fbpx
اخر الاخبار

مفوضية حقوق الإنسان تدين التصعيد الذي ينتهجه المجلس العسكري في ميانمار

جنيف – قنا:

أدانت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم، استخدام الجيش في ميانمار “بشكل عنيف” للأسلحة الثقيلة، مؤكدة تصاعد العنف في هذا البلد بشكل كبير، ما يتطلب بذل جهود دبلوماسية أوسع للضغط على جنرالات الجيش لوقف ممارساتهم.
وقالت السيدة ميشيل باشليه مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، في بيان، إن المجلس العسكري لم يظهر أي استعداد لتنفيذ اتفاقية من خمس نقاط اتفق عليها مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في أبريل الماضي بهدف وقف العنف وبدء حوار مع الخصوم، لافتة إلى أنه وردت تقارير ذات مصداقية تفيد بأن المدنيين في ولاية /كايا/ يستخدمون دروعا بشرية، وأن الجيش يقصف المنازل ودور العبادة مما دفع أكثر من 108 آلاف شخص إلى الفرار في ظل نقص الغذاء والمياه ومرافق الصرف الصحي ومنع وصول المساعدات الإنسانية.
كما ذكرت أنه “لا يبدو أن هناك جهودا تبذل لتهدئة التصعيد، بل على العكس هناك تعزيزات للقوات في مناطق رئيسية بما يخالف الالتزامات التي تعهد بها الجيش أمام (آسيان) لوقف العنف”، داعية إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية، وخاصة من الدول صاحبة النفوذ، لوقف مثل هذه الممارسات، واجبار المجلس العسكري على الجلوس للحوار مع كافة الشركاء السياسيين، ومن بينهم حكومة ظل شكلها المعارضون للحكم العسكري.
وتشهد ميانمار اضطرابات منذ انقلاب الأول من فبراير الماضي الذي أطاح بزعيمة البلاد المنتخبة أونج سان سو تشي وأشعل احتجاجات وإضرابات يومية أصابت الاقتصاد بالشلل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق