fbpx
الراية الإقتصادية
في ظل تحسّن توقعات الطلب.. مؤسسة عبد اللّه بن حمد العطية:

ارتفاع أسعار النفط والغاز في أسبوع

الدوحةالراية:

قال تقرير مؤسسة عبداالله بن حمد العطية الدولية للطاقة والتنمية المُستدامة إن تعاملات النفط أغلقت يوم الجمعة على ارتفاع للأسبوع الثالث على التولي، لتحقق بذلك أعلى مستوياتها منذ عدة سنوات في ظل تحسّن توقعات الطلب العالمي، حيث تساعد معدلات التطعيم المرتفعة ضد فيروس «كوفيد-19» في رفع القيود الوقائية. وكانت أسعار العقود الآجلة لخام برنت قد أغلقت عند 72.69 دولار للبرميل، مُرتفعة 17 سنتًا أي ما يُعادل 1٪، في حين استقرت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط عند 70.91 دولار للبرميل، بزيادة قدرها 62 سنتًا، أي بنسبة بلغت 1.9٪. يتوقع بنك «جولدمان ساكس» أن تصل أسعار خام برنت إلى 80 دولارًا للبرميل خلال فصل الصيف، ويرى أن ارتفاع أسعار النفط مؤخرًا ستستمر بالارتفاع مع توسّع برامج التطعيم في دعم النشاط الاقتصادي العالمي والطلب على النفط. وقال البنك في تقرير له صدر مُؤخرًا أن ارتفاع معدلات التطعيم يؤدي إلى زيادة حركة التنقل والسفر في الولايات المتحدة وأوروبا، حيث تقدّر زيادة الطلب العالمي بنحو 1.5 مليون برميل يوميًا الشهر الماضي لتصل إلى 96.5 مليون برميل في اليوم. وقال البنك أيضًا إن التقدم البطيء في المفاوضات بشأن الاتفاق النووي الإيراني قد يؤثّر على إمدادات النفط، ما يدعم الأسعار.

زيادة الإنتاج

في حين قالت الوكالة الدولية للطاقة في تقريرها الشهري، إن «أوبك بلس» ستضطر إلى زيادة الإنتاج لتلبي الطلب العالمي على النفط، الذي من المتوقع أن يعود إلى المستويات التي كان عليها قبل الوباء بحلول نهاية عام 2022. أما شركة «بيكر هيوز» لخدمات الطاقة، فقد ذكرت في تقريرها الأسبوعي، أن عدد منصات النفط الأمريكية قد ارتفع بمقدار ست منصات ليصل العدد الإجمالي هذا الأسبوع إلى 365 منصة، وهو أعلى مستوى تصله منذ شهر أبريل عام 2020، وذلك في مؤشر على ارتفاع معدلات الإنتاج الأمريكي مُستقبلًا، وتعتبر تلك أكبر زيادة أسبوعية لمنصات النفط خلال شهر.

أسعار الغاز

من جهة ثانية أشار التقرير إلى أن الأسعار الفورية للغاز الطبيعي المسال ارتفعت في آسيا للأسبوع الثالث على التوالي، لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ يناير، مدعومة بارتفاع أسعار النفط والطلب القوي من قبل الصين وأوروبا. وقُدّر متوسط سعر الغاز الطبيعي المسال الذي سيسلّم في شهر يوليو إلى شمال شرق آسيا بنحو 12.10 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، أي بزيادة بلغت 1.15 دولار مُقارنة بالأسبوع الماضي. ومن المتوقع أن تشهد أسعار الغاز الطبيعي المُسال مزيدًا من الارتفاع في ظل نمو استهلاك الصين للغاز، علاوة على استمرار تعافي الطلب في الهند بعد تخفيف القيود المفروضة لمواجهة فيروس كورونا. وقد ساهم ارتفاع أسعار النفط والفحم في دعم أسعار الغاز العالمية، حيث ارتفع سعر الغاز الطبيعي المسال في آسيا إلى الضعف خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

وفي الولايات المتحدة، قفزت العقود الآجلة للغاز الطبيعي أكثر من 4٪ يوم الجمعة لتصل إلى أعلى مستوى لها في سبعة أشهر بسبب توقعات بزيادة الصادرات، وارتفاع درجات حرارة الطقس، ما يزيد الطلب خلال الأسبوعين المقبلين. وكانت العقود الآجلة للغاز قد ارتفعت 14.7 سنت، أي ما يُعادل 4.7٪، لتستقر عند 3.30 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وهو أعلى سعر تصله منذ شهر أكتوبر الماضي. ومع بلوغ أسعار الغاز في أوروبا وآسيا أكثر من 10 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، يتوقع المحللون أن يواصل التجار حول العالم شراء كافة كميات الغاز الطبيعي المسال الذي تنتجه الولايات المتحدة.

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X