fbpx
المحليات
رغم زيادة الإقبال عليها مع دخول فصل الصيف .. مواطنون لـ الراية :

شواطئ العائلات بلا منقذين

الرواد يتولون عمليات إنقاذ الأشخاص المُعرضين للغرق

فتح الباب لتطوع الشباب وتدريبهم على مهمات الإنقاذ

مطلوب علامات تحذيرية لمنع التوغل داخل البحر

يجب وضع لوحات إرشادية تدعو الزوار لمتابعة أطفالهم

الدوحة – حسين أبوندا:

دعا عددٌ من المواطنين وزارة البلدية والبيئة إلى العمل على توفير عدد من المنقذين في شواطئ العائلات البالغ عددها 5 شواطئ هي (سيلين، الوكرة، سميسمة، الفركية، الخرايج) فضلًا عن الشواطئ التي تشهد إقبالًا كبيرًا من الأسر مثل سيلين والغارية والمرونة ودخان خاصة مع حلول موسم الصيف والإجازات، حيث تشهد تلك الشواطئ إقبالًا كبيرًا من الزوار، مؤكدين أن حالات الغرق في الشواطئ يتم إنقاذها من قِبل الزوار، الأمر الذي يشكل خطورة على حياتهم رغم عدم تمتعهم بالخبرة في أعمال الإنقاذ والإسعافات الأولية.

واقترحوا توظيف مُنقذين يجوبون الشاطئ على السكوترات البحرية لتسهيل عمليات الإنقاذ وتركيب علامات إرشادية في جميع الشواطئ لتحذير الرواد من إهمال متابعة أطفالهم، وإلزامهم بارتداء سترة النجاة وعدم دخول البحر إلا للأشخاص الذين يملكون خبرة لممارسة السباحة، ووضع علامات تحذيرية داخل المياه تبيّن المسافة المسموح بممارسة السباحة فيها لتجنب قيام الزوار بالتوغّل لمسافات بعيدة تجعلهم عرضة للتيارات الساحبة والأماكن العميقة.

علي السليطي: منقذون على ظهر السكوترات للتدخل السريع

أكد علي السليطي أن جميع شواطئ العائلات التابعة لوزارة البلدية والبيئة بالإضافة للشواطئ العامة بحاجة ماسة إلى مُنقذين يساعدون الحالات التي تتعرض للغرق خاصة مع دخول موسم الصيف والإجازات الذي يشهد زيادة كبيرة في عدد الزوار، مشيرًا إلى أن الشاطئ الوحيد الذي يحوي منقذين هو شاطئ سوق الوكرة القديم، وغيره من الشواطئ لا وجود لهذه الخدمة المهمة، وهو أمر يدفع الجميع للتساؤل عن الأسباب وراء ذلك. واقترح على الجهات المعنيّة استخدام السكوترات البحرية في عمليات الإنقاذ، حيث يستطيع المنقذ قيادتها في موقع قريب من الأشخاص الذين يمارسون السباحة في شواطئ العائلات والشواطئ العامة ليقوم فور مشاهدته أي حالة تشرف على الغرق بإنقاذها، أيضًا يحذرون السباحين بعدم التوغل في أعماق البحر، مشيرًا إلى أن توظيف منقذين هو أمر ضروري للحفاظ على حياة رواد الشواطئ في الصيف ويساهم بصورة مباشرة في شعورهم بالأمان. وشدّد على ضرورة عدم اعتماد الجهات المعنية على زوار الشواطئ في إنقاذ الغرقى، حيث يقوم الكثير من الشباب ممن لا يملكون أي خبرة في الإسعافات الأولية أو طريقة سحب الغريق ومن دون أدوات إنقاذ بالدخول لسحب الغرقى، وهو ما يعرضهم للخطر وقد يؤدي إلى قيام الغريق بسحبه معه وفي النهاية يكون الاثنان عرضةً للغرق.

عبدالعزيز العمادي: توفير منقذين في شواطئ سيلين وخور العديد

عبدالعزيز العمادي

 

لفت عبدالعزيز العمادي إلى أن شواطئ سيلين بحاجة ماسّة إلى منقذين سواء المخصصة للعائلات أو الواقعة على جانبي طعس العائلات، بالإضافة إلى شواطئ خور العديد التي تشهد إقبالًا كبيرًا من المواطنين والمقيمين، مشيرًا إلى أن الخطورة في تلك الشواطئ تكمن في عمق مياهها وكثرة التيارات الساحبة التي تشكل خطورة كبيرة على حياة الزوار.

ولفت إلى وقوع حادث غرق لإحدى الفتيات في منطقة خور العديد قبل قرابة 3 أسابيع بعد أن غرقت المركبة التي كانت تستقلها، حيث حاول الكثير من الأشخاص ممن شاهدوا الواقعة الدخول إلى المكان ولكنهم لم يستطيعوا بسبب وجود المركبة في مكان عميق يصعب الوصول إليه، معتبرًا أن وجود منقذين في أماكن تجمع رواد الشاطئ يساهم في التدخل السريع لإنقاذ الحالات التي تتعرض للغرق. ورأى أنه يمكن توظيف مُنقذين لفترة محدودة من منتصف أبريل حتى نهاية أكتوبر عبر نظام الإعارة أو جلبهم بتأشيرات مؤقتة لا تزيد على 6 أشهر، شرط أن يكون لديهم الخبرة الكافية. كما دعا إلى فتح باب التطوّع أمام الشباب وتدريبهم على أساليب الإنقاذ والإسعافات الأولية.

عبدالله الماجد: إلزام الأسر بتوفير ستر نجاة لأطفالهم

عبدالله الماجد

قال عبدالله الماجد: إن معظم الشواطئ في قطر لا تحوي علامات إرشادية تحذّر الزوار من مغبة الدخول للأماكن العميقة أو لوحات إرشادية تدعو الجمهور لمتابعة أطفالهم، وضرورة عدم السماح لهم بالسباحة إلا بعد ارتداء سترة الإنقاذ، معتبرًا أن إهمال الأسر أحد الأسباب الرئيسية وراء حالات غرق الأطفال.

وأوضح أن هناك شواطئ مهمة يجب أن يتوفر بها منقذون مثل الغارية وفويرط، خاصة أن هذين الشاطئين يشهدان نسبة إقبال كبيرة من الأسر، والغريب خلوهما من تلك الخدمة المهمة التي تساهم في إنقاذ أرواح الرواد رغم الازدحام الكبير.

 حسن البدر : تجنب السباحة في الشواطئ البعيدة الخالية من الزوار

حسن البدر

قال حسن البدر: إن أكبر خطأ يقع فيه بعض المواطنين والمُقيمين وبعض السياح هو ذهابهم إلى شواطئ بعيدة لا تتوفر بها خدمات، كما أنها تكون خالية من الزوار، ففي حال تعرضهم للغرق لن يجدوا أحدًا يستطيع مساعدتهم أو طلب النجدة لهم، ما يتطلب من الجهات المعنية القيام عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي بتحذير الجمهور من السباحة في الشواطئ المتطرفة التي لا تضم زوارًا.

وأضاف: كما أن بعض زوار الشواطئ لا يتابعون الأرصاد الجوية والتحذيرات التي تطلقها أثناء هبوب الرياح القوية التي تؤدي إلى ارتفاع الأمواج ويقومون بممارسة السباحة في تلك الأوقات، ما يُشكل خطورة على حياتهم، والأمر يستدعي قيام الجهة المعنية بمنع دخول الأسر إلى شواطئ العائلات في أوقات التحذيرات الجوية، وضرورة وجود دوريات لمنع توجّه الزوار إلى الشواطئ المفتوحة، وذلك حفاظًا على سلامتهم. وشدد البدر على ضرورة وضع خطط لتطوير الشواطئ وتوفير الخدمات الهامة كدورات المياه وأكشاك الطعام ومنحها لصغار المُستثمرين من الشباب بأسعار رمزية لتقديم خدمات بأسعار مناسبة للجمهور.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X