمباشرة والبساطة.

مسلم مبارك النابت

بدوره أكد مسلم مبارك النابت الطالب بالصف الثاني عشر أن اختبار اللغة العربية كان سهلًا ومباشرًا، لافتًا إلى أن الاختبار لم يخرج عن توقعات الطلبة.

وقال: الاختبار مشابه للاختبار التجريبي من حيث صيغ الأسئلة السائدة بنسبة تصل إلى 90%.

وأضاف: لم أواجه أي صعوبة في حل الاختبار ولم أجد أي أسئلة غامضة وحتى سؤال القضايا الأدبية كان سهلًا ويعتمد على الحفظ واستحضار المعلومات.

عبد الله مسعود

ويرى عبد الله مسعود الطالب بالصف الثاني عشر مسار علمي أن اختبار اللغة العربية جاء سهلًا ما عدا ثلاثة أسئلة في القواعد، في الجانب الاختياري من الاختبار وجدت فيهما بعض الصعوبة.

عبد الرحيم محمد

ويؤكد عبد الرحيم محمد الطالب بالصف الثاني عشر مسار تكنولوجي أن اختبار اللغة العربية جاء أسهل من الاختبار التجريبي، لافتًا إلى أنه أسهل اختبارات الثانوية حتى الآن.

وقال: موضوع الكتابة كان نصًا نقاشيًا موضوعه «التعليم عن بُعد إبّان جائحة كورونا بين المؤيدين والمعارضين» مؤكدًا أنه موضوع سهل في متناول الطالب، لافتًا إلى أن موضوع القراءة كان عن قصة لرجل كبير في السن فقد أمواله وعاد ليبحث عن وظيفة ويعمل من جديد.

أحمد يوسف الماجد

ويؤكد أحمد يوسف الماجد الطالب بالصف الثاني عشر مسار علمي أن اختبار اللغة العربية أمس جاء في منتهى السهولة وجميع الأسئلة كانت واضحة وبسيطة.

وقال: في النصوص والحفظ حرص واضع الاختبار على إيراد البيت الأول من القصيدة وطالب بكتابة الأربعة أبيات التالية له، لافتًا إلى أن غالبية الطلبة يحفظون بداية القصيدة في العادة ومن ثم لم يجدوا أي صعوبة في الإجابة عليه.

وأضاف: الاختبار كان مناسبًا لكل المستويات، لافتًا إلى أن المشكلة الوحيدة التي واجهها الطلبة عدم وجود المساحة الكافية في الموضع المخصص للإجابة لكتابة 15 سطرًا طلبها واضع الاختبار في النص النقاشي.

وأشار إلى أن أسئلة الاختبار توزعت على كافة أفرع المادة من قراءة وكتابة ونصوص وأدب وبلاغة وقواعد لغوية.

راشد عبد الله المهندي

ويرى راشد عبد الله المهندي الطالب بالصف الثاني عشر مسار علمي أن اختبار اللغة العربية جاء من المتوقع، لافتًا إلى أن أغلب الأسئلة سهلة ومباشرة.

ونوه بأن المشكلة الوحيدة هي أن الطلبة لم يجدوا مساحة كافية في ورقة الاختبار لكتابة النص النقاشي، لافتًا إلى كفاية الوقت المخصص للاختبار للإجابة والمراجعة.

حسن الباكر: قياس آراء مديري المدارس حول سير الاختبارات

حسن الباكر

كشف الأستاذ حسن الباكر مدير مدرسة أحمد بن محمد آل ثاني الثانوية للبنين أن قطاع شؤون التقييم بوزارة التعليم والتعليم العالي يرسل استبانة يومية عبر البريد الإلكتروني إلى مديري ومديرات المدارس الثانوية تتعلق باختبارات الشهادة الثانوية العامة وذلك لقياس آراء مديري المدارس فيما يتعلق بسير الاختبارات وللاطمئنان على كل ما يتعلق بالاختبارات من إجراءات وللتعرف على أية تحديات حتى يمكن تذليلها.

وقال: الإجراءات الاحترازية مطبّقة بشدة ولا يدخل أحد المبنى المدرسي إلا بعد قياس حرارته سواء كان طالبًا أو موظفًا، كما أن هناك أماكن محددة لدخول وخروج الطلبة، ومداخل خاصة للطلبة ذوي الإعاقة، فضلًا عن مراعاة التباعد المكاني وتوفير مسافات آمنة خلال دخول الطلبة وداخل اللجان.

وأضاف: هناك حالة غياب واحدة بعذر ولا توجد حالات حرمان أو غش، ولا توجد حالات إصابة بالفيروس أو اشتباه بالإصابة بين الطلبة.

وتابع: لدينا 225 طالبًا نهاريًا بالصف الثاني عشر موزعين على 15 لجنة اختبار من بينها لجنة خاصة.

وأكد وصول صناديق الاختبارات في الموعد المحدد وفتحها بموجب محضر رسمي بحضور ممثل قطاع شؤون التقييم وتحت إشراف مدير المدرسة رئيس لجان السير، في تمام 7.55 صباحًا، ثم يتم توزيع المظاريف على اللجان وتفتح المظاريف داخل اللجان وتوزع على الطلاب في تمام الثامنة صباحًا.

ونوه بأنه تمت مراعاة الطلبة في الاختبارات التي تجرى حاليًا والطلبة كانوا يجيبون خلال المرور عليهم في اللجان وهناك عدد من الطلبة كان ينتهي من الإجابة والمراجعة بمرور منتصف الوقت.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق